نتائج البحث عن
«أن أباها دخل عليها في بيتها وعليها قميص من حرير فخرج وهو مغضب»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَتْ جاريةٌ لسعدٍ يُقال لها زِيرَا وعليها قميصٌ حَريرٌ فكشَفَتْها الرِّيحُ فشدَّ عليها عمرُ بالدِّرَّةِ وجاء سعدٌ ليمنَعَه فتناوَله بالدِّرَّة فذهَب سعدٌ يدعو على عمرَ فناوله عمرُ الدِّرَّةَ وقال اقتَصَّ فعفا عن عمرَ .
خرجَت جاريةٌ لسَعدٍ يقالُ لها زَبْرا وعليها قميصُ حريرٍ فكشفتها الرِّيحُ فشدَّ عليها عُمَرُ بالدِّرَّةِ وجاءَ سعدٌ ليمنعَهُ فتناولَهُ بالدِّرَّةِ فذهبَ سعدٌ يدعو على عمرَ فناولَهُ عمرُ الدِّرَّةَ وقالَ اقتصَّ فعفَا عن عمرَ .
دخَلَ ابنُ عوفٍ على عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما وعليه قميصُ حريرٍ، فقال عمرُ: ذُكِرَ لي أنَّه مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يلْبَسْه في الآخرةِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: إنِّي لَأرجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ. .
دخلَ ابنُ عوفٍ على عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ وعليهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ذُكِرَ لي أنَّ مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدنيا لمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ. قال عبدُ الرحمنِ : إنِّي لَأرْجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدنيا والآخرةِ .
دخلَ معَ عبدِ الرَّحمنِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليهِ قَميصٌ مِن حريرٍ، وقَلبانِ من ذَهَبٍ، فشقَّ القَميصَ، وفَكَّ القلبينِ فقالَ اذهَب إلى أُمِّكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ في قَميصٍ مِن حَريرٍ؛ مِن حِكَّةٍ كانَت بهِما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ في قميصٍ من حريرٍ في سفرٍ من حكَّةٍ كان يجِدُها بجِلدِه وللزُّبيرِ بنِ العوَّامِ .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ، وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ لَه: ما لَكَ؟ فقالَ: ما أعْرِفُ من أَمْرِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا الصَّلاةَ. .
شَهِدْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ دخلَ عليهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعليهِ قميصٌ من حريرٍ ، فقالَ لَهُ عمرُ : دَع هذا عنكَ أوِ انزِع هذا ، فإنَّهُ ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من لبسَ الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يلبَسهُ في الآخرةِ ، ومَن شربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَب فيها في الآخرةِ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنِّي لأَرجو أن ألبسَهُ في الدُّنيا والآخرةِ .
«شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ دخل عليه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وعليه قَميصٌ من حَريرٍ، فقال له عُمَرُ: دَعْ هذا عنك -أو انزِعْ هذا-؛ فإنَّه ذَكَر -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقولُ: من لَبِس الحريرَ والدِّيباجَ في الدُّنيا لم يَلْبَسْه في الآخِرةِ، ومن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ في الدُّنيا لم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ، فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي لأرجو أن ألبَسَه في الدُّنيا والآخِرةِ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ علَيها، وفي بيتِها قربةٌ معلَّقةٌ، فَشربَ منَ القربةِ قائمًا .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ: مَن أغضَبَكَ؟ قال: واللهِ لا أَعرِفُ فيهِمْ من أَمْرِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَّدٍ شَيئًا، إلا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغضَبٌ، فقُلتُ: ما أغضَبَك؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
رأيتُ على زينبَ بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَمِيصَ حَريرٍ سِيَراءَ .
أنَّ الزُّبَيرَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ شَكَوَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القَملَ، فاستَأذَنا في غَزاةٍ لَهما، فرَخَّصَ لَهما في قَميصِ الحَريرِ، قال بَهزٌ: قال أنَسٌ: فرَأيتُ على كُلِّ واحِدٍ منهما قَميصًا مِن حَريرٍ. .
لا مزيد من النتائج