نتائج البحث عن
«أن أباه أوصاه فقال : يا بني ، إذا مت فاغسلني غسلة بالماء ، ثم جففني [في ثوب] ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ أوصاهُ: إذا مِتُّ، فاغسِلْني غَسلةً بالماءِ، ثم جَفِّفْني في ثَوبٍ، ثم اغسِلْني الثانيةَ بماءٍ قَراحٍ، ثم جَفِّفْني، ثم اغسِلْني الثالثةَ بماءٍ فيه كافورٌ، ثم جَفِّفْني، وألبِسْني الثِّيابَ، وزُرَّ علَيَّ، فإنِّي مُخاصَمٌ، ثم إذا أنتَ حَمَلتَني على السَّريرِ، فامْشِ بي مَشيًا بيْنَ المِشيَتَيْنِ، وكُن خَلفَ الجِنازةِ؛ فإنَّ مُقَدَّمَها لِلمَلائِكةِ، وخَلفَها لبَني آدَمَ، فإذا أنتَ وَضَعتَني في القَبرِ، فسُنَّ علَيَّ التُّرابَ سَنًّا. ثم قال: اللَّهمَّ إنَّكَ أمَرتَنا فأضَعْنا، ونَهَيتَنا فرَكِبْنا، فلا بَريءٌ فأعتَذِرَ، ولا عَزيزٌ فأنتَصِرَ، ولكن لا إلهَ إلَّا أنتَ. وما زال يَقولُها حتى ماتَ. .
«إذا مِتُّ فاغْسِلْني بسَبْعِ قِرَبٍ مِن بِئْري؛ بِئْرِ غَرْسٍ». .
إنْ مُتَّ مُتَّ شهيدًا ، أو قال : مِنْ أهلِ الجنةِ . قاله لِمَنْ أوصاه إذا أخذ مَضْجَعَه أن يقرأ سورةَ الحشرِ .
حديث: أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أنا مِتُّ فاغسِلْني بسَبعِ قِرَبٍ [مِن بِئْري؛ بِئْرِ غَرْسٍ».] .
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إذا أنا متُّ فاغسِلْني بسبعِ قِربٍ من بئري بئرِ غرسٍ .
عن عليٍّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أنا متُّ فاغسلني بسبعِ قِربٍ من بئرٍ غَرْسٍ .
حديثُ عليّ في غُسْلِهِ أباهُ يعني حديث : أمرَ النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه أن يغسلَ أباهُ لما تُوفّي. .
إذا أصاب ثوبَ إحداكنَّ الدَّمُ من الحيضةِ فلْتُقرِصْه ، ثم لْتَنضَحْه بالماء ، ثم لْتُصلِّي فيه .
أنَّ سعدًا الأشجعيَّ سأل أباه فقال: يا أبتِ صلَّيتَ خلف رسولِ اللهِ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون في الفجرِ؟ فقال: أيْ بنيَّ محدَثٌ. .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، قالَ لابْنِه عَبدِ اللهِ: إذا أنا مُتُّ فاغْسِلْني وكَفِّنِّي وشُدَّ عليَّ إزاري -أو أَزْري-؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، فإذا أنتَ غسَّلْتَني فأسْرِعْ بي المَشيَ، فإذا أنتَ وَضَعْتَني في المُصَلَّى -وذلك يومَ عيدٍ إمَّا فِطرٌ أو أضْحى- فانظُرْ في أفْواهِ الطُّرقِ، فإذا لم يَبقَ أحَدٌ، واجتَمَعَ النَّاسُ فابْدأْ فصَلِّ عَلَيَّ، ثمَّ صَلِّ العيدَ، فإذا وَضَعْتَني في لَحْدي فأَهِيلوا عَلَيَّ التُّرابَ، فإنَّ شِقِّي الأيمَنَ ليس أحقَّ بالتُّرابِ مِن شِقِّي الأيسَرِ، فإذا سَوَّيْتُم عَلَيَّ التُّرابَ، فاجْلِسوا عندَ قَبْري نحوَ نَحرِ جَزورٍ وتَقْطيعِها أسْتَأنِسْ بكم. .
شَهِدتُ قيسَ بنَ عاصِمٍ، وهو يُوصي، فجَمَعَ بَنيهِ، وهم اثنانِ وثلاثونَ ذَكرًا، فقال: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تَخلُفوا أباكم، ولا تُسَوِّدوا أصغَرَكم، فيُزري بكم ذلك عندَ أكفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائِحَةً، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنهى عن النِّياحَةِ، وعليكم بالمالِ؛ فإنَّه مَنبَهَةٌ للكَريمِ، ويُستَغْنى به عن اللَّئيمِ، ولا تُعطوا رِقابَ الإبِلِ إلَّا في حَقِّها، ولا تَمنَعوها من حَقِّها، وإيَّاكم وكُلَّ عِرقٍ سوءٍ، فمهما يَسُرُّكم يومًا يَسوؤُكم أكثَرَ، واحذَروا أبناءَ أعدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِكم، وإذا أنا مُتُّ، فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ عليه هذا الحيُّ من بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانت بيني وبينَهم خُماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبُشوني، فيُفسِدوا عليهم دُنياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثم دعا بكِنانَتِه، وأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكان يُدعى عَلِيًّا، فقال: أخْرِجْ سَهمًا من كِنانتي، فأخرَجَه، فقال: اكسِرْه فكَسَرَه، فقال: أَخْرِجْ سَهمَينِ فأخرَجَهما، فقال: اكسِرْهُما فكَسَرَهما، ثم قال: أَخْرِجْ ثلاثينَ سَهمًا، فأخرَجَها، فقال: اعْصِبْها بوَتَرٍ فعَصَبَها، ثم قال: اكسِرْها، فلم يَستطِعْ كَسْرَها، فقال: يا بَنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ، وكذلك أنتم بالفُرقَةِ، ثم أنشَأَ يقولُ: إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ وَأَحْيَا فِعَالَهُ وُجُودُ وَكَفَى الْمَجْدُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْحِلْمُ ِإِذَا زَانَهَا فِعَالٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا عَقَدَتْهُمْ لِلْبَانِيَاتِ الْعُهُودُ كَثَلَاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا شَدَّهَا لِلْمُرَادِ عَقْدٌ شَدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى أَنْ يَكُنَّ مِنْكُمْ لَهُمْ تَسْوِيدُ وَعَلَيْكُمْ حِفْظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصاب ثَوْبَه المَنِيُّ [غسلَهُ، ثمَّ يخرجُ إلى الصَّلاةِ وأَنا أنظُرُ إلى بُقعةٍ من أثرِ الغَسلِ في ثوبِهِ هذا لفظُ الصَّنعانيِّ- وفي روايةٍ - : كنتُ أغسِلُ ثَوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المَنيِّ، فيخرجُ وفي ثَوبِهِ أثرُ الماءِ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أصابَ ثوبَهُ مَنيُّ غسلَهُ، ثمَّ يخرجُ إلى الصَّلاةِ وأَنا أنظُرُ إلى بُقعةٍ من أثرِ الغَسلِ في ثوبِهِ هذا لفظُ الصَّنعانيِّ- وفي روايةٍ - : كنتُ أغسِلُ ثَوبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المَنيِّ، فيخرجُ وفي ثَوبِهِ أثرُ الماءِ .
فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ إذا أنتَ قُبِضْتَ فمن يُغَسِّلُكَ ؟ وفيم نُكفِّنكَ ؟ ومن يُصلِّي عليك ؟ ومن يُدخلك القبرَ ؟ فقال : يا عليُّ أما الغسلُ فاغسلني أنتَ ، والفضلُ بنُ العباسِ يَصُبُّ عليك الماءَ ، وجبريلُ ثالثكما ، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفِّنوني في ثلاثةِ أثوابٍ جددٍ ، وجبريلُ يأتيني بحَنوطٍ من الجنةِ ، فإذا أنتم وضعتموني على السريرِ فضعوني في المسجدِ واخرجوا عنِّي ، فإنَّ أولَ من يُصلِّي عليَّ الربُّ عزَّ وجلَّ من فوقِ عرشِهِ ثم جبريلُ ثم ميكائيلُ ثم إسرافيلُ ، ثم الملائكةُ زُمَرًا زُمَرًا ، ثم ادخلوا فقوموا صفوفًا لا يتقدَّمُ عليَّ أحدٌ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو حدَّثَهُ ، أنَّ أباهُ أوصاهُ فذكَرَ وصيَّةً فيها فإذا أنتَ حَمَلتني على السَّريرِ ، فامشِ بِها مشيا بينَ المشيينِ وإذا أنتَ وضعتني في القبرِ فسُنَّ علي التُّرابَ سنًّا . ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ أمرتَنا فترَكْنا ، ونَهَيتَنا فرَكِبنا ، اللَّهم لا بريءٌ فأعتذِرْ ولا عَزيزٌ فأنتصِرْ ولكِنْ لا إله إلا أنتَ فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ رحِمَهُ اللَّهُ .
لا مزيد من النتائج