نتائج البحث عن
«أن أباها انطلق بها إلى علي - رضي الله عنه - ففرض لها في العطاء وهي صغيرة ، وقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
[كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّها صَغِيرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: زَوِّجْنِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإنِّي أَرْصُدُ مِنْ كَرَامَتِهَا مَا لا يَرْصُدُ أَحَدٌ] فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك فإن رضيتَ فقد زوجتُكَها فبعثها إليه ببُرْدٍ وقال لها قولي له هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك فقالت ذلك لعمرَ فقال لها قولي له قد رضِيتُه رضيَ اللهُ عنك ووضع يدَه على ساقِها فكشفَها فقالتْ له أتفعلُ هذا لولا أنك أميرُ المؤمنينَ لكسرتُ أنفَك ثم خرجتْ حتى جاءت أباها فأخبرتْه الخبرَ وقالت بعثَتْني إلى شيخِ سوءٍ فقال مهلًا يا بُنيَّةُ فإنه زوجُكِ فجاء عمرُ إلى مجلِسِ المُهاجرينَ... .
أنَّ رجلًا انطلقَ غازيًا في سبيلِ اللهِ وأمر امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها فاشتكَى أبوها فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألهُ وتستخيرَهُ وتستأمرَهُ فأرسل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجكِ ثمَّ إنَّ أباها توفِّيَ فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخبرهُ وتستأمرهُ فأرسل إليها اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجَكِ قال فشهدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها قال فلمَّا دفنَهُ أرسل إليها يُقريها السَّلامَ وقال إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجَكِ .
أنَّ أباها قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المخزوميةِ التي سرقت قطيفةً نقدتُها بأربعين أوقيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأن تُطهَّرَ خيرٌ لها فأمر بها فقُطِعَتْ يدها وهي من بني عبدِ الأشهلِ أو من بني أسدٍ .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ بنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً نَفديها -يَعني بأربَعينَ أوقيَّةً- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها»، فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها وهيَ مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
إن رجلا انطلقَ غازيا في سبيلِ اللهِ عز وجل وأمرَ امرأَتهُ أن لا تخرجَ من بيتهَا ، فاشتكَى أبوهَا فأرسلتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأَلهُ وتستخيرهُ وتستأمرهُ فأرسلَ إليها النبي صلى الله عليه وسلم : اتّقِي اللهَ وأطِيعِي زوجكِ ، قال : فشهدَ النبي صلى الله عليه وسلم أباها ، قال : فلما دفنهُ أرسلَ إليها يقرئُها السلامَ وقال : إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجكِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ ابنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً: نَفديها بأربَعينَ أوقيَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها». فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، وهيَ مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ، أو مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
قالَ حينَ قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَررتُ على أبي لؤلؤةَ ومعَهُ الهُرمزانُ فلمَّا بعثَهم ثاروا فسَقطَ مِن بينِهِم خنجرٌ لَهُ رأسانِ وممسَكُة في وسطِهِ . فانظُروا لعلَّهُ الخنجرُ الَّذي قُتلَ بِهِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَروا فإذا هوَ الخنجرُ الَّذي وصفَ عبدُ الرَّحمنِ . فانطلقَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عمرَ حينَ سمعَ ذلِكَ مِن عبدِ الرَّحمنِ ومعَهُ السَّيفُ حتَّى دَعَى الهُرمزانَ فلمَّا خرجَ إليهِ قالَ: انطلِق حتَّى نَنظُرَ إلى فرسٍ لي ثمَّ تأخَّرَ عنهُ حتَى إذا مضى بينَ يديهِ علاهُ بالسَّيفِ، فلمَّا وجدَ مسَّ السَّيفِ قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ ودعوتُ جُفَيْنةَ وَكانَ نصرانيًّا من نصارى الحيرةِ فلمَّا خرجَ علوتُهُ بالسَّيفِ فصَلَّبَ بينَ عينيهِ، ثمَّ انطلقَ عُبَيْدُ اَللَّهِ يقتُل ابنةَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً تدَّعي الإسلامَ . فلمَّا استُخْلِفَ عُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ دعَى المُهاجرينَ والأنصارَ فقالَ: أشيروا عليَّ في قتلِ هذا الرَّجلِ الَّذي فَتقَ في الدِّينِ ما فَتقَ . فأَجمع المُهاجرونَ فيهِ على كلمةٍ واحدةٍ يأمرونَهُ بالشَّدِّ عليهِ ويحثُّونَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على قتلِهِ وَكانَ فَوجُ النَّاسِ الأعظمِ معَ عُبَيْدِ اللَّهِ يقولونَ لجُفَيْنةَ والهُرمُزانِ أبعدَهُما اللَّهُ فكثُرَ في ذلِكَ الاختلافُ . ثمَّ قالَ عمرو بنُ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا الأمرَ قد أغناكَ اللَّهُ مِن أن تَكونَ بعدما قَد بويعتَ فإنَّما كانَ ذلِكَ قبلَ أن يَكونَ لَكَ على النَّاسِ سلطانٌ فأعرِض عن عُبَيْدِ اللَّهِ . وتفرَّقَ النَّاسُ علَى خُطبَةِ عمرِو بنِ العاصِ وودي الرَّجُلانِ والجارِيَةَ .
أنَّ رجُلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، وشرَطَ لها ألَّا يُخرِجَها؛ فوضَعَ عنه عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الشَّرطَ، وقال: المرأةُ مع زَوْجِها. .
عن عامرٍ قالَ : حَملت شُراحةُ ، وَكانَ زوجُها غائبًا ، فانطَلقَ بِها مولاها إلى عليٍّ ، فقالَ لَها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لعلَّ زوجَكِ جاءَكِ ، أو لعلَّ أحدًا استَكْرَهَكِ على نفسِكِ ؟ قالَت : لا . وأقرَّت بالزِّنا ، فجلدَها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الخميسِ - أَنا شاهِدُهُ - ورجمَها يومَ الجمعةِ ، وأَنا شاهدُهُ ، فأمرَ بِها فحُفرَ لَها إلى السُّرَّةِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ الرَّجمَ سنَّةٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كانَت نزلَت آيةُ الرَّجمِ ، فَهَلَكَ مَن كانَ يقرؤُها وآيةٌ منَ القرآنِ باليَمامةِ .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ حبَّانَ بنَ مُنقِذٍ طلَّق امرأتَهُ طلقةً واحدةً ، وكانتْ لها منه بُنيَّةٌ صغيرةٌ تُرضعُها ، فتباعَدَ حيضُها ، مرِضَ حبَّانُ ، فقيلَ له : إنَّك إنْ متَّ ورِثَتْكَ ، فمضَى إلى عثمانَ وعندَهُ عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما فسألَهُ عن ذلك ، فقال لعليٍّ وزيدٍ : ما تريان ؟ فقالا : نرى أنَّها إن ماتَتْ ورِثَها ، وإن مات ورثَتهُ ، لأنَّها ليست من القواعدِ اللَّاتي يئِسنَ من المحيضِ ، ولا من اللَّواتي لم يحِضنْ ، فحاضَتْ حيضتَينِ ، ومات حبَّانُ قبل انقضاءِ الثَّالثةِ ، فورَّثَها عثمان رضِي اللهُ عنه .
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا خرج من بابِ القَصرِ ، فرأى أصحابَ النَّرْدِ ، انطلقَ بهمْ فعقَلَهُم من غُدوَةٍ إلى اللَّيلِ ، فعقلَهُم من غُدوَةٍ إلى اللَّيلِ ، فمنهُم من يُعقَلُ إلى نِصفِ النَّهارِ قال : و كان الَّذي يُعقَلُ إلى اللَّيلِ الذينَ يَعامِلونَ بالوَرِقِ و كان الَّذي يُعْقَلُ إلى نصفِ النَّهارِ الَّذي يَلهونَ بِها ، و كان يأمرُ أن لا يُسلِّموا عليهِمْ .
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت .
لا مزيد من النتائج