نتائج البحث عن
«أنه وهب لصاحب له جارية ثم سأله عنها ، فقال : قد هممت أن أهبها لابني ، فيفعل بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهَبَ لابنِه جاريةً، فقال له: لا تَمَسَّها؛ فإنِّي قد كَشَفتُها .
خرَجَتِ امرأةٌ مُختَمِرةً مُتَجَلبِبةً، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: مَن هذه المرأةُ؟ فقيل له: هذه جاريةٌ لِفُلانٍ، رَجُلٍ مِن بَنيهِ. فأرسَلَ إلى حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما حمَلَكِ على أنْ تُخَمِّري هذه الأمَةَ وتُجَلبِبيها وتُشَبِّهيها بالمُحصَناتِ، حتى هَمَمتُ أنْ أقَعَ بها، لا أحسَبُها مِنَ المُحصَناتِ؟ لا تُشَبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ .
خرجتِ امرأةٌ مُخْتَمِرةُ مُتجَلبِبةٌ فقال عمرُ : مَن هذه المرأةُ ؟ فقيل له : هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقال : ما حَملكِ على أنْ تُخَمِّري هذه المرأةَ وتُجلْبِبيها وتُشبِّهيها بالمُحصناتِ حتى هِممتُ أنْ أقعَ بها لا أحْسِبها إلا من المُحصناتِ ؟ لا تُشبِّهوا الإماءَ بالمُحصناتِ .
حسَّانُ بنُ ثابتٍ قال : حججتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يدعو النَّاسَ إلى الإسلامِ ، وأصحابُه يُعذَّبون ، فوقفتُ على عمرَ يُعذِّبُ جاريةَ بني عمرِو بنِ المُؤمِّلِ ، ثمَّ ثبَت على زنيرةَ فيفعلُ بها ذلك .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً هي خادِمُنا وأنا أطوفُ عليها، وأنا أكرَهُ أن تحمِلَ، فقال: (اعزِلْ عنها إن شِئْتَ؛ فإنَّه سيأتيها ما قُدِّرَ لها) فلَبِث الرَّجُلُ ثُمَّ أتاه فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَبِلَت!قال: (قد أخبَرْتُك أنَّه سيأتيها ما قُدِّرَ لها). .
جاء رجلٌ مِن الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لي جاريةً أطوف عليها وأنا أكره أن تَحمِلَ، فقال: اعزِلْ عنها إن شئتَ؛ فإنَّه سيأتيها ما قُدِّرَ لها، قال: فلَبِثَ الرَّجُلُ ثمَّ أتاه فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَمَلَت! قال: قد أخبَرْتُك أنَّه سيأتيها ما قُدِّرَ لها .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ لي جاريةً أطوفُ عليها وأنا أكرَه أن تحملَ فقالَ اعزل عنها إن شئتَ فإنَّهُ سيأتيها ما قدِّرَ لَها قالَ فلبثَ الرَّجلُ ثمَّ أتاهُ فقالَ إنَّ الجاريةَ قد حملت قالَ قد أخبرتُك أنَّهُ سيأتيها ما قدِّرَ لَها .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لي جاريةً هي خادِمُنا وسانيَتُنا، وأنا أطوفُ عليها، وأنا أكرَهُ أن تَحمِلَ، فقال: اعزِلْ عَنها إن شِئتَ؛ فإنَّه سَيَأتيها ما قُدِّرَ لَها، فلَبِثَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتاه، فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَبِلَت، فقال: قد أخبَرتُكَ أنَّه سَيَأتيها ما قُدِّرَ لَها. .
أن ابنَ عمرَ سأله رجلٌ فقال اشتريتُ جاريةً لها زوجٌ أفأطؤها فقال له ابنُ عمرَ أتريدُ أن أحلَّ لك الزنا .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: إنَّ لي جاريةً، وهي خادِمُنا، وسانِيَتُنا أطوفُ عليها، وأنا أكْرَهُ أنْ تَحمِلَ؟ فقال: اعْزِلْ عنها إنْ شِئتَ؛ فإنَّه سَيأْتيها ما قُدِّرَ لها، قال: فلَبِثَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتاه فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَمَلَتْ، قال: قد أخْبَرتُكَ أنَّه سيَأتيها ما قُدِّرَ لها. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لي جاريةً، وهيَ خادِمُنا وسانيَتُنا، أطوفُ عليها، وأنا أكرَهُ أن تَحمِلَ، قال: «اعزِلْ عَنها إن شِئتَ؛ فإنَّه سَيَأتيها ما قُدِّرَ لَها»، قال: فلَبِثَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتاه، فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَمَلَت، قال: «قد أخبَرتُكَ أنَّه سَيَأتيها ما قُدِّرَ لَها» .
إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ أشياءَ، ورُبَّما وجَدتُ قائِدًا، ورُبَّما لم أجِدْ قائِدًا. قال: ألستَ تَسمَعُ النِّداءَ؟ فإذا سمِعتَ النِّداءَ فامْشِ إليها. ثم سألَهُ رَجُلٌ آخَرُ عن مِثلِ ذلك، فقال: إذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْ. وما رَخَّصَ له، ثم قال: لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم. .
خرجتِ امرأةٌ مختمِرةٌ متجلببةٌ فقالَ عمرُ من هذِهِ قيلَ جاريةٌ لفلانٍ من بنيهِ فأرسلَ إلى حفصةَ فقالَ ما حملَكِ على أن تخمِّري هذِهِ الأمةَ وتجلببيها وتشبِّهيها بالمُحصناتِ حتَّى هممتُ أن أقعَ بِها لَا أحسبُها إلَّا منَ المُحصناتِ لَا تشبِّهوا الإماءَ بالمُحصَناتِ. .
أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أصابَها مَرضٌ، وأنَّ بعضَ بَني أخِيها ذَكَروا شَكْواها لرَجُلٍ مِن الزُّطِّ يَتطَبَّبُ، وأنَّه قال لهم: إنَّهُم لَيَذْكُرون امرأةً مَسْحورةً سَحَرَتْها جاريةٌ في حِجْرِها صَبِيٌّ، في حِجْرِ الجاريةِ الآنَ صبِيٌّ قدْ بالَ في حِجْرِها، فقالَ: ائتُوني بها، فأُتِيَ بها فقالتْ عائشةُ: سَحَرْتِني؟ قالتْ: نَعَمْ، قالتْ: لِمَ؟ قالتْ: أرَدْتُ أنْ أُعتَقَ، وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها قدْ أعتَقَتْها عنْ دُبُرٍ مِنها، فقالَتْ: إنَّ للهِ علَيَّ ألَّا تُعْتَقِينَ أبدًا. انظُروا شَرَّ البُيوتِ مَلَكةً، فبِيعوها مِنْهم، ثمَّ اشْتَرُوا بثَمَنِها رَقَبةً فأعْتِقُوها. .
لا مزيد من النتائج