نتائج البحث عن
«أن أباه ، بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة قال : فوجدته جالسا مع»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ بعثهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فوجدتُهُ جالسًا معَ أصحابِهِ في المسجدِ فلم أستطع أن أكلِّمَهُ فلمَّا صلَّى المغربَ قامَ يركعُ حتَّى [أذنَ المؤذنُ لصلاةِ العشاءِ وثاب النَّاسُ ثمَّ صلَّى الصَّلاةَ فقام يركعُ حتَّى] انصرفَ مَن بقيَ في المسجدِ ثمَّ انصرفَ إلى منزلِهِ وتبعتُهُ فلمَّا سمعَ حسِّي قالَ من هذا قلتُ ابنُ عبَّاسٍ قالَ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللَّهِ
أنَّ أباهُ بعثهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ قالَ فوجدتُهُ جالسًا معَ أصحابِهِ في المسجدِ فلم أستطع أن أكلِّمَهُ فلمَّا صلَّى المغربَ قامَ يركعُ حتَّى [أذنَ المؤذنُ لصلاةِ العشاءِ وثاب النَّاسُ ثمَّ صلَّى الصَّلاةَ فقام يركعُ حتَّى] انصرفَ مَن بقيَ في المسجدِ ثمَّ انصرفَ إلى منزلِهِ وتبعتُهُ فلمَّا سمعَ حسِّي قالَ من هذا قلتُ ابنُ عبَّاسٍ قالَ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ قلتُ ابنُ عمِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللَّهِ .
أن أباه بعثه إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فوجده جالسا مع أصحابه في المسجد فلم أستطع أن أكلمه فلما صلى قام فركع حتَّى إذا انصرف من المسجد انصرف إلى منزله فدخل ثم توضأ فتوضأت ثم ركع فأقبلت فقمت إلى ركنه الأيسر فأدارني حتَّى أقامني إلى ركنه الأيمن فركع ثم ركع ركعتي الفجر ثم خرج إلى الصلاة .
حديثُ: أنَّ أباه بعَثَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ [يعني حديث: بعَث العبَّاسُ بعبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فوجَد معه رجُلًا فرجَع ولَمْ يُكلِّمْه فقال رأَيْتَه قال نَعَمْ قال ذاكَ جِبريلُ أمَا إنَّه لنْ يموتَ حتَّى يذهَبَ بصَرُه ويُؤتَى عِلْمًا] .
«صَلَّيْتُ الغَداةَ، ثُمَّ أتَيْتُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ فوَجَدْتُه جالِسًا في مُصَلَّاه، فقُلْتُ: لو قُمْتَ إلى فِراشِك كانَ أَوطَأَ لك، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ علِيًّا يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبْدَ إذا جَلَسَ في مُصَلَّاه صَلَّتْ عليه المَلائِكةُ، وصَلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْه». .
خرَجتُ مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى، فلمَّا سلَّمَ والناسُ مِن بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه، فسأَله: هل لكَ مِن حاجةٍ؟ وبدَأَ بالصفِّ الأوَّلِ، ثمَّ بالثاني، ثمَّ الثالثِ، حتى دنا إليَّ فقال: لكَ مِن حاجةٍ؟ قلتُ: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ. قال: وما حاجتُكَ؟ قلتُ: الإسلامُ. قال: هو خَيرٌ لكَ. قال: وتهاجرُ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: هِجْرةُ الباديةِ، أو هِجْرةُ الباتَّةِ؟ قلتُ: أيُّهما أفضَلُ؟ قال: هِجْرةُ الباتَّةِ، وهِجْرةُ الباتَّةِ أنْ تثبُتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وهِجْرةُ الباديةِ: أنْ ترجِعَ إلى باديتِكَ، وعليكَ السَّمعَ والطاعةَ، في عُسرِكَ ويُسرِكَ، ومَكرَهِكَ ومَنشَطِكَ، وأَثَرةٍ عليكَ. قال: فبسَطْتُ يدي إليه، فبايَعْتُه. قال: واستَثْنى لي حيثُ لم أَسْتثنِ لنَفْسي: فيما استَطَعتَ. قال: ونادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فوافَقتُ أبي جالسًا في الشَّمْسِ يَسْتدبِرُها، فسلَّمتُ عليه بتسليمِ الإسلامِ. فقال: أصبَوتَ؟ فقلتُ: أسلَمتُ. فقال: لعلَّ اللهَ يجعَلُ لنا ولكَ فيه خَيرًا. فرضِيتُ منه بذلكَ. .
غدوتُ إلى ابنِ مسعودٍ ذاتَ غداةٍ في رمضانَ فوجدتُهُ فوق بيتِهِ جالسًا فسمعنا صوتَهُ وهو يقولُ : صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقلنا : سمعناك تقولُ صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ ليلةَ القدرِ في النصفِ من السبعِ الأواخرِ من رمضانَ إذ تطلعُ الشمسُ غداةً صافيةً ليس لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي عَقْربٍ قال: غدَوْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ، ذاتَ غَداةٍ في رَمضانَ، فوجَدْتُه فوقَ بَيتِه جالسًا، فسمِعْنا صَوتَه، وهو يقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقُلْنا: سمِعْناكَ تقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ مِن رَمضانَ، تطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ"، فنظَرْتُ إليها فوجَدْتُها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ النَّهْديِّ، قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، أَشَهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قالَ: لا، قالَ: أَفكانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ؟ قالَ: نَعمْ، فخَرَجَ الرَّجُلُ، فقيلَ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَرجِعُ إلى أصْحابِه فيُخبِرُهم بأنَّك وَقَعْتَ في عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ قالوا: كذاك نقولُ، قالَ: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ. فرَدُّوه، فقالَ: أَحَفِظْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، سَأَلْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، وسَألْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى أهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأذِنُهم في أن يَدخُلَ مَكَّةَ فأَبَوا فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَ له وقالَ: إنَّ عُثْمانَ انْطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، وإنِّي أبايِعُ له فصَفَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى يَدَيه على الأخرى، وأمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، فضَرَبَ له رَسولُ اللهِ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ عنه غَيْرِه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبِ الآنَ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
عن سالمٍ مَوْلى أبي حُذيفةَ قال كانت لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ حاجةٌ فقعدتُ في المسجد أنتظرُ فخرج فقمتُ إليه فوجدتُه قد كبَّر فقعدتُ قريبًا منه فقرأ البقرةَ ثم النساءَ والمائدةَ والأنعامَ ثم ركع .
أقبلتُ معَ رسولِ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسمِعَ رجلا يقرأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرِها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجبَت . فقيلَ ماذا يا رسولَ اللَّهِ قالَ الجنَّةُ قالَ أبو هُريرةَ فأردتُ أن أذهبَ إلى الرَّجلِ فأبشِّرُهُ ثمَّ فرَقتُ أن يفوتَنِيَ الغداءُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فآثرتُ الغداءَ ثمَّ رجَعتُ إلى الرَّجلِ فوجدتُهُ قد ذَهَبَ .
عن أبي عَقرَبٍ الأسَديِّ، قال: غَدَوتُ على عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: عن أبي عَقرَبٍ، قال: غَدَوتُ إلى ابنِ مَسعودٍ ذاتَ غَداةٍ في رَمَضانَ، فوجَدتُه فوقَ بَيتِه جالِسًا، فسَمِعنا صَوتَه وهو يَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقُلنا: سَمِعناكَ تَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لَيلةَ القدرِ في النِّصفِ مِنَ السَّبعِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، تَطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئِذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ، فنَظَرتُ إليها فوجَدتُها كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
خرجتُ مهاجِرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ من بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه فسأله «هل لك من حاجةٍ؟» وبدأ بالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ الثاني، ثُمَّ الثَّالِثِ حتى دنا إليَّ فقال: «هل لك من حاجةٍ؟» فقلتُ: نَعَم، يا رسولَ اللهِ، قال: «وما حاجتُك؟» قلتُ: الإسلامُ، قال: «هو خيرٌ لك» .
عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} حتى ختَمَها، فقال وجَبَتْ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما وجَبَتْ؟ قال: الجنَّةُ. قال أبو هُرَيرةَ: فأرَدتُ أنْ آتيَهُ فأبَشِّرَهُ، فآثَرتُ الغَداءَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَرِقتُ أنْ يَفوتَني الغَداءُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم رجَعتُ إلى الرَّجُلِ فوجَدتُهُ قد ذهَبَ. .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بمكةَ ، فوجَدتُه جالسًا يُصلِّي لأصحابِه العصرَ وهو جالسٌ ، قال : فنظَرتُ حتى سلَّم قال : قلتُ : غفَر اللهُ لكَ أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُصلِّي بهِم وأنتَ جالسٌ ؟ قال : أنا مريضٌ ، فجلَستُ فأمَرتُهم أن يَجلِسوا فيُصَلُّوا معي ، إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما صلَّى رجلٌ العتمةَ في جماعةٍ ، ثم صلَّى بعدَها ما بَدا له ، ثم أَوتَر قبلَ أنْ يَنامَ إلا كان تلكَ الليلةَ كأنه لَقي ليلةَ القدرِ في الإجابةِ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا قال : كنا نُنادي في بيوتِنا للصلاةِ ونجمعُ لأهلِنا .
أنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه مع أهلِه إلى منًى يومَ النَّحرِ فرمَوُا الجمرةَ مع الفجرِ .
لا مزيد من النتائج