نتائج البحث عن
«أن : [مولى أسامة حدثه : أن] أسامة كان يخرج إلى مال له بوادي القرى فيصوم الاثنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَولى قُدامةَ بنِ مَظعونٍ حَدَّثَه، أنَّ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَه، أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَخرُجُ في مالٍ له بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ، وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ؟ قال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ. .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
عن مولى أُسامةَ بنِ زيدٍ: أنه انطلقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مولاه: لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنت شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إن نبيَّ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن مَوْلى أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّه انطلَقَ مع أسامةَ إلى وادي القُرى في طلبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مَوْلاه: لمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ. .
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ. .
أنه انطلق مع أسامةَ إلى وادي القرَى في طلبِ مالٍ له فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فقال له مولاهُ لم تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ وأنت شيخٌ كبيرٌ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ وسُئِل عن ذلك فقال إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
أنَّه انطلَقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى يَطلُبُ مالًا له، وكان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فقال له مَولاه: لِمَ تَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، وأنت شَيخٌ كَبيرٌ قد رَقَقتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ حدَّثه أنه كان رِدفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيةَ عرفةَ .
حَديثٌ رَواه همَّامٌ، عن قَتادةَ، عن عَزْرةَ، عن الشَّعْبيِّ: أنَّ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ حَدَّثَه، وأنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمْرةَ العَقَبةِ. .
أنَّ الفَضلَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى بَلَغَ جَمعًا. قال: وحَدَّثَني الشَّعبيُّ أنَّ أُسامةَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَمعٍ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى رَمى الجَمرةَ. .
حَديثٌ رَواه حُسَينٌ المُعلِّمُ، وحَرْبٌ، ومُعاوِيةُ بنُ سَلَّامٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن عُمَرَ بنِ الحَكَمِ، عن مَوْلى قُدامةَ، عن مَوْلى أُسامةَ، عن أُسامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُعرَضُ الأعْمالُ يَوْمَ الخَميسِ والاثْنَينِ. ورَواه هِقْلٌ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى، عن مَوْلًى لأُسامةَ، قالَ: كُنْتُ أَركَبُ معَ أُسامةَ. .
إن تَطعَنوا في إمارَتِه -يُريدُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ- فقد طَعَنتُم في إمارةِ أبيه مِن قَبلِه، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا لَها، وايمُ اللهِ إن كان لأحَبَّ النَّاسِ إليَّ، وايمُ اللهِ إنَّ هذا لَها لَخَليقٌ، يُريدُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وايمُ اللهِ إن كان لأحَبَّهم إليَّ مِن بَعدِه، فأوصيكُم به فإنَّه مِن صالِحيكُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فإذا حلَلْتِ فآذِنيني قالَتْ فلمَّا حللْتُ ذكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خَطباني فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أبو جهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالَتْ فكرِهْتُهُ ثم قال انكحي أسامةَ فنكحْتُهُ فجعلَ اللهُ فيه خيرًا واغتبطْتُ .
لا مزيد من النتائج