نتائج البحث عن
«أن أباه أمره أن يكتب إلى ابن له وكان قاضيا بسجستان أما بعد : فلا تحكمن بين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ أمَرَهُ أنْ يَكتُبَ إلى ابنٍ له، وكانَ قاضِيًا بِسِجِسْتانَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَحكُمَنَّ بَينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا يَحكُمْ أحَدٌ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
حديثُ: أملى عَلَيَّ أبي إلى ابنِه عُبَيدِ اللهِ وهو بسِجِسْتانَ: لا تَحكُمْ [يعني حديث: أنَّ أباهُ أمَرَهُ أنْ يَكتُبَ إلى ابنٍ له، وكانَ قاضِيًا بِسِجِسْتانَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَحكُمَنَّ بَينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا يَحكُمْ أحَدٌ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ.] .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ قاضِيًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُرسِلُني وأنا حَديثُ السِّنِّ ولا عِلمَ لي بالقَضاءِ؟ فقالَ: "إنَّ اللهَ سيَهدي قَلْبَك، ويُثَبِّتُ لِسانَك، فإذا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيك الخَصْمانِ فلا تَقْضِيَنَّ حتَّى تَسمَعَ مِن الآخَرِ كما سَمِعْتَ مِن الأوَّلِ؛ فإنَّه أَحْرى أن يَتَبيَّنَ لك القَضاءُ"، قالَ: فما زِلْتُ قاضِيًا وما شَكَكْتُ في قَضاءٍ بَعْدُ. .
بعثني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إلى اليمن قاضيا ، فقلت : يا رسول اللهِ ! ترسلني وأنا حديث السن ، ولا علم لي بًالقضاء ؟ فقال : إن الله سيهدي قلبك ، ويثبت لسانك ، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين ، حتى تسمع من الآخر ، كما سمعت من الأول ؛ فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء قال : فما زلت قاضيا ، أو ما شككت في قضاء بعد .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ تُرسلني وأنا حديثُ السنِّ لا علم لي بالقضاءِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيهدي قلبَك ويُثبِّتُ لسانَك فإذا جلس بين يديك الخصمانِ فلا تقضينَّ حتى تسمعَ منَ الآخرِ كما سمعتَ منَ الأولِ فإنَّهُ أحرى أن يتبيَّنَ لك القضاءُ قال فما زلتُ قاضيًا وما شككتُ في قضاءٍ بعدُ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى اليمنِ قاضيًّا فقلت يا رسولَ اللهِ ترسلُني وأنا حديثُ السنِّ ولا عِلمَ لي بالقضاءِ فقال إن اللهَ سيهدي قلبَك ويثبت لسانَك فإذا جلس بينَ يدَيك الخصمانِ فلا تقضيَنَّ حتى تسمعَ من الآخرِ كما سمِعت من الأولِ فإنه أحْرى بك أن يتبينَ لك القضاءُ قال فما زلت قاضيًا أو ما شككت في قضاءٍ بعدُ .
بَعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَمنِ قاضيًا ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! ترسِلُني وأَنا حديثُ السِّنِّ ، ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ سيَهْدي قلبَكَ ، ويثبِّتُ لسانَكَ ، فإذا جلَسَ بينَ يديكَ الخصمانِ ، فلا تَقضينَّ حتَّى تسمَعَ منَ الآخَرِ ، كما سمِعتَ منَ الأوَّلِ ، فإنَّهُ أحرى أن يتبيَّنَ لَكَ القضاءُ ، قالَ: فما زِلتُ قاضيًا ، أو ما شَكَكتُ في قضاءٍ بعدُ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ تُرسلُني وأنا حديثُ السِّنِّ ولا عِلْمَ لي بالقضاءِ فقال إنَّ اللهَ سيهدي قلبَك ويُثَبِّتُ لسانَكَ فإذا جلسَ بينَ يديكَ الخصمانِ فلا تقضِيَنَّ حتى تسمعَ من الآخَرِ كما سمعتَ من الأولِ فإنه أحرَى أن يَتَبَيَّنَ لكَ القضاءُ قال فما زِلْتُ قاضيًّا أو ما شككتُ في قضاءٍ بعدُ .
قال: بَعَثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ قاضيًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، تُرسِلُني وأنا حَديثُ السِّنِّ ولا عِلْمَ لي بالقَضاءِ؟ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُهدي قَلبَكَ ويُثبِّتُ لِسانَكَ، فإذا جَلَسَ بَينَ يَدَيْكَ الخَصْمانِ، فلا تَقضيَنَّ حتى تَسمَعَ مِنَ الآخَرِ كما سَمِعتَ مِنَ الأوَّلِ؛ فإنَّه أحْرى أنْ يَتبَيَّنَ لكَ القَضاءُ. قال: فما زِلتُ قاضيًا، أو: ما شَكَكتُ في قَضاءٍ بَعدُ. .
أرسَلني أبي إلى ابنِ عمرَ ، فرأَيْتُه يكتُبُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، أمَّا بعدُ .
كَتَبَ أبو بَكرةَ إلى ابنِه -وكان بسِجِستانَ- بأن لا تَقضيَ بينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَقضيَنَّ حَكَمٌ بينَ اثنَينِ وهو غَضبانُ. .
دخَلْتُ على أبي جَعفَرٍ المَنْصورِ، فرَأيْتُ له جُمَّةً، فجعَلْتُ أنظُرُ إلى حُسنِها، فقالَ: كانَ لأبي مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَلِيَّ بنَ عَبدِ اللهِ كانَتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني أنَّ أباهُ عَبدَ اللهِ بنَ العبَّاسِ كانتْ له جُمَّةٌ، وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له جُمَّةٌ إلى أنْصافِ أُذُنَيْه، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وكانتْ للعبَّاسِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانتْ لعَبدِ المُطَّلِبِ جُمَّةٌ، وكانَ لهاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافٍ جُمَّةٌ، فقُلْتُ لأبي: إنِّي لَأعجَبُ مِن حُسنِها، فقالَ: ذلك نورُ الخِلافةِ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عنْ أبيهِ، عنْ جَدِّه، قالَ: إنَّ اللهَ إذا أرادَ أنْ يَخلُقَ خَلقًا للخِلافةِ مسَحَ يدَه على ناصيَتِه، فلا تقَعُ عليه عَينُ أحَدٍ إلَّا أحَبَّه. .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
من كان قاضيًا يقضي بحقٍّ فبالحَرَى أن ينقلبَ كَفافًا ، قال ابنُ عمرَ : فما أرجو بعدُ إذًا ، ومن كان قاضيًا فقضَى بجهلٍ كان من أهلِ النَّارِ ومن كان قاضيًا بجوْرٍ فهو من أهلِ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج