نتائج البحث عن
«أنه وقع في ماء وطين ؛ فجعل يركع ، فإذا أراد أن يسجد أومأ ، فقلت له ، فقال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد اعتراهُ نسيانٌ في الصَّلاةِ فجعلَ رجلًا خلفَهُ يلقِّنُهُ، فإذا أَومأ إليهِ أَن يسجُدَ أو يقومَ فعَلَ .
أنَّ أبا سَلمةَ قالَ: أتيتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ، فقلتُ: هل سَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقالَ: نعَم، اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسَطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فينا، فقالَ مَن كانَ خرجَ فليرجِعْ، فإنِّي أريتُ اللَّيلةَ فأُنسيتُها، وإنِّي رأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من شَهْرِ رمَضانَ، في وِترٍ قالَ أبو سَعيدٍ: وما نَرى في السَّماءِ قَزعةً، فلمَّا كانَ اللَّيلُ، إذا سَحابٌ مثلُ الجبالِ فمُطِرنا حتَّى سالَ سَقفُ المسجدِ، وسقفُهُ يومئذٍ، مِن جريدِ النَّخلِ، حتَّى رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، حتَّى رأيتُ الطِّينِ في أَنفِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وابنتُه على عاتقِه، وقال مَرَّةً: حَمَلَ أُمامةَ وهو يُصلِّي، وكان إذا أرادَ أنْ يَركَعَ أو يَسجُدَ وَضَعَها، فإذا قام أخَذَها. .
أنَّ حبشيًّا وقعَ في زمزمَ فماتَ، فأمرَ ابنُ الزُّبَيْرِ أن يُنزَفَ ماءُ زَمزمَ فجعلَ الماءَ لا ينقَطعُ فنظَروا فإذا عينٌ تنبُعُ مِن قِبَلِ الحجَرِ الأسوَدِ، فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ : حسبُكُم .
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: كانَ أبو هُرَيْرةَ يصلِّي بنا فيُكَبِّرُ حينَ يقومُ، وحينَ يركعُ، وإذا أرادَ أن يسجدَ، وبعدَ ما يرفعُ منَ الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أن يسجدَ بعدَ ما يرفعُ منَ السُّجودِ، وإذا جلسَ، وإذا أرادَ أن يقومَ في الرَّكعتينِ كبَّرَ، ويُكَبِّرُ مثلَ ذلِكَ في الرَّكعتينِ الأخريينِ، فإذا سلَّمَ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني صلاتَهُ ما زالت هذِهِ صلاتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: كان أبو هُريرةَ يُصلِّي بنا، فيُكبِّرُ حين يَقومُ، وحين يَركَعُ، وإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ بعْدَما يَرفَعُ مِن الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ بعْدَما يَرفَعُ مِن السُّجودِ، وإذا جلَسَ، وإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ في الرَّكعَتَيْنِ كبَّرَ، ويُكبِّرُ مِثلَ ذلك في الرَّكعَتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ، فإذا سلَّمَ قال: والَّذي نَفسي بِيَدِه إني لَأقْرَبُكم شَبَهًا بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعني صَلاتَه-، ما زالت هذه صَلاتُه حتى فارَقَ الدُّنيا. .
نَحوُه [عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: كانَ أبو هُرَيرةَ يُصَلِّي بنا، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، وحينَ يَركَعُ، وإذا أرادَ أن يَسجُدَ بَعدَما يَرفَعُ مِنَ الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أن يَسجُدَ بَعدَما يَرفَعُ مِنَ السُّجودِ، وإذا جَلَسَ، وإذا أرادَ أن يَرفَعَ في الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، ويُكَبِّرُ مِثلَ ذلك في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ، فإذا سَلَّمَ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني صَلاتَه-، ما زالَت هذه صَلاتَه حَتَّى فارَقَ الدُّنيا] .
رأيتُني في لَيلةِ القَدرِ كأنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فإذا هيَ لَيلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ .
أنه رَأَى ابنَ الزبيرَ عبدَ اللهِ وصلَّى بهم يُشيرُ بِكَفَّيْهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيدَيه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ له : إني قد رأيتُ ابنَ الزبيرَ صلَّى صلاةً لم أرَ أَحَدًا يُصليها فوصف له هذه الاشارةَ فقال : إنْ أحببتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقْتَدِ بصلاةِ ابنِ الزبيرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ صلى بهم يُشيرُ بكفَّيهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجُدُ وحينَ ينهَضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيديْه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ : إني رأيتُ ابنَ الزُّبيرِ يُصلي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصليها فوصَفتُ له هذه الإشارة فقالَ : إنْ أحببتَ أَنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبيرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حينَ يقومُ، وحينَ يركَعُ، وحينَ يسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ، فيشيرُ بيدَيْه، قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ إحدَى وعشرينَ، وإنَّ جبينَهُ وأرنبةَ أنفِهِ لفي الماءِ والطِّينِ من هذا الجِنسِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد كانَ أعلمَهُم أنَّهُ رأى أنَّهُ يسجدُ صَبيحةَ ليلةِ القدرِ في ماءٍ وطينٍ، فَكانت ليلةُ إحدى وعشرينَ الوترَ مِمَّا مضَى منَ الشَّهرِ، فيشبِهُ أن يَكونَ رمضانُ في تلكِ السَّنةِ كانَ تِسعًا وعشرينَ، فَكانت تِلكَ اللَّيلةُ التَّاسعةُ ممَّا بقيَ منَ الشَّهرِ، الحاديَةَ والعشرينَ مِمَّا مَضَى منهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ أُمامةَ وهو يُصلِّي فإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها ثمَّ سجَد فإذا قام حمَلها وإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها .
أنَّهُ سجد على ماءٍ وطينٍ وانصرفَ . وعلى جبهتِه أثرُ الطينِ .
لا مزيد من النتائج