نتائج البحث عن
«أن " خديجة ولدت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ستة : عبد الله ، والقاسم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خديجةَ ولَدَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةً عبدَ اللهِ والقاسمَ وزينبَ ورُقيَّةَ وأمَّ كُلثومٍ وفاطمةَ وولَدَتْ له ماريَّةُ القِبْطيَّةُ إبراهيمَ
أنَّ خديجةَ ولَدَتْ لرسولِ اللهِ سِتَّةً عبدَ اللهِ والقاسمَ وزَيْنَبَ ورُقيَّةَ وأمَّ كُلثومٍ وفاطمةَ وولَدَتْ له مَاريَةُ إبراهيمَ .
أنَّ عثمانَ أُتيَ بامرأةٍ ولدَت لستَّةِ أشهرٍ ، فتشاورَ القومُ في رجمِها ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ أنزلَ اللَّهُ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا والفصالُ في عامينِ فَكانَ أقلُّ الحملِ ستَّةَ أشهرٍ .
أن عثمانَ بنَ عفانَ خرج يومًا فصلى الصلاةَ ، ثم جلس على المنبرِ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ : فإن هاهنا امرأةً إِخالهُا قد جاءت بشيءٍ ، ولدت في ستةِ أشهرٍ ، فما ترون فيها ؟ فناداه ابنُ عباسٍ فقال : إن اللهَ قال : { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ } إلى قوله : { ثَلَاثُونَ شَهْرًا } ، وقال : { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ } الآية ، فأقلُّ الحملِ ستَّةُ أشهرٍ ، فتركها عثمانُ ، ولم يرجُمْها .
رُفِعَت إلى عُثمانَ امرأةٌ ولَدَت لسِتَّةِ أشهُرٍ، فقال: إنَّها رُفِعَت إليَّ امرأةٌ، لا أراها إلا جاءت بشَرٍّ، وَلَدَت لسِتَّةِ أشهُرٍ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: إذا أتمَّت الرَّضاعَ كان الحَملُ سِتَّةَ أشهُرٍ، قال: وتلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا} فإذا أتَمَّت الرَّضاعَ كان الحَملُ سِتَّةَ أشهُرٍ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ خرجَ يوماً فصلَّى الصَّلاةَ ثُمَّ جلسَ علَى المنبَرِ فأثنى علَى اللهِ بما هُوَ أهلُهُ، ثُمَّ قالَ. أما بَعدُ، فإنَّ هاهُنا امرأةً أخالُها قد جاءَت بشَيءٍ، ولدَت في ستَّةِ أشهُرٍ، فما تَرونَ فيها؟ فناداهُ ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد قالَ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا وقالَ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ فأقلُّ الحَملِ ستَّةُ أشهُرٍ، فتركَها عُثمانُ ولَم يرجُمها .
أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها. .
أنَّ رجلًا زوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكتَهُ، فولدَت له أولادًا فأرادَ أن يستَرقَّ أولادَها، فأتى ابنُ أخيهِ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ، فقالَ: إنَّ عمِّي زوَّجَني وليدتَهُ، وإنَّها ولَدت لي أولادًا، فأرادَ أن يستَرقَّ ولَدي . فقالَ عبدُ اللَّهِ: كذَبَ، ليسَ لَهُ ذلِكَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ فَضالَةَ الَّليْثِيِّ أنه قال وُلِدتُ في الجاهليةِ فعُقَّ عني بفَرسٍ .
قال عمرُو بنُ أسَدٍ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ يخطُبُ خديجةَ بنتَ خويلدٍ هذا الفحلُ لا يُقرَعُ أنفُه .
أنَّ أباه يعقوبَ تزوَّجَ أمَّ عبدِ الرحمنِ، فولَدتْهُ، وكان يعقوبُ مُكاتَبًا لأَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، وكانت أمُّ عبدِ الرحمنِ مولاةً لرجُلٍ مِن الحُرَقةِ، فاختصَما إلى عثمانَ في وِلايتِهِ، فقضى عثمانُ: أنَّ ما ولَدتْ أمُّ عبدِ الرحمنِ ويعقوبُ مُكاتَبٌ فهو للحُرَقيِّ، وما ولَدتْ بعد عِتْقِهِ، فهو لأَوْسٍ. .
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ مسعودٍ عنْ رجلٍ طلَّقَ امْرَأَتَهُ قبلَ أن يدخلَ بها أَيَتَزَوَّجُ ابنَتَها قال نعمْ فتزوَّجَها فَوَلَدَتْ لَهُ فقَدِمَ عَلَى عمرَ فَسَأَلَهُ قال فرِّق بينَهُما فقال إنها ولدَتْ قال وإن ولدَتْ له عشرةً فَرِّقْ بينَهما . وفي روايةٍ كان عبدُ اللهِ رخَّصَ في الصَّرْفِ وفي الرجلِ تَزَوَّجَ امرأةً فمَاتَتْ قبلَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا فَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا .
لما مات ولدي من خديجة أوحى الله إلي أن أمسك عن خديجة ، وكنت لها عاشقا فسألت الله أن يجمع بيني وبينها فأتاني جبريل في رمضان ليلة أربع وعشرين ، ومعه طبق من رطب الجنة فقال : يا محمد كل من هذا وواقع خديجة الليل ففعلت فحملت بفاطمة ، فما لثمت فاطمة إلا وجدت ريح ذلك الرطب وهو في عترتها إلى يوم القيامة
لمَّا أن مات ولدي من خديجةَ أوحَى اللهُ إليَّ أن أمسِكْ عن خديجةَ ، وكنتُ عاشقًا لها فسألتُ اللهَ أن يجمعَ بيني وبينها فأتاني جبريلُ في شهرِ رمضانَ ، ليلةَ أربعٍ وعشرين ، ومعه طبقٌ من رُطَبِ الجنَّةِ فقال لي : يا محمَّدُ كُلْ من هذا وواقِعْ خديجةَ اللَّيلةَ ، ففعلتُ فحملت بفاطمةَ فما لَثمْتُ فاطمةَ ، إلَّا وجدتُ ريحَ ذلك الرُّطَبِ وهو في عِترتِها إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج