نتائج البحث عن
«أن " قصعة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فجعل الناس يأكلون منها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ قَصْعةً كانتْ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النَّاسُ يَأكُلونَ منها، فكلَّما شبِعَ قَومٌ جلَسَ مَكانَهم قَومٌ آخَرونَ، قالَ: كذلك إلى صَلاةِ الأُولى»، فقالَ رجُلٌ: إنَّها تُمَدُّ بشَيءٍ؟ فقالَ سَمُرةُ: «ما كانتْ تُمَدُّ إلَّا منَ السَّماءِ». .
أن رجلًا دخل المسجدَ يومَ الجُمُعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَخْطُبُ فجعل يَتَخَطَّى رقابَ الناسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم اجلِسْ فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها ، قصعة فيها طعام ، قال : فضربت بيدها فكسرت القصعة ، قال ابن المثنى : فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول : غارت أمكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادمِها قَصْعةً فيها طعامٌ، قال: فضرَبَتْ بيدِها فكسَرَتِ القَصْعةَ، قال ابنُ المُثنَّى: فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِسْرَتَيْنِ فضَمَّ إحداهما إلى الأخرى، فجعَل يجمَعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم. .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ عِندَ بَعضِ نِسائِه -أظُنُّها عائِشةَ- فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَعَ خادِمٍ لها بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، قال: فضَرَبَتِ الأُخرى بيَدِ الخادِمِ، فكَسَرَتِ القَصعةَ بنِصفَينِ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: غارَت أُمُّكُم! قال: وأخَذَ الكَسرَينِ فضَمَّ أحدهما إلى الآخَرِ، فجَعَلَ فيها الطَّعامَ، ثُمَّ قال: كُلوا، فأكَلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حَتَّى فرَغوا، فدَفَعَ إلى الرَّسولِ قَصعةً أُخرى، وتَرَكَ المَكسورةَ مَكانَها .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ : اختلفَ النَّاسُ في آخرِ يومٍ من رمضانَ فقدِمَ أعرابيَّانِ فشَهدا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ باللَّهِ لأَهلَّا الهلالَ أمسِ عشيَّةً ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يُفطِروا .
أنَّ أَعمًى كانتْ لَه أُمُّ وَلدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَقَعُ فيهِ، فيَنْهاها فلا تَنتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ جَعَلَت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَشتُمُه، فأَخذَ المِعوَلَ فجَعَلَه واتَّكَأَ عَليها فقَتَلَها، فلمَّا أَصبَح ذُكِر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فجَمَع النَّاسَ، فَقال: أَنشُدُ اللهَ رجلًا فَعَل ما فَعَل، لي عَليه حقٌّ إلَّا قام، فَقام الأَعْمى يَتخطَّى النَّاسَ، وهوَ يَتدَلْدَلُ حتَّى قَعَدَ بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانتْ تَشتُمُك وَتَقَعُ فيكَ، فأَنْهاها فَلا تَنتَهي، وأَزجُرُها فَلا تَنزَجِرُ، وَلي مِنْها ابْنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتَينِ، وكانت بي رَفيقةً، فلمَّا كان البَّارحةَ جَعَلَت تَشتُمُك وتَقَعُ فيكَ، فَأخَذْتُ المِعوَلَ فوَضَعْتُه واتَّكأتُ عَليه حتَّى قَتلْتُها، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ألَا اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ. .
اختلفَ النَّاسُ في آخرِ يومٍ من رمضانَ فقدِمَ أعرابيَّانِ فشهِدا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ باللهِ لأهلَّا الهلالَ أمسِ عَشيةً فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يُفطِروا .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّ رجلًا أتاهُ بضِبَابٍ قد احترشها فجعل ينظرُ إلى ضَبٍّ منها ثم قال إنَّ أُمَّةً مسخت فلا أدري لعلَّ هذا منها .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُضِعَ عندَ المِنبرِ، فجعَلَ النَّاسُ يُصلُّون عليه أفواجًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حين ظَهَر على خيبرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمع كلُّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ فجعل نِصفَ ذلك كُلِّه لِلمُسْلمينَ فكان في ذلك النِّصفِ سهامُ المسلمينَ وسَهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَعَها وجعل النِّصفَ الآخَرَ لِمَن يَنْزِلُ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونوائِبِ الناسِ .
عن أنسٍ قال : اجتمعَ نساءُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فجعلَ يقولُ الكلمةَ كما يقولُ الرجلِ عِندَ أهلِهِ فقالَتْ إحداهُنَّ : كأن هذا حديثُ خرافةٍ ، فقال : أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إنَّهُ كان رجلًا من بَني عذرةَ أصابَتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا فرجعَ فجعلَ يُحدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانَتْ له أمٌّ فأمرَتْهُ أن يتزوجَ … .
اجتَمَع نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم فجَعَل يقولُ الكَلِمةَ كما يقولُ الرَّجُلُ عندَ أهلِه، فقالت إحداهنَّ: كأنَّ هذا حديثُ خُرافةَ! فقال: أتدرون ما خُرافةُ؟ إنَّه كان رجُلًا صالحًا من عذرةَ أصابته الجِنُّ فكان فيهم حينًا، فرجع فجَعَل يحَدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ، فحَدَّث أنَّ رجُلًا من الِجِّن كانت له أمٌّ فأمَرَته أن يتزوَّجَ، فذَكَر قِصَّةً طويلةً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالتَّمرِ عِندَ صِرامِ النَّخلِ، فيَجيءُ هذا بتَمرِه، وهذا مِن تَمرِه، حتَّى يَصيرَ عِندَه كَومًا مِن تَمرٍ، فجَعَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ رَضيَ اللهُ عنهما يَلعَبانِ بذلك التَّمرِ، فأخَذَ أحَدُهما تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَها مِن فيه، فقال: أما عَلِمتَ أنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلونَ الصَّدَقةَ؟ .
دخل علينا رجلٌ من هذيلٍ يقال له سِحْر الخَيرِ وكانتْ له صحبةٌ ونحن نأكُلُ في قصْعةٍ فقال حدثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه من أكَلَ في قصْعةٍ ثم لحسَها استغفرتْ له القصعةُ .
لا مزيد من النتائج