نتائج البحث عن
«أن أباه الحصين بن عبيد أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مشركا فقال : أرأيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا .
أن أباه الحصينَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيت رجلًا كان يقرِي الضيفَ ويصلُ الرحمَ مات قبلَك وهو أبوك؟ فقال : إن أبي وأباك وأنت في النارِِ ، فمات حصينٌ مشركًا .
أنَّ أباه حُصَينًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أرَأَيتَ رَجُلًا يُقري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، مات قبلَك، وهو أبوكَ؟ قال: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، فمات حُصَينٌ مُشرِكًا. .
جاء الحُصينُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرأيتَ رجلًا كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَقْرِي الضَّيفَ، فمات قبْلَك وهو أبوكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، قال: فما مكَثَ عِشرينَ ليلةً حتَّى مات حُصينٌ مُشرِكًا. .
سَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِ .
حَديثٌ رواه عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُقَدَّمٍ، عن الحَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن مَكْحولٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَيرِيزٍ، قال: سألْتُ فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ فقُلتُ: أرأيتَ تعليقَ اليَدَينِ مِنَ العُنُقِ، أمِنَ السُّنَّةِ؟ فقال: أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ، فأمَرَ به فقُطِعَت يَدُه، ثُمَّ أَمَر به فعُلِّقَت في عُنُقِه؟ .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أبا طالِبٍ ماتَ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فوارِهِ ، فقالَ : إنَّهُ ماتَ مشرِكًا . فقالَ : اذهَب فوارِهِ قالَ : فلمَّا واريتُهُ رجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي : اغتَسِلْ .
مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ عامَ الفتحِ واستعملَ على المدينةِ أبا رُهْمٍ كلثومَ بنَ الحصينِ بنِ عبيدِ بنِ خلفٍ الغفاريَّ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لعشرٍ مضَينَ من رمضانَ فصامَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّم وصامَ النَّاسُ معهُ حتَّى أتى الكديدَ ماءٌ بينَ عُسفانَ وأمجَ أفطرَ ثمَّ مضى حتَّى أتى مكَّةَ مفطِرًا فكانَ النَّاسُ يرونَ أنَّ آخرَ الأمرينِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الفطرُ وإنَّهُ نسخَ ما كانَ قبلَه .
عن عليٍّ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ أبا طالبٍ مات. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فَوارِه، فقال: إنَّه مات مُشرِكًا. فقال: اذهَبْ فوَارِه، قال: فلمَّا وارَيْتُه رجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: اغْتَسِلْ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخاصِمُ أباه في دَينٍ عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت ومالُك لأبيكَ .
«أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنَّ أبا طالِبٍ ماتَ، قالَ: اذْهَبْ فوارِه، قالَ: إنَّه ماتَ مُشرِكًا، قالَ: اذْهَبْ فوارِه، فلمَّا وارَيْتُه رَجَعْتُ إليه، فقالَ: اغْتَسِلْ». .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَيْريزٍ، قال: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أرَأيْتَ تَعْليقَ يَدِ السَّارِقِ في العُنُقِ، أمِنَ السُّنَّةِ؟ قال: نَعَمْ، رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فأمَرَ به، فقُطِعَتْ يَدُه، ثُمَّ أمَرَ بها فعُلِّقَتْ في عُنُقِه. قال حَجَّاجٌ: وكان فَضالةُ ممَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ،. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قُلتُ ليَحْيى بنِ مَعينٍ: سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ علِيٍّ المُقَدَّميِّ شَيئًا، قال: أيُّ شَيءٍ كان عِندَه؟ قُلتُ: حَديثُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في تَعْليقِ اليَدِ؟ فقال: لا. حدَّثَنا به عفَّانُ عنه. .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أبا طالبٍ ماتَ. فقالَ: اذهَب فوارِهِ . قالَ : إنَّهُ ماتَ مشرِكًا. قالَ : اذهَب فوارِهِ. فلمَّا واريتُهُ رجَعتُ إليهِ ، فقالَ ليَ : اغتَسِل .
قلتُ لفُضالةَ بنِ عبيدٍ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في عُنقِ السَّارقِ من السُّنَّةِ هو ؟ قال : نعم ، أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارقٍ ، فقطع يدَه ، وعلَّقه في عُنقِه .
لا مزيد من النتائج