نتائج البحث عن
«أن أباه توفي وعليه دين فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أبي ترك عليه دينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن أباه تُوفِّيَ وعليه دَيْنٌ ، فأَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقُلْتُ : إن أبي ترَكَ عليه دَيْنًا، وليس عندي إلا ما يُخْرِجُ نخلُه ، ولا يَبْلُغَ ما يُخْرِجُ سنين ما عليه ، فانطَلَقْ معي؛ لكي لا يُفْحِشَ عليَّ الغَرَماءُ ، فمَشَى حولَ بَيْدَرٍ مِن بَيَادِرِ التمرِ فدعا ، ثم آخَرَ ، ثم جَلَسَ عليه ، فقال: انْزِعُوه . فأَوْفَاهم الذي لهم ، وبَقِيَ مثلُ ما أَعْطاهم .
أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي تَرَك عليه دَينًا، وليسَ عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، ولا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يُفحِشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ فدَعا، ثَمَّ آخَرَ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، فقال: انزِعوه، فأوفاهمُ الذي لهم وبَقيَ مِثلُ ما أعطاهم. .
أنَّ أباهُ توفيَ وعليه دَيْنٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي تُوفيَ وعليه دَيْنٌ ، ولم يترك إلا ما يُخرجُ نخلُه ، ولايبلغُ ما يُخرجُ نخلُه ما عليه من الدَّيْنِ ، دون سنين ! فانطلق معي يا رسولَ اللهِ ! لكي لا يفحشَ عليَّ الغُرَّامُ ، فأتى رسولُ اللهِ يدورُ بيْدرًا بيْدَرًا ، فسلَّم حولَه ، ودعا له ، ثم جلس عليه ، ودعا الغُرَّامَ فأوفاهم ، وبقيَ مثلَ ما أخذُوا .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُلتُ لَه: إنَّ أبي توفِّيَ وعليه دَينٌ، وليس عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، فلا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، قال: فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يَفحُشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ، ثُمَّ دَعا وجَلَسَ عليه، وقال: أينَ غُرَماؤُه؟ فأوفاهمُ الذي لَهم، وبَقيَ مِثلُ الذي أعطاهم .
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا وعليه دَينٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَهم أن يَقبَلوا تَمرَ حائِطي ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي، وقال: سنَغدو عليك، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِها بالبَرَكةِ، فجَدَدْتُها، فقَضَيتُهم، وبَقِيَ لَنا مِن تَمرِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسْلامِ، أَفأَحُجُّ عنه؟ قالَ: أَرَأيْتَ لو أنَّ أباك تَرَكَ دَيْنًا عليه أَقَضَيْتَه عنه؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فاحْجُجْ عن أبيك. .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ، فماتَ رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَم. فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُم. فنَزَلَ جِبريلُ فقال: إنَّ اللَّهَ يَقولُ: إنَّما الظَّالِمُ عِندي في الدُّيونِ التي حُمِلَت في البَغيِ والإسرافِ والمَعصيةِ، فأمَّا المُتَعَفِّفُ ذو العيالِ فأنا ضامِنٌ أن أُؤَدِّيَ عَنهُ. فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك: مَن تَرَكَ ضَياعًا أو دَينًا فإلَيَّ وعليَّ، ومَن تَرَكَ ميراثًا فلِأهلِه. وصَلَّى عليهم. .
تُوفِّي أبي وعليه دَيْنٌ فعرَضْتُ على غُرَمائِه أنْ يأخُذوا التَّمرَ بما عليه فأبَوْا ولم يرَوْا أنَّ فيه وفاءً فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال : ( إذا جدَدْتَه فوضَعْتَه في المِرْبَدِ فآذِنِّي ) فلمَّا جدَدْتُه وضَعْتُه في المِرْبَدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ فجلَس عليه فدعا بالبركةِ ثمَّ قال : ( ادعُ غُرَماءَك فأَوْفِهم ) قال : فما ترَكْتُ أحَدًا له على أبي دَيْنٌ إلَّا قضَيْتُه وفضَل ثلاثةَ عشَر وَسْقًا : سبعةٌ عَجوةٌ وسِتَّةٌ لَوْنٌ فوافَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فذكَرْتُ ذلك له فضحِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( ائتِ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما ذلك ) فأتَيْتُ أبا بكرٍ وعُمَرَ فأخبَرْتُهما فقالا : إذ صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع قد علِمْنا أنَّه سيكونُ ذلك .
توفِّيَ أبي وعليه دَينٌ، فعَرَضتُ على غُرَمائِه أن يَأخُذوا التَّمرَ بما عليه، فأبَوا ولم يَرَوا أنَّ فيه وفاءً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إذا جَدَدتَه فوضَعتَه في المِربَدِ آذَنتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ ومعهُ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فجَلَسَ عليه، ودَعا بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: ادعُ غُرَماءَك فأوفِهم، فما تَرَكتُ أحَدًا له على أبي دَينٌ إلَّا قَضَيتُه، وفَضَلَ ثَلاثةَ عَشَرَ وسقًا: سَبعةٌ عَجوةٌ، وسِتَّةٌ لَونٌ -أو سِتَّةٌ عَجوةٌ، وسَبعةٌ لَونٌ- فوافَيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ، فذَكَرتُ ذلك له فضَحِك، فقال: ائتِ أبا بَكرٍ وعُمَرَ فأخبِرْهما، فقالا: لقد عَلِمنا إذ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صَنَعَ أن سَيَكونُ ذلك، وقال هِشامٌ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ العَصرِ، ولم يَذكُرْ أبا بَكرٍ ولا ضَحِكَ، وقال: وتَرَك أبي عليه ثَلاثينَ وسقًا دَينًا، وقال ابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: صَلاةَ الظُّهرِ. .
حديث: رُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مات وعليه دَينٌ [فقال: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَمْ، دِينارانِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ: هما عليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه، فلمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه قال: أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نفسِه، فمَن ترَكَ دَينًا فعليَّ، ومَن ترَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه.] .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسلامِ أفأحُجُّ عَنه؟ قال: أرَأيتَ لَو كان أبوك تَرَك دَينًا عليه أقَضَيتَه عَنه؟ قال: نَعَم، قال: فاحجُجْ عَن أبيك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤتى بالرَّجُلِ المَيِّتِ عليه الدَّينُ، فيَسألُ: هل تَرَكَ لدَينِه مِن قَضاءٍ؟ فإن حُدِّثَ أنَّه تَرَكَ وفاءً صَلَّى عليه، وإلَّا قال: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم؛ فمَن توفِّيَ وعليه دَينٌ فعليَّ قَضاؤُه، ومَن تَرَكَ مالًا فهو لورَثَتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْتى بالرَّجُلِ الميِّتِ عليه الدَّيْنُ، فيَسألُ: ما ترَك لدَيْنِهِ من قضاءٍ؟ فإنْ حُدِّثَ أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه، وإلَّا قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أَوْلى بالمُؤمنِينَ من أنفُسِهم، فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومَن ترَك مالًا فهو لوَرَثَتِهِ. .
لا مزيد من النتائج