نتائج البحث عن
«أن أباها انطلق بها إلى علي ففرض لها في العطاء وهي صغيرة ، قال : وقال علي : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
[كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّها صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ] فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك فإن رضيتَ فقد زوجتُكَها فبعثها إليه ببُرْدٍ وقال لها قولي له هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك فقالت ذلك لعمرَ فقال لها قولي له قد رضِيتُه رضيَ اللهُ عنك ووضع يدَه على ساقِها فكشفَها فقالتْ له أتفعلُ هذا لولا أنك أميرُ المؤمنينَ لكسرتُ أنفَك ثم خرجتْ حتى جاءت أباها فأخبرتْه الخبرَ وقالت بعثَتْني إلى شيخِ سوءٍ فقال مهلًا يا بُنيَّةُ فإنه زوجُكِ فجاء عمرُ إلى مجلِسِ المُهاجرينَ... .
أنَّ رجلًا انطلقَ غازيًا في سبيلِ اللهِ وأمر امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها فاشتكَى أبوها فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألهُ وتستخيرَهُ وتستأمرَهُ فأرسل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجكِ ثمَّ إنَّ أباها توفِّيَ فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخبرهُ وتستأمرهُ فأرسل إليها اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجَكِ قال فشهدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها قال فلمَّا دفنَهُ أرسل إليها يُقريها السَّلامَ وقال إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجَكِ .
أنَّ أباها قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المخزوميةِ التي سرقت قطيفةً نقدتُها بأربعين أوقيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأن تُطهَّرَ خيرٌ لها فأمر بها فقُطِعَتْ يدها وهي من بني عبدِ الأشهلِ أو من بني أسدٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، وقال: ما تُشيرونَ عليَّ في قَومٍ يَسُبُّونَ أهلي، ما عَلِمتُ عليهم مِن سوءٍ قَطُّ، وعَن عُروةَ قال: لَمَّا أُخبِرَت عائِشةُ بالأمرِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي أن أنطَلِقَ إلى أهلي؟ فأذِنَ لَها، وأرسَلَ معها الغُلامَ، وقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: سُبحانَكَ ما يَكونُ لَنا أن نَتَكَلَّمَ بهذا، سُبحانَكَ هذا بُهتانٌ عَظيمٌ. .
أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ . وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص } .
إن رجلا انطلقَ غازيا في سبيلِ اللهِ عز وجل وأمرَ امرأَتهُ أن لا تخرجَ من بيتهَا ، فاشتكَى أبوهَا فأرسلتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأَلهُ وتستخيرهُ وتستأمرهُ فأرسلَ إليها النبي صلى الله عليه وسلم : اتّقِي اللهَ وأطِيعِي زوجكِ ، قال : فشهدَ النبي صلى الله عليه وسلم أباها ، قال : فلما دفنهُ أرسلَ إليها يقرئُها السلامَ وقال : إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجكِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ بنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً نَفديها -يَعني بأربَعينَ أوقيَّةً- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها»، فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها وهيَ مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ ابنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً: نَفديها بأربَعينَ أوقيَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها». فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، وهيَ مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ، أو مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
أنَّ أباها لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ رديفةٌ لَهُ ، فقالَ : إنِّي نذَرتُ أن أنحرَ ببُوانةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هل بِها وثَنٌ قالَ : لا ، قالَ : أوفِ بنذرِكَ .
ما تزوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتاهُ جِبريلُ بصُورتِي، وقَال: هذه زَوْجتُكَ، وتزوَّجَني وإنِّي لجاريةٌ عَلَيَّ حَوْفٌ، فلمَّا تزوَّجَني ألقَى اللهُ علَيَّ حياءً وأنا صَغيرةٌ. قال سُفيانُ: قال الزُّهريُّ: الحَوْفُ: سُيُورٌ تَكونُ في وَسَطِها. .
عن عليٍّ قال: انطلق حاطِبٌ فكَتَب إلى أهلِ مكَّةَ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سار إليكم...وقال فيه: قالت: ما معي كتابٌ، فانتَحَيناها فما وجَدْنا معها كتابًا، فقال عليٌّ: والذي يُحلَفُ به لأقتُلَنَّكِ أو لتُخرِجِنَّ الكِتابَ، وساق الحديثَ .
عن عليٍّ قالَ .. انطلقَ حاطبٌ فَكتبَ إلى أَهلِ مَكَّةَ أنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد سارَ إليْكُم وقالَ فيهِ قالت ما معي كتابٌ فانتحَيْناها فما وجدنا معَها كتابًا فقالَ عليٌّ والَّذي يُحلَفُ بِهِ لأقتلنَّكِ أو لتُخرِجِنَّ الْكتابَ وساقَ الحديثَ .
«انطُلِقَ بي في أربعينَ رَجُلًا من الأنصارِ حتَّى أُتِيَ بنا عبدَ المَلِكِ بنَ مَرَوانَ ففَرَض لنا، فلمَّا رَجَع رَجَعْنا، حتَّى إذا كُنَّا بفَجِّ النَّاقةِ صَلَّى بنا الظُّهرَ ركعتَينِ وسَلَّم، ودخَلَ فُسطاطَه، فقام القَومُ يُضيفون إلى ركعَتَيه ركعَتَينِ أُخْراوَينِ، فنظر إليهم فقال لابنِه أبي بَكرٍ: ما يصنَعُ هؤلاء القَومُ؟ قال: يُضيفونَ إلى ركعَتَينا ركعَتَين أُخراوينِ، فقال: قَبَّح اللهُ الوُجوهَ، ما قَبِلَت الرُّخْصةَ، ولا أصابت السُّنَّةَ، أشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ قَومًا يتعَمَّقون في الدِّينِ يَمُرقون مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ». .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أوَّلِ خُزاعيٍّ تَلْقاه. فلمَّا قفَّا قال: عليَّ به، قال: فرَجَعَ، قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعَةَ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه.] .
لا مزيد من النتائج