نتائج البحث عن
«أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو وجماعة من أهل بيته وولده ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا فقال من هؤلاء فقيل له هذا وفد عنزة فقال بخ بخ بخ بخ نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى سل يا سلمة عن حاجتك فقال جئت أسألك عما افترضت علي في الإبل والغنم فأخبره ثم جلس عنده قريبا ثم استأذنه في الانصراف فقال انصرف فما عدا أن قام لينصرف فقال اللهم ارزق عنزة كفافا لا فوتا ولا إسرافا
عن سلمةَ بنِ سعدٍ أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذنوا وقالوا هذا وفدُ عنزةَ ، فقال : بخٍ بخٍ نعم الحيُّ عنزةُ مبغيٌّ عليهم منصورون مُرحَّبًا بقومِ شُعيبٍ واختار موسَى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك … .
أنَّه وفَد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذَنوا عليه فدخَلوا فقال مَن هؤلاءِ فقيل له هذا وفدُ عَنَزةَ فقال بخٍ بخٍ بخٍ بخٍ نِعْمَ الحيُّ عَنَزةُ مبغي عليهم منصورونَ مرحبًا بقومِ شُعَيبٍ وأَخْتانِ موسى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك فقال جِئْتُ أسأَلُك عمَّا افترَضْتَ عليَّ في الإبلِ والغنمِ فأخبَره ثُمَّ جلَس عندَه قريبًا ثُمَّ استأذَنه في الانصرافِ فقال انصرَف فما عدا أن قام لينصرِفَ فقال اللَّهمَّ ارزُقْ عَنَزةَ كفافًا لا فوتًا ولا إسرافًا .
أنَّه أوَّلُ وفدٍ وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني حنيفةَ قال فوجدتُه يغسِلُ رأسَه قال محمَّدُ بنُ جابرٍ حسبتُه قال بالخَطَميِّ فقال اقعُدْ يا أخا أهلِ اليمامةِ فاغسِلْ رأسَك فقعدتُ فغسلتُ رأسي بفضلِ غُسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ شهِدتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ كتب كتابًا إلى هناك يعني القرآنَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أعطِني من قميصِك قِطعةً أستأنِسُ إليها فأعطاني قَبَّ قميصِه .
جاء وفدُ بني تميمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم : ( أبشِروا يا بني تميمٍ ) قالوا : بشَّرْتَنا فأعطِنا فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء وفدُ أهلِ اليَمنِ فقال لهم : ( أبشِروا يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلِ البُشرى بنو تميمٍ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم﴾ [الحُجُرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، فقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: «يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ أَشتَكى؟» فقال سَعدٌ: إنَّه لَجاري وما عَلِمتُ له شَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولَقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ». .
وفَد أخي فدَّادُ بن الجدرجان إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ من اليمنِ بإيمانِهِ وإيمانِ مَن أطاعه من أهلِ بيتِهِ وهم إذ ذاكَ ستُّمائةِ بيتٍ ممن أطاعَ الجدرجان وآمنَ بمحمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلقِيَتهُم سريَّةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال لهم فدَّادُ : أنا مؤمنٌ فلَم يقبَلوا منهُ وقتلوه ، فخَرجتُ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فنزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ ، فأعطاني النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ديةَ أخي مائةَ ناقةٍ حمراءَ ، وغزوتُ طيِّئًا فأصبتُ منهم غنائمَ وسبَيتُ أربعينَ امرأةً فأتيتُ بهنَّ المدينةَ فزوَّجَهنَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أصحابَهُ .
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه. .
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً .
أوَّلُ وفدٍ وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني حنيفةَ قال : فوجدتُه يغسِلُ رأسَه ، قال : محمَّدُ بنُ جابرٍ : حسِبتُ قال بالخطَميِّ فقال : اقعُدْ يا أخا أهلِ اليمامةِ فاغسِلْ رأسَك ، فقعدتُ فغسلتُ رأسي بفضلِ غُسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ شهِدتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ كتب كتابًا إلى هناك يعني القرآنَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أعطِني من قميصِك قِطعةً أستأنسُ إليها ، فأعطاني قَبَّ قميصِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ مَن آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأقلِلْ مالَه وولدَه وعجِّلْ قبضَه اللهمَّ ومَن لم يؤمنْ بي ولم يصدقْني ويعلمُ أن ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأكثرْ مالَه وولدَه وأطِلْ عمرَه .
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جماعةٌ مِن مُزَينةَ وجماعةٌ مِن هُذَيلٍ وجماعةٌ مِن جُهَينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا خرَجْنا إلى مكَّةَ مُشاةً وقومٌ يخرُجونَ رُكبانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للماشي أجرُ سبعينَ حَجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حَجَّةً .
أنه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ حدَثٌ فشَمَّتَ عليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا له وتطهَّر من فَضْلِ وضوئِه وذلك اليومُ عليه ذؤابةٌ وقد بلغ أو قارَب يبلُغُ .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ لمَّا نزلَت لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ [الحجرات: 2] قعدَ في بيتِهِ وقال: أنا من أَهلِ النَّارِ كنتُ أرفعُ صوتي على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فاستبطأَهُ فقالَ ما لي لا أرى ثابتًا أشتَكى؟ فقالَ سعدٌ: إنَّهُ لجاري وما علِمتُ لَهُ شَكاةً فذَكرَ سعدٌ ذلِكَ لثابتٍ، وقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قدِ استبطأَكَ قالَ إنَّ هذِهِ الآيةَ أنزِلَت وإنِّي كنتُ أرفَعُ صوتي على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأنا من أَهلِ النَّارِ، فذَكرَ ذلِكَ سعدٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: بل هوَ من أَهلِ الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج