نتائج البحث عن
«أن أباه بشيرا نحله نحلا ، وأن أمه قالت : لا أرضى إلا أن تشهد النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ نحلَهُ نُحلًا ، فقالَت لَهُ أمُّهُ: أشهِدِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما نحَلتَ ابني ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يشهدَ لَهُ .
أنَّ أباهُ نحَله نحلًا فأراد أن يُشهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كُلَّ ولدِك نحَلْتَه كما نحَلْتَهُ فقال لا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليكَ من الحقِّ أن تعدلَ بين ولدِك كما عليهم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ .
أنَّ أباه نَحَلَه نُحلًا، فقالتْ له أمُّ النُّعمانِ: أشهِدْ لابني على هذا النُّحلِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال له: أوَكلَّ وَلدِكَ أعطَيتَ ما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشهَدَ له. .
أنَّ بشيرًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَقالَ : يا نبيَّ اللَّهِ، نحَلتُ النُّعمانَ نِحلةً ؟ قالَ : أعطيتَ لإخوتِهِ ؟ قالَ : لا ! قالَ: فاردُدهُ .
أنَّ أُمَّهُ ابنةَ رواحَةَ سألَت أباهُ بعضَ الموهبةِ من مالِهِ لابنِها ، فالتَوى بِها سَنةً ، ثمَّ بدا لَهُ فوَهَبَها لَهُ ، فقالَت : لا أرضى حتَّى تُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّ هذا ابنةَ رواحةَ قاتَلتني على الَّذي وَهَبتُ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أفَكُلُّهم وَهَبتَ لَهُ مثلَ الَّذي وَهَبتَ لابنِكَ هذا ؟ قالَ : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فلا تُشهدني إذًا ، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ .
إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ .
أنَّ أباهُ نَحلَهُ غلامًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُشهدُهُ ، فقالَ : أَكُلَّ ولدِكَ نحَلتَ ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : فاردُدْهُ .
إنَّ تشَهُّدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التَّحيَّاتُ للهِ الطَّيِّباتُ والصَّلواتُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه أرسَله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيْبَ فيها السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ اللَّهمَّ اغفِرْ لي واهدِني هذا في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ .
إنَّ تشَهُّدَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كانَ يتشَهَّدُ بِهِ: بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ خَيرِ الأسماءِ، التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلواتُ للَّهِ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أرسلَهُ بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ اغفِر لي واهدِني .
إنَّ تشهُّدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : باسم اللَّهِ وباللَّهِ خيرِ الأسماءِ التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ أرسلَهُ بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يَبعثُ مَن في القبورِ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ اللَّهمَّ اغفِر لي واهدِني هذا في الرَّكعتينِ الأولَيينِ .
أنَّ أباهُ نَحَلَهُ غلامًا وأنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشْهدُهُ فقالَ أَكلَّ ولدِكَ نحَلتَهُ قالَ لا قالَ فاردُدْه .
أنَّ شابًّا احتضرَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قل لا إلهَ إلا اللهُ . قال : لا أقدرُ ، على قلبي كهيئةِ العقدَةِ ، فطلبَ أُمَّهُ ، فقال : ارضِى عن ابنكِ . قالت : أُشهدكَ أني راضيةٌ عنهُ . فقالها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ الذي نجَّاهُ بي .
أنَّ بَشيرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرادَ أنْ يَنحَلَ النُّعمانَ نُحلًا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لك مِن وَلدٍ سِواه؟ قال: نعمْ، قال: فكُلَّهم أعطَيتَ ما أعطَيتَه؟ قال: لا، قال فِطرٌ: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، أي: سَوِّ بَينَهم، وقال زَكريَّا، وإسماعيلُ: لا أشهَدُ على جَورٍ. .
أنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَت أباه بَعضَ المَوهِبةِ مِن مالِه لابنِها، فالتَوى بها سَنةً، ثُمَّ بَدا له، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما وهَبتَ لابني، فأخَذَ أبي بيَدي وأنا يَومَئذٍ غُلامٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنتَ رَواحةَ أعجَبَها أن أُشهِدَكَ على الذي وهَبتُ لابنِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بَشيرُ، ألَكَ ولَدٌ سِوى هذا؟ قال: نَعَم، فقال: أكُلَّهُم وهَبتَ له مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا تُشهِدْني إذًا، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
حَديثُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِي اللهُ عنه وعن أبيهِ: أنَّ أباهَ نَحَلَه نِحلةً -يعني أعطاهُ عَطيَّةً- فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطَيْتَ سائرَ وَلدِك مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقوا اللهَ، واعْدِلوا بيْن أولادِكم. .
لا مزيد من النتائج