نتائج البحث عن
«أن أباه الأسود رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح ، قال : " جلس»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ أباه الأَسوَدَ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الفَتْحِ، قالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلةَ، فبايَعَ النَّاسَ على الإسْلامِ والشَّهادةِ. قالَ: قُلْتُ: ما الشَّهادةُ؟ قالَ: أَخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ بنِ خَلَفٍ: أنَّه بايَعَهم على الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه». .
أنَّ مُحَمَّدَ بنَ الأسودِ بنِ خَلَفٍ، أخبَرَه أنَّ أباه الأسودَ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ يَومَ الفَتحِ، قال: جَلَسَ عِندَ قَرنِ مُسقِلةَ، فبايَعَ النَّاسَ على الإسلامِ والشَّهادةِ، قال: قُلتُ: وما الشَّهادةُ؟ قال: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأسودِ بنِ خَلَفٍ أنَّه بايَعَهم على الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النَّاسَ يومَ الفَتحِ، قالَ: فجلَسَ عندَ قُربِ دارِ ابنِ سَمُرةَ، قالَ الأسْوَدُ: فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسَ، فجاءَه النَّاسُ الصِّغارُ والكِبارُ والنِّساءُ فبايَعوهُ على الإسْلامِ والشَّهادةِ، فقُلْتُ: وما الشَّهادةُ؟ قالَ عَليٌّ: الإيمانُ باللهِ وشَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
«أنَّ أباه الأَسوَدَ حَضَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَسْقَلةَ. قالَ: وقَرْنُ مَسْقَلةَ ممَّا يَلي بُيوتَ أبي ثُمامةَ، وهو الَّذي ما أَقبَلَ مِنه على دارِ ابنِ عامِرٍ، وما أَدبَرَ مِنه على دارِ ابنِ سَمُرةَ وما حَوْلَها. قالَ الأَسوَدُ: فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ النَّاسَ، فجاءَ الرِّجالُ والنِّساءُ، والصِّغارُ والكِبارُ فبايَعوه على الإسْلامِ والشَّهادةِ، قُلْتُ: وما الشَّهادةُ؟ فأَخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ: على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ». .
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ عندَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ فجاءه الرِّجالُ والنِّساءُ والصَّغيرُ والكبيرُ فبايَعوه على الإسلامِ والشَّهادةِ قُلْتُ وما الشَّهادةُ فأخبَرني مُحمَّدُ بنُ الأسودِ قال على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: سَمِعتُه يَقرَأُ -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَومَ الفَتحِ، فلَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قَرَأ سورةَ الفَتحِ. قال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم ما قال عَبدُ اللهِ يَعني ابنَ مُغَفَّلٍ كَيفَ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقال بَهزٌ: وغُندَرٌ، قال: فرَجَعَ فيها. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقال: هذا حَوْطُ بنُ يَزِيدَ أو يَزِيدُ بنُ حَوْطٍ. .
أنَّ أباه استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك ستَّ بناتٍ ، وترك عليه دَيْنًا فلمَّا حضر جِدادُ النخلِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : قد علمتَ أنَّ والدي استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك دَيْنًا كثيرًا ، وإني أُحبُّ أن يراك الغرماءُ ، قال : اذهب فبيدِرْ كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ . ففعلتُ ، ثم دعوتُه ، فلما نظروا إليه ، كأنما أغرُوا بي تلك الساعةِ ، فلما رأى ما يصنعون ، أطاف حولَ أعظمِها بيْدَرًا ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم جلس عليه ، ثم قال : ادعُ أصحابَك ، فما زال يَكِيلُ لهم ، حتى أدَّى اللهُ أمانةَ والدي ، وأنا راضٍ أن يُؤدي اللهُ أمانةَ والدي ، لم تنقص تمرةٌ واحدةٌ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ، وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُبايعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يَزيدَ قال: لا، إنَّكم يا معشَرَ الأنصارِ لا تُهاجرونَ إلى أحدٍ، ولكنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكم. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ على ناقةٍ له يَقرَأُ سورةَ الفَتحِ -أو مِن سورةِ الفَتحِ- قال: فرَجَّعَ فيها، قال: ثُمَّ قَرَأ مُعاويةُ: يَحكي قِراءةَ ابنِ مُغَفَّلٍ، وقال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ علَيكُم لَرَجَّعتُ كما رَجَّعَ ابنُ مُغَفَّلٍ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لمُعاويةَ: كيفَ كان تَرجيعُه؟ قال: آآآ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخٍ له يُبايعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا بل يُبايعْ على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا بل يُبايِعُ على الإسلامِ فإنَّهُ لا هجرةَ بعد الفتحِ و يكونُ من التابعين بإحسانٍ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُبايِعُ النَّاسَ وفيهم رَجُلٌ دُحْمُسانٌ، وهو الرَّجُلُ السَّمِينُ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخلَ يومَ الفتحِ الكعبة وأخرجَ مقامَ إبراهيمَ ، وكان في الكعبةِ فألْزَقَهُ إلى حائطِ الكعبةِ ، ثم قال : أيّها الناس ، هذهِ القبلةُ .
لا مزيد من النتائج