نتائج البحث عن
«أن أباه أرسل إلى عائشة يسألها عن الجنب يصبح هل يصوم ؟ قالت : كان رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يغتسِلُ ، ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ ويُصلِّي وأسمعُ قراءتَه ، ثمَّ يصومُ .
أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ قالت قلتُ أولادُ المشرِكينَ قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ .
حديث:[أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ] سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المُشرِكينَ [قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ] .
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ. .
أنَّه سَألَ أُمَّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها عَنِ الرَّجُلِ يُصبِحُ جُنُبًا أيَصومُ؟ قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ: هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحَى؟ قالَت: لا إلَّا أن يَجيءَ مِن مغيبِهِ، وسألتُها: هَل كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ شَهْرًا تامًّا؟ قالَت: لا واللَّهِ، ما صامَ شَهْرًا تامًّا غيرَ رمضانَ، حتَّى مَضَى لِسَبيلِهِ، وما مضَى شَهْرٌ حتَّى يُصيبَ منهُ، وما أفطرَهُ حتَّى يُصيبَ منهُ وسألتُها: هَل كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي معَ السَّحَرِ؟ قالَت: لا، ولا المُصلِّينَ .
طَلْحةُ بنُ يَحْيى، قالَ: زعَمَ لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ معاويةَ أرسَلَ إلى عائشةَ، يَسأَلُها: هل صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد العصرِ شيئًا؟ قالت: أمَّا عِندي فلا، ولكنَّ أمَّ سلَمةَ أخبَرتْني أنَّه فعَلَ ذلك، فأرسِلْ إليها فاسْأَلْها. فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: نعم، دخَل عليَّ بعد العصرِ، فصلَّى سجْدتَينِ، قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أُنزِلَ عليكَ في هاتينِ السَّجدتَينِ؟ قال: لا، ولكنْ صلَّيتُ الظُّهرَ، فشُغِلتُ، فاستدرَكْتُها بعدَ العصرِ. .
فأتَيتُ غُلامَ أُمِّ سَلَمةَ نافِعًا فأرْسَلْتُه إليها فرجَعَ إليَّ فأخْبَرَني أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا، قال: ثم لَقِيَ غُلامَ عائِشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، فبعَثَه إليها فسألَها عن ذلك فأخْبَرَتْه أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا. .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: قالت عائِشةُ وأُمُّ سَلَمةَ زَوجا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ مِن أهلِه جُنُبًا، فيَغتَسِلُ قَبلَ أن يُصَلِّيَ الفَجرَ، ثُمَّ يَصومُ يَومَئِذٍ، قال: فذَكَرتُ ذلك لأبي هُرَيرةَ فقال: لا أدري، أخبَرَني ذلك الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عَن أبي سلَمةَ ، قالَ: سأَلتُ عائِشةَ عَن صيامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: كانَ يَصومُ حتَّى نَقولَ لا يفطرُ ، ويُفطرُ حتَّى نَقولَ لا يصومُ ، وَكانَ يَصومُ شعبانَ ، أو عامَّةَ شعبانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنبًا عن طَروقةٍ ثمَّ يصومُ .
عن عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أخيهِ أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ: أنَّه كان يصومُ، ولا يُفطِرُ، فدخَل على أبيهِ يومًا، وهو مُفطِرٌ، فقال له: ما شأنُكَ اليومَ مُفطِرًا؟ فقال: إنِّي أصابتْني جَنابةٌ، فلمْ أغتسِلْ حتى أصبَحْتُ، فأَفْتاني أبو هُرَيْرةَ أنْ أُفطِرَ، فأرسَلوا إلى عائشةَ يَسأَلونها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُهُ الجَنابةُ، فيغتسِلُ بعدَما يُصبِحُ، ثمَّ يخرُجُ ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فيُصلِّي بأصحابِهِ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ. .
عن قابوسٍ عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشةَ: أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحبَّ إليه أنْ يواظبَ عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهرِ يطيلُ فيهن القيامَ ويحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ. .
قال أبو هُرَيرةَ: من أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فأرْسَلَ مَرْوانُ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ إلى عائِشةَ يَسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فقالَتْ عائِشةُ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثم يُتِمُّ صَومَه، فأرْسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَرَه أنَّ عائِشةَ قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُجنِبُ ثم يُتِمُّ صَومَه؛ فكَفَّ أبو هُرَيرةَ. .
لا مزيد من النتائج