نتائج البحث عن
«أنه وقف على جعفر يومئذ ، وهو قتيل قال : " فعددت فيه خمسين بين طعنة ، وضربة ليس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَرَه: أنَّه وقَفَ على جَعفَرٍ يَومَئذٍ، وهو قَتيلٌ، فعَدَدتُ به خَمسينَ بينَ طَعنةٍ وضَربةٍ، ليس منها شيءٌ في دُبُرِه، يَعني في ظَهرِه. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: كُنْتُ بمُؤْتةَ، فلمَّا فَقَدْنا جَعْفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، طَلَبْناه في القَتْلى، فوَجَدْنا فيه بَيْنَ طَعْنةٍ ورَمْيةٍ بِضْعًا وتِسْعينَ، ووَجَدْنا ذلك فيما أَقبَلَ مِن جَسَدِه؟ .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ قَريبةٌ مِنه إذ رَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ قال: «يا أسماءُ، هذا جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مَعَ جِبريلَ وميكائيلِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهِما، مَرُّوا فسَلَّموا علينا، فرَدَدتُ عليهِمُ السَّلامَ، وقد أخبَرَني أنَّه لقيَ المُشرِكينَ يَومَ كَذا وكَذا، فأُصِبتُ في جَسَدي مِن مقاديمي ثَلاثًا وسَبعينَ بَينَ طَعنةٍ وضَربةٍ، ثُمَّ أخَذتُ اللِّواءَ بيَدي اليُمنى فقُطِعَت، ثُمَّ أخَذتُه باليَدِ اليُسرى فقُطِعَت، فعَوَّضَني اللهُ مِن يَدَيَّ جَناحَينِ أطيرُ بهِما مَعَ جِبريلَ وميكائيلَ في الجَنَّةِ، أنزِلُ مِنها حَيثُ شِئتُ، وآكُلُ مِن ثِمارِها ما شِئتُ» .
أنَّه عليهِ السَّلامُ كتبَ إلى يهودَ وَقدْ وُجِدَ بينَ أظهرِهم قتيلٌ [فَدُوهُ] فكَتَبُوا يحلفونَ باللهِ خمسِينَ يمينًا ما قتلنَاهُ ولا علِمْنَا لهُ قاتلًا فَودَاهُ رسولُ اللهِ مِن عندِهِ بمِائَةِ ناقةٍ .
عن الشَّعبيِّ قالَ وُجِدَ قتيلٌ بينَ حيَّينِ منَ العربِ فقالَ عمرُ قيسوا ما بينَهما فأيُّهُما وجدتموهُ إليْهِ أقربَ فأحلِفوهم خمسينَ يمينًا وأغرِموهمُ الدِّيةَ .
إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه فكتبوا يحلفون بًالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا قال فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده بمائة ناقة .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى يَهودَ: "أنَّه قد وُجِدَ بَيْنَ أَظهُرِكم قَتيلٌ فَدُوه"، فكَتَبوا يَحلِفونَ باللهِ خَمْسينَ يَمينًا ما قَتَلْناه، ولا عَلِمْنا له قاتِلًا، قالَ فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عنْدِه مِئةَ ناقةٍ. .
إنَّ سَهلًا، واللهِ، أوهَمَ الحديثَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى يَهودَ أنَّه قد وُجِد بينَ أظهُرِكم قَتيلٌ فَدُوهُ، فكتَبوا يحلفونَ باللهِ خمسينَ يمينًا: ما قتَلْنا، ولا علِمْنا قاتلًا، قال: فوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه مئةَ ناقةٍ. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ قَريبةٌ منه ثمَّ ردَّ السَّلامَ ثمَّ قال يا أسماءُ هذا جعفرُ بنُ أبي طالبٍ مع جبريلَ وميكائيلَ صلَّى اللهُ عليهما مرُّوا فسلَّموا علينا فرَدَدْتُ عليهمُ السَّلامَ وأخبَرَني أنَّه لقِيَ المشركين يومَ كذا وكذا فأُصِبْتُ في جَسَدي مِن مَقاديمي ثلاثًا وسبعينَ بينَ طَعْنةٍ وضَرْبةٍ ثمَّ أخَذْتُ اللِّواءَ بيدِي اليُمنى فقُطِعَتْ ثمَّ أخَذْتُه باليسارِ فقُطِعَتْ فعوَّضَني اللهُ مِن يدَيَّ جَناحين أطيرُ بهما مع جبريلَ وميكائيلَ في الجنَّةِ أنزِلُ بهما حيثُ شئْتُ وآكُلُ مِن ثمارِها ما شئْتُ فقالت أسماءُ هنيئًا لجعفرٍ ما رزَقَه اللهُ مِنَ الخيرِ ولكنِّي أخافُ أن لا يُصَدِّقَني النَّاسُ فاصعَدِ المِنبرَ فأخْبِرِ النَّاسَ يا رسولَ اللهِ فصعِد المِنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ مع جبريلَ وميكائيلَ له جَناحان عوَّضَه اللهُ مِن يدَيه يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيثُ شاء فسلَّم عليَّ فأخبَر كيف كان أمرُهم حينَ لقِيَ المشركين فاستبان للنَّاسِ بعدَ ذلك أنَّ جعفرًا لقِيَهم فسُمِّي جعفرَ الطَّيَّارَ في الجنَّةِ .
بَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ قريبةٌ منه إذ ردَّ السَّلامَ ثمَّ قال يا أسماءُ هذا جَعْفرُ بنُ أبي طالبٍ مع جِبْريلَ وميكائيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليهما مَرُّوا فسلَّموا علينا فردَدْتُ عليهم السَّلامَ وقد أخبَرَني أنَّه لقي المُشرِكينَ يومَ كذا وكذا فأُصِبْتُ في جسَدي مِن مَقاديمي ثلاثًا وسبعينَ بَيْنَ طَعْنةٍ وضَرْبةٍ ثمَّ أخَذْتُ اللِّواءَ بيدي اليُمنى فقُطِعَتْ ثمَّ أخَذْتُه باليدِ اليَسارِ فقُطِعَتْ فعوَّضني اللهُ مِن يدي جَناحَيْنِ أطيرُ بهما مع جِبْريلَ وميكائيلَ في الجنَّةِ أنزِلُ منها حيثُ شِئْتُ وآكُلُ مِن ثمارِها ما شِئْتُ فقالت أسماءُ هَنيئًا لجَعْفَرٍ ما رزَقه اللهُ مِن الخيرِ ولكنِّي أخافُ ألَّا يُصدِّقَني النَّاسُ فاصعَدِ المِنبَرَ فأخبِرْ به النَّاسَ يا رسولَ اللهِ فصعِد المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ جَعْفَرَ بنَ أبي طالبٍ مرَّ مع جِبْريلَ وميكائيلَ له جَناحانِ عوَّضه اللهُ مِن يدَيْهِ يطيرُ بهما في الجنَّةِ حيثُ شاء فسلَّم علَيَّ وأخبَرَهم كيفَ كان أمرُه حيثُ لقِي المُشرِكينَ فاستبان للنَّاسِ بعدَ ذلكَ اليومِ أنَّ جَعْفَرًا لقِيهم فسُمِّي جَعْفَرًا الطَّيَّارَ في الجنَّةِ .
فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ: لكنَّني أَسألُ الرحمنَ مغفرةً ... وضَرْبةً ذاتَ فَرْغٍ تَقذِفُ الزَّبَدَا أو طَعْنةً بيدَيْ حَرَّانَ مُجْهِزةً ... بحَرْبةٍ تُنفِذُ الأحشاءَ والكَبِدَا حتى يقالَ إذا مَرُّوا على جَدَثي: ... يا أرشَدَ اللهُ مِن غازٍ وقد رشَدَا .
عن عمرَ في قتيلٍ وجد بين حيين أو قريتين أن يذرعَ إلى أيهما هو أقربُ فالذي هو أقربُ إليها حلفوا خمسين يمينًا وغرموا الديةَ مع ذلك .
كانت امرأةٌ تدخلُ على آلِ عمرَ أو منزلِ عمرَ ، ومعها صبيٌّ ، فقال : من ذا الصَّبيُّ معك ؟ قال فقالت : هو ابنُك ، وقع عليَّ أبو شحمةَ فهو ابنُه ، قال : فأرسل إليه عمرُ فأقرَّ ، فقال عمرُ لعليٍّ رضِي اللهُ عنه : اجلِدْه ، فضربه عمرُ خمسين وضربه عليٌّ خمسين ، قال فأُتِي به فقال لعمرَ : يا أبةُ قتلتَني ، فقال : إذا لقيتَ ربَّك عزَّ وجلَّ فأخبِرْه أنَّ أباك قيِّمُ الحدودِ .
كانتِ المرأةُ تدخلُ على آلِ عمرَ أوْ منزلِ عمرَ قال ومعَها صبيٌّ فقال مَنْ ذا الصبيُّ معكِ قال فقالتْ هوَ ابنُكَ وقعَ عليَّ أبو شحمةَ فهوَ ابنُهُ قال فأرسلَ إليهِ عمرَ فأقرَّ فقال عُمرُ لعليٍّ رضي الله عنه اجلدْ واضربْ قال فضربَهُ عمرُ خمسينَ ضربةً وضربَهُ عليٌّ خمسينَ قال فأُتيَ بهِ فقال لعمرَ يا أبَةُ قتلتَني قال إذا لقيتَ ربَّكَ عز وجل فأخبرُهُ أنَّ أباكَ يقيمُ الحدودَ .
لا مزيد من النتائج