نتائج البحث عن
«أن أباه اشترى من عاصم بن عدي جارية ، فأخبر أن لها زوجا فردها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ كَعبًا اشتَرى لعليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً، فسألَها: ألكِ زَوجٌ؟ قالت: نَعم. قال: فأرسَلَ بها إلى أبي، أنْ رُدَّها، فرَدَّها، فاشتَرى بُضعَها مِن زَوجِها، فرُدَّتْ إليه، فقَبِلَها. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ كان ابتاعَ وَليدةً مِن عاصِمِ بنِ عَديٍّ، فوجَدَها ذاتَ زَوجٍ، فرَدَّها. .
أمَرَني عُمَرُ أنْ أشتَريَ له جاريةً، فاشتَرَيتُ له جاريةً لها زَوجٌ، فأمَرَني أنْ أشتَريَ له بُضعَها مِن زَوجِها، فاشتَرَيتُ له بُضعَها مِن زَوجِها. .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ اشتَرى جُبَّةً فيها خَيطٌ أحمَرُ، فردَّها فأتيتُ أسماءَ فذكرتُ ذلك لها، فقالتْ: بُؤسًا لابنِ عُمَرَ يا جاريَةُ، ناوِليني جُبَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخرَجَتْ إلينا جُبَّةً مكفوفَةَ الجَيْبِ والكُمَّينِ والفَرْجِ بالديباجِ. .
رأيتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما اشتَرى جبَّةً، فيها خَيطٌ أحمرُ فردَّها . فأتيتُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَها فقالَت: بؤسًا لابنِ عمرَ، يا جاريةُ، ناوِليني جبَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخرَجَت إلينا جبَّةً مَكْفوفةَ الجَيبِ، والكُمَّينِ، والفُروجِ، بالدِّيباجِ .
قسم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديٍّ ، ولابنةٍ لها ولدتْ .
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديٍّ ولابنةٍ لها وُلدَتْ .
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ غنائمَ خَيبرَ فقسم لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديِّ الأنصاريِّ ولابنةٍ لها وُلِدَتْ .
عَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: مَنِ اشتَرى شاةً مُحَفَّلةً فرَدَّها، فليَرُدَّ معها صاعًا مِن تَمرٍ. ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن تُلَقَّى البُيوعُ. .
لمَّا نَزلتْ آيةُ القَذْفِ قرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ، فقامَ عاصِمُ بنُ عَدِيٍّ الأنصاريُّ فقال: جعَلَني اللهُ فِداكَ، إنْ وجَدَ رَجلٌ مع امرأتِه رَجلًا فأخبَرَ جُلِدَ ثَمانينَ ورُدَّتْ شَهادَتُه أبدًا وفُسِّقَ، وإنْ ضرَبَه بالسَّيفِ قُتِلَ، وإنْ سكَتَ سكَتَ على غَيظٍ، وإلى أنْ يَجيءَ بأربعةِ شُهداءَ قَضى الرَّجلُ حاجتَه ومَضى، اللَّهمَّ افتَحْ! فخرجَ الرَّجلُ فاستَقبَلَه هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ أو عُوَيْمِرٌ فقال: ما وَراءَكَ؟ قال: وَجدْتُ على امرأتي خَوْلةَ بنتِ عاصِمٍ شَرِيكَ بنَ سَحْماءَ، فقال: واللهِ هذا سُؤالي، ما أسرَعَ ما ابتُليتُ به! فرَجَعَا، فأخبَرَ عاصِمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمَ خَوْلةَ، فقالت: لا أدري الغَيْرةُ أدرَكَتْهُ أمْ بُخْلًا على الطَّعامِ؟ وكان شَريكٌ نَزيلَهُم، فقال هِلالٌ: لقد رأيتُه على بَطنِها، فنَزلتِ الآيةُ ولاعَنَ بينَهما، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند قولِه وقولِها أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه، أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها: آمينَ، وقال القومُ: آمينَ، وقال لها: إنْ كنتِ أَلمَمتِ بذَنبِ فاعتَرِفي به، فالرَّجمُ أهونُ عليكِ مِن غضبِ اللهِ، إنَّ غضَبَه هو النَّارُ، وقال: تَحيَّنوا بها الولادةَ، فإنْ جاءَتْ به أُصَيْهِبَ أُثَيْبِجَ يَضرِبُ إلى السَّوادِ فهو لِشَريكٍ، وإنْ جاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا خَدَلَّجَ السَّاقَينِ فهو لِغَيرِ الَّذي رُمِيَتْ به. وقال ابنُ عبَّاسٍ: فجاءَتْ به أشبَهَ خَلْقِ اللهِ بِشَريكٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا الأَيْمانُ لَكانَ لي ولها شأنٌ. .
عن عاصم بن عَدِيٍّ قصة اللِّعان. .
عن عائشةَ : أن أمّ محبةٍ قالت : يا أمَّ المؤمنينَ ! إنّي بعتُ زيدَ بن أرقمٍ جاريةً إلى عطائه بثمانمائةٍ نسيئةٍ ، واشتريتُها منهُ بستمائةٍ نقْدا . فقالت لها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى ، أبلغِي زيدَ بن أرقمٍ أنه قد بطلَ جهادهُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن لم يتبْ .
أنَّ عاصمَ بنَ عديٍّ لما نزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ قال : يا رسولَ اللهِ أين لأحدِنا أربعةُ شهداءٍ ؟ فابْتُلِيَ به في بنتِ أخيهِ .
أنَّ عائشةَ أمُّ المؤمنينَ باعتْ مُدَبَّرَةً لها في الأعرابِ فأخبرَ بذلك عمرُ فبعثَ في طلبِ الجاريةِ فلم يجدها فأرسلَ إلى عائشةَ فأخذ الثمنَ فاشترى بهِ جاريةً فجعلها مكانها على تَدْبِيرِها .
لما نزلَتْ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ [النور: 6] الآية قال عاصمُ بنُ عدِيٍّ: إن أنا رأيتُ فتكلَّمتُ جُلِدتُ وإن سكَتُّ سكَتُّ على غيظٍ الحديث .
لا مزيد من النتائج