نتائج البحث عن
«أن أباه : " كان إذا قرأ لهم : بسم الله الرحمن الرحيم قبل أم القرآن لم يقرأها»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا .
أنهُ كان إذا قرأ وهو يؤُمُّ الناسَ افتتحَ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قال أبو هريرةَ : هي آيةٌ من كتابِ اللهِ ، اقرءوا إنْ شئتم فاتحةَ الكتابِ ، فإنَّها الآيةُ السابعةُ ، وفي روايةٍ له أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ قرأ : { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لم يزدْ على هذا ، يعني راويهِ .
كان إذا أمَّ الناسَ قرأَ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أمَّ النَّاسَ قرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أمَّ النَّاسَ قرَأ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
حديث الجهرِ بالبسملةِ [حديث أم سلمة أم المؤمنين: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ] [وحديث عبدالله بن عباس: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] [وحديث أبي هريرة: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ ولا الضَّالِّينَ قالَ : آمينَ، ويقولُ كلَّما سجدَ وإذا قامَ منَ الجلوسِ اللَّهُ أَكْبرُ ثم يقولُ إذا سلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ، إنِّي لأشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
أنَّه كان إذا قَرَأ وهو يَؤُمُّ النَّاسَ افتَتَحَ ببسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال أبو هرَيرةَ: هيَ آيةٌ مِن كِتابِ اللهِ، اقرَؤوا إن شِئتُم فاتِحةَ الكِتابِ؛ فإنَّها الآيةُ السَّابعةُ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أمَّ النَّاسَ قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
مِثلُ حَديثِ: [كانَ أبو هُرَيْرةَ يَؤُمُّنا إذا غابَ مَرْوانُ فيَفْتَتِحُ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وإذا فَرَغَ مِن قِراءةِ أُمِّ القُرْآنِ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
حديثُ مُعاويةَ الذي فيه أنَّه صلَّى بالصَّحابةِ بالمدينةِ، فأنكَروا عليه تَرْكَ قِراءةِ البَسْمَلةِ في أوَّلِ الفاتِحةِ وأوَّلِ السُّورةِ حتَّى عاد يَعمَلُ ذلك [يعني حديث: صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا] .
أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ فصَلَّى بالنَّاسِ صَلاةً فجَهَرَ بها بالقِراءةِ، قَرَأ أُمَّ الكِتابِ ولم يَقرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ رَكَعَ ولم يُكَبِّرْ ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فلم يُكَبِّرْ، فلمَّا صَلَّى وسَلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ مِن كُلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسَرَقتَ صَلاتَك أم نَسِيتَ؟ أينَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ حينَ افتَتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟ وأينَ اللهُ أكبَرُ حينَ وضَعتَ جَبينَك وحينَ قُمتَ؟ فلمَّا صَلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ وكَبَّرَ حينَ سَجَدَ وحينَ قامَ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: صَلَّى مُعاوِيةُ بالمَدينةِ صَلاةً، فجَهَر فيها بالقِراءةِ، فقَرَأ فيها {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا. .
إذا قَرَأتُمُ الحَمدَ فاقرؤوا باسِمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، إنَّها أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتابِ والسَّبعُ المَثاني، وبسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ إحدى آياتِها. وفي رِوايةٍ "الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ سَبعُ آياتٍ إحداهنَّ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ". وفي رِوايةٍ "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ هيَ أُمُّ القُرآنِ، وهيَ أُمُّ الكِتابِ، وهيَ السَّبعُ المثاني" .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فبدأ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها حتى قضى تلك الصلاةَ ولم يكبِّرْ حين يهوي حتى قضى تلك الصلاةَ فلما سلَّم ناداه من سمع ذاك من المُهاجرِينَ والأنصارِ ومن كان على مكانِه يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ أين بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ وأين التكبيرُ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يهوي ساجدًا .
إذا قرأْتُمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاقرؤُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّها أمُّ القرآنِ ، و أمُّ الكتابِ ، و السَّبْعُ المَثَانِي ، و بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِحْدَى آياتِها .
لا مزيد من النتائج