نتائج البحث عن
«أن أباه أوصاه قال : إذا أنت حملتني على السرير فامش بي مشيا بين المشيين ، وكن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو حدَّثَهُ ، أنَّ أباهُ أوصاهُ فذكَرَ وصيَّةً فيها فإذا أنتَ حَمَلتني على السَّريرِ ، فامشِ بِها مشيا بينَ المشيينِ وإذا أنتَ وضعتني في القبرِ فسُنَّ علي التُّرابَ سنًّا . ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ أمرتَنا فترَكْنا ، ونَهَيتَنا فرَكِبنا ، اللَّهم لا بريءٌ فأعتذِرْ ولا عَزيزٌ فأنتصِرْ ولكِنْ لا إله إلا أنتَ فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ رحِمَهُ اللَّهُ .
أنَّ أباهُ أوصاهُ: إذا مِتُّ، فاغسِلْني غَسلةً بالماءِ، ثم جَفِّفْني في ثَوبٍ، ثم اغسِلْني الثانيةَ بماءٍ قَراحٍ، ثم جَفِّفْني، ثم اغسِلْني الثالثةَ بماءٍ فيه كافورٌ، ثم جَفِّفْني، وألبِسْني الثِّيابَ، وزُرَّ علَيَّ، فإنِّي مُخاصَمٌ، ثم إذا أنتَ حَمَلتَني على السَّريرِ، فامْشِ بي مَشيًا بيْنَ المِشيَتَيْنِ، وكُن خَلفَ الجِنازةِ؛ فإنَّ مُقَدَّمَها لِلمَلائِكةِ، وخَلفَها لبَني آدَمَ، فإذا أنتَ وَضَعتَني في القَبرِ، فسُنَّ علَيَّ التُّرابَ سَنًّا. ثم قال: اللَّهمَّ إنَّكَ أمَرتَنا فأضَعْنا، ونَهَيتَنا فرَكِبْنا، فلا بَريءٌ فأعتَذِرَ، ولا عَزيزٌ فأنتَصِرَ، ولكن لا إلهَ إلَّا أنتَ. وما زال يَقولُها حتى ماتَ. .
قال: قال عبد الله -يعني: أباه-: مَن تَبِعَ جِنازةً، فلْيَحمِلْ بجوانِبِ السَّريرِ كُلِّها، فإنَّه مِنَ السُّنَّةِ، ثم يتطوَّعْ بعدُ إنْ شاءَ أو لِيَدَعْ. .
عنْ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانتْ بيْنه وبيْنَ أخيهِ عَمْرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدَخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعِيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معَه على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعبدِ اللهِ: هاهُنا، قالَ: لا، قَضاءُ رَسولِ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الخَصْمَينِ يَقعُدانِ بيْنَ يدَيِ الحاكِمِ. .
عن أبي عبيدةَ – هو ابنُ عبدِ اللهِ بنُ مسعودٍ – قال عبدُ اللهِ – يعني أباهُ - : من تبِعَ جِنازةً فليحملْ بجوانبِ السريرِ كلِّها ، فإنَّهُ منَ السُّنةِ ثم يتطوعْ بعدُ إن شاءَ أوليدعْ .
إنْ مُتَّ مُتَّ شهيدًا ، أو قال : مِنْ أهلِ الجنةِ . قاله لِمَنْ أوصاه إذا أخذ مَضْجَعَه أن يقرأ سورةَ الحشرِ .
يا عليُّ كُنْ غيورًا فإنَّ اللهَ يحبُ الغيورَ ، وكُنْ سخيًا فإنَّ اللهَ يحبُّ السخيَّ وكُنْ شجاعًا فإنَّ اللهَ يحبُّ الشجاعةَ ، وإذا امرؤٌ سألك حاجةً فاقْضِها له ، فإنَّ لم يكُنْ لها أهلًا كُنْ أنت لها أهلًا .
لقد رأَيْتُني بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ على السَّريرِ موضِعَ الجِنازةِ وهو يُصلِّي فأكرَهُ أنْ أستتِمَّ قائمةً فأنسَلُّ مِن عندِ رِجْلَيِ السَّريرِ ولقد رأَيْتُني ورسولُ اللهِ يُصلِّي وعلَيَّ وعليه ثوبٌ واحدٌ .
كيف أنتَ يا عوفُ إذا افْتَرَقَتْ هذِهِ الأمَّةُ علَى ثلاثٍ وسبعينَ فِرْقَةً واحدةٌ في الجنةِ وسائِرُهُنَّ في النارِ قلْتُ ومتى ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قال إذا كثُرَتْ الشُرَطُ وملَكَتْ الإِمَاءُ وقعَدَتْ الحِمْلَانُ علَى المنابرِ واتُخِذَ القرآنُ مَزاميرَ وزُخْرِفَتِ المساجِدُ ورُفِعَتِ المنابِرُ واتُخِذَ الْفَيْءُ دُوَلًا والزكاةُ مغرمًا والأمانةُ مغنمًا وتُفُقِّهَ في الدينِ لِغَيْرِ اللهِ وأطَاعَ الرجلُ امرأَتَهُ وعقَّ أُمَّهُ وأَقْصَى أَبَاهُ ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الأُمَّةِ أولَها وسادَ القبيلَةَ فاسِقُهُمْ وكان زعيمُ القومِ أرذَلَهم وأُكْرِمَ الرجلُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ فيومَئِذٍ يكونُ ذَلِكَ ويَفْزَعُ الناسُ إلى الشامِ وإلى مدينَةٍ منها يقالُ لها دِمَشْقُ من خيرِ مُدُنِ الشامِ فتُحَصِّنَهُمْ من عدوِّهم قلتُ وهل تُفْتَحُ الشامُ قال نَعم وشيكًا ثم تَقَعُ الفِتَنُ بعدَ فتحِها ثم تَجِيءُ فتنةٌ غبراءُ مظلمَةٌ ثم يَتْبَعُ الفتنُ بعضُها بعضًا حتى يخرُجَ رجلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يقالُ لَهُ الْمَهْدِيِّ فإنْ أَدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ وَكُنْ مِنَ المهديينَ .
أنَّ أباه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمه قال فمرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّيتُ فضربني برجلِه وقال ألا أدُلُّك على باب من أبواب الجنَّةِ قلتُ بلى قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ إذا بقيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) قال: وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( ذاك إذا مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال: فكيف بي يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تعمَلُ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِك وتدَعُ عوامَّ النَّاسِ .
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ .
إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ أشياءَ، ورُبَّما وجَدتُ قائِدًا، ورُبَّما لم أجِدْ قائِدًا. قال: ألستَ تَسمَعُ النِّداءَ؟ فإذا سمِعتَ النِّداءَ فامْشِ إليها. ثم سألَهُ رَجُلٌ آخَرُ عن مِثلِ ذلك، فقال: إذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْ. وما رَخَّصَ له، ثم قال: لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم. .
لا مزيد من النتائج