نتائج البحث عن
«أن أباها قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المخزومية التي سرقت قطيفة :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباها قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المخزوميةِ التي سرقت قطيفةً نقدتُها بأربعين أوقيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأن تُطهَّرَ خيرٌ لها فأمر بها فقُطِعَتْ يدها وهي من بني عبدِ الأشهلِ أو من بني أسدٍ
أنَّ أباها قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المخزوميةِ التي سرقت قطيفةً نقدتُها بأربعين أوقيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأن تُطهَّرَ خيرٌ لها فأمر بها فقُطِعَتْ يدها وهي من بني عبدِ الأشهلِ أو من بني أسدٍ .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ بنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً نَفديها -يَعني بأربَعينَ أوقيَّةً- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها»، فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها وهيَ مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ ابنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً: نَفديها بأربَعينَ أوقيَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها». فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، وهيَ مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ، أو مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
أنَّ قُرَيْشًا، هَمَّهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سَرَقَت فَقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا: ومَن يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أُسامةُ .
أنَّ قُرَيشًا همَّهم شأنُ المَخزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ. .
عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّ قُرَيشًا أهمَّهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقَت، وقالوا مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. .
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميةِ التي سرَقت .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّتْهمُ المَرأةُ المَخزوميَّةُ التي سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ؛ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! ثُمَّ قامَ فخَطَبَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما ضَلَّ مَن قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ الضَّعيفُ فيهم أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرَقَت لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَها. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شَأنُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت، فقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه أُسامةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، ثُمَّ قامَ فاختَطَبَ، ثُمَّ قال: إنَّما أهلَكَ الذينَ قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أسامةُ ، أتشفَعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ ؟ ثمَّ قام فاختطب ، فقال : إنَّما هلك الَّذين من قبلكم أنَّهم كانوا إذا سرق فيهم الشَّريفُ تركوه ، وإذا سرق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ ، وايمُ اللهِ ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرقت ، لقطعتُ يدَها .
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةَِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها؟ قالوا من يَجترِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: إنما هلك الذين من قبلِكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمَ اللهِ لو سرقت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعتُ يدَها. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شأنُ المَخْزوميَّةِ التي سَرَقتْ، فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ومَن يَجترِئُ عليه إلَّا أُسامةُ، ثم ذَكَرَ معنى الحديثِ، يعني حديثَ: أنَّ امرأةً سَرَقتْ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ، فكلَّمَه فيها أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ فتلوَّنَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ تَعالى؟، فقال أُسامةُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فلمَّا كان العَشِيُّ، قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّما أهلَكَ الناسَ قبلَكم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نَفْسي بيَدِه لو أنَّ فاطمةَ ابنةَ مُحمَّدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يَدَها، ثم أمَرَ بتلك المرأةِ التي سَرَقتْ فقُطِعَتْ يَدُها. .
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلَّم قالوا ومن يجترئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ. ثم قام فخطب، فقال: إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّهم شأنُ المخزومِيَّةِ التي سرَقت قالوا من يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّموه في ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنما هلك الذين مِن قبلِكم أنه كان إذا سرَق فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرَق فيهم الضعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ وأَيْمُ اللهِ لو كانت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعْتُ يدَها .
لا مزيد من النتائج