نتائج البحث عن
«أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه قال : فمر بي النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمه قال فمرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّيتُ فضربني برجلِه وقال ألا أدُلُّك على باب من أبواب الجنَّةِ قلتُ بلى قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله
أنَّ أباه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمه قال فمرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّيتُ فضربني برجلِه وقال ألا أدُلُّك على باب من أبواب الجنَّةِ قلتُ بلى قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله .
أنَّ أباه دفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخدُمُه، فأَتى علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّيْتُ رَكعتَينِ، قال: فضرَبَني برِجْلِه، وقال: ألَا أَدُلُّك على بابٍ مِن أبوابِ الجَنَّةِ؟ قلْتُ: بلى، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ أباهُ دَفَعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخدُمُه، قالَ: فأتى عَلَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ صَلَّيتُ رَكعَتَين، فضَرَبَني برِجْلِه، فقالَ: ألَا أَدُلُّكَ على بابٍ مِن أبوابِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ أباه رضِي اللهُ عنه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخدُمُه قال فأتَى عليَّ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد صلَّيتُ ركعتَيْن فضربني برجلِه وقال ألا أدلُّك على بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ قلتُ بلى قال لاحولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
استُشهِد أبي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزَواته فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقال لي يا حبيبُ ما يُبكيك أما ترضَى أن أكون أنا أبوك وعائشةُ أُمُّكَ .
أن رجلاً أتى بقاتلِ وليِّه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: اعفُ عنه ، فأبى . فقال: خذِ الديةَ فأبى قال: اذهب فاقتلْه فإنك مثلُه فذهب فلحِقَ الرجلُ ، فقيل له إن رسولَ اللهِ قال: اقتلْه فإنك مثلُه ، فخلَّى سبيلَه . فمرَّ بي الرجلُ وهو يجرُّ نِسعتَه. .
عن أبي الدرداءِ قال ماتَ أخٌ لِي وتركَ امرأَتهُ فخطبَ إليّ أخٌ له لأمّهِ فأتيتها فقلتُ لا تزوّجي فلانا فبلغَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ بي فقال يا أبا الدرداءِ يا ابْنَ ماءِ السماءِ طفَ الصّاعُ .
أنَّ أباهُ نَحَلَهُ غلامًا وأنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشْهدُهُ فقالَ أَكلَّ ولدِكَ نحَلتَهُ قالَ لا قالَ فاردُدْه .
أن امرأة أتت بولدها إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت: إن أباه يريد أن يأخذه، فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنت أحق به ما لم تنكحي .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في السَّلَبِ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقد خلَأَتْ ناقتي وأنا أضرِبُها فقال لا تضرِبْها وقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حَلْ فسارَت مع النَّاسِ .
عاد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا كان يَخدُمُه يهوديًّا، قال: فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فجعَلَ يَنظُرُ إلى أبيه، قال: فقال له: قُلْ ما يقولُ لك، قال: فقالها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: صَلُّوا على أخيكم. وقال غيْرُ أَسْوَدَ: اشهَدْ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، قال: فقال له: قُلْ ما يقولُ لك محمَّدٌ. .
مات أخٌ لي، وتَرَكَ امرأتَه، فخَطَبَ إليَّ أخٌ له لأُمِّه، فأتَيتُها فقُلتُ: لا تَزَوَّجي فُلانًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بي فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ. .
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ. .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيَةِ ونحن مُحرِمون، وقد حَصَرَنا المشركون، قال: وكانت لي وَفرةٌ، فجعَلَت الهوامُّ تَساقَطُ على وجهي، فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيؤذيك هوامُّ رأسِك؟ قال: قلت: نعم. ونزَلَت هذه الآيةُ:{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} .
لا مزيد من النتائج