نتائج البحث عن
«أن أباه حدثه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر ، ورجل من قريش وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ المَنحَرِ، ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ وهو يَقسِمُ أَضاحِيَ، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأَعْطاه فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه، فأَعْطاه صاحِبَه، قالَ فإنَّه لَعِنْدَنا مَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ».. يَعْني شَعَرَه. .
أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ منَ الأنصارِ فَقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا فَلَمْ يُصِبْهُ ولا صاحبَهُ شيءٌ وحلَقَ رأْسَهُ في ثوبِهِ وأَعْطَى فَقَسَمَ منْهُ عَلَى رجالٍ وقَلَّمَ أظْفَارَهُ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ من شعرِهِ فإنه عندَنَا لمخضوبٌ بالحناءِ والكتَمِ ، وفي روايَةٍ أنه شهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحرِ ورجلٌ من قريشٍ وهو يَقْسِمُ أضاحِيَ فلم يُصِبْهُ شيءٌ ولا صاحِبَهُ فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْسَهُ في ثوبٍ فأَعْطَاهُ فقَسَمَ علَى رجالٍ .
أنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ حدَّثَهُ : أنَّ أباهُ شَهِدَ المنحَرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ قالَ فقَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ ضَحايا ، فلم يُصبهُ ولا صاحبَهُ قالَ فحلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ في ثوبِهِ ، فأعطاهُ فقسمَ منهُ على رجالٍ ، وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطَى صاحبَهُ فإنَّهُ عِندَنا لمخضوبٌ بالحنَّاءِ والكتَمِ .
أنَّ أباه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ المَنحَرِ هو ورَجُلٌ منَ الأنصارِ، فحَلَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوبِه، فأعطاه فقَسَم منه على رِجالٍ، وقلَّم أظفارَه فأعطاه صاحِبَه، قالوا: فإنَّه عِنَدنا مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
أنَّه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ المَنحَرِ ورجُلٌ من قُرَيشٍ، وهو يَقسِمُ أضاحيَ فلم يُصِبْه منها شيءٌ ولا صاحبَه، فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في ثَوبِه فأعْطاه، فقسَمَ منه على رجالٍ، وقلَّمَ أظْفارَه، فأعْطاه صاحبَه، قال: فإنَّه عندَنا مَخْضوبٌ بالحنَّاءِ والكَتْمِ، يَعني: شَعرَه. .
أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ حدَّثَهُ أنَّ أباهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فقسمَ ضحايا بينَ أصحابِهِ فلم يُصبْهُ شيءٌ هوَ وصاحبُهُ فحلَق رسولُ اللَّهِ رأسَهُ في ثوبِهِ وأعطاهُ إيَّاهُ فقسمَ منْهُ على رجالٍ. وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ فإنَّهُ لمخضوبٌ عندنا بالحنَّاءِ والْكتَمِ يعني: الشَّعرَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ وهو صاحِبُ الأذان أنَّه شَهدَ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عندَ المنحرَ ورجلٌ منَ قريشٍ وهو يقسِمُ أضاحي فلم يُصبْهُ شيئ ولا صاحبَهِ فحلقَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- رأسَهُ في ثوبِهِ فأعطاهُ منْهُ وقسمَ منهُ على رجالٍ وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطى صاحبَهُ قال وإِنَّ شعرَهُ عندَنا لمخضوبٌ بالحنَّاءِ والكتَمِ .
أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فحَلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ في ثوبِهِ فأعطاهُ، فقَسمَ منهُ على رجالٍ، وقلَّمَ أظفارَهُ، فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ: فإنَّهُ عندَنا مَخضوبٌ بالحنَّاءِ والكتَمِ أو بالكتَمِ والحنَّاءِ .
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المَنحَرِ، هو ورَجُلٌ من الأنصارِ، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحايا، فلم يُصِبْه ولا صاحِبَه شَيءٌ، وحَلَقَ رسولُ اللهِ رأسَه في ثَوبِه، فأعْطاه، وقَسَمَ منه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه فأعْطاه صاحِبَه، فإنَّ شَعَرَه عندَنا لَمَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
«أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند المَنحَرِ هو ورَجُلٌ مِن الأنْصارِ، فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحايا، فلم يُصِبْه ولا صاحِبَه شَيءٌ، وحَلَقَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأَعْطاه -يَعْني مِنه- وقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه فأَعْطاه صاحِبَه، فإنَّ شَعَرَه عِنْدَنا لَمَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ». .
«شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ المَنحَرِ ورَجُلًا مِن قُرَيشٍ وهو يَقسِمُ أضاحيَ فلَم يُصِبْه مِنها شَيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه في ثَوبِه فأعطاه، فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظفارَه، فأعطاه صاحِبَه»، قال: فإنَّه لَعِندَنا مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، يَعني: شَعَرَه .
«أنَّ أباه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ المَنحَرِ، يَقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحايا، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأعْطاه، وقَلَّمَ أظْفارَه، فأَعْطاه صاحِبَه، فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وإنَّه عِنْدَنا مَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، أو الكَتَمِ والحِنَّاءِ». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ «شَهِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ من الأنصارِ، فقسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا، فلم يُصِبْه ولا صاحِبَه شيءٌ، وحَلَق رأسَه في ثوبِه فأعطاه، وقسَّم منه على رجالٍ، وقلَّم أظفارَه فأعطاه صاحِبَه»، فإنَّ شَعرَه عندنا لمخضوبٌ بالحنَّاءِ والكَتمِ. .
«شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ المَنحَرِ هو ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحايا فلَم يُصِبْه ولا صاحِبَه شَيءٌ، وحَلَقَ رَأسَه في ثَوبِه فأعطاه، وقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظفارَه فأعطاه صاحِبَه»؛ فإنَّ شَعَرَه عِندَنا لَمَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
عن إبراهيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ دخَلَ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وهو مَريضٌ، فقال له عَبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتكَ رَحِمٌ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ، وخلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن يَصِلْها، أصِلْهُ، ومَن يَقطَعْها، أقطَعْهُ -أو قال: مَن يَبُتَّها، أبتُتْهُ. .
لا مزيد من النتائج