نتائج البحث عن
«أن أباه دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يخدمه ، قال : فأتى علي النبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه دفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخدُمُه، فأَتى علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّيْتُ رَكعتَينِ، قال: فضرَبَني برِجْلِه، وقال: ألَا أَدُلُّك على بابٍ مِن أبوابِ الجَنَّةِ؟ قلْتُ: بلى، قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ أباهُ دَفَعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخدُمُه، قالَ: فأتى عَلَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ صَلَّيتُ رَكعَتَين، فضَرَبَني برِجْلِه، فقالَ: ألَا أَدُلُّكَ على بابٍ مِن أبوابِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ أباه رضِي اللهُ عنه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخدُمُه قال فأتَى عليَّ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد صلَّيتُ ركعتَيْن فضربني برجلِه وقال ألا أدلُّك على بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ قلتُ بلى قال لاحولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
أنَّ أباه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمه قال فمرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّيتُ فضربني برجلِه وقال ألا أدُلُّك على باب من أبواب الجنَّةِ قلتُ بلى قال لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا أباه حارثةَ ابنَ شُراحِيلَ إلى الإسلامِ فأسلم .
أنَّ أباهُ نَحلَهُ غلامًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُشهدُهُ ، فقالَ : أَكُلَّ ولدِكَ نحَلتَ ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : فاردُدْهُ .
أنَّ أباهُ نحلَهُ نُحلًا ، فقالَت لَهُ أمُّهُ: أشهِدِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما نحَلتَ ابني ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يشهدَ لَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعث أباه [ أي إياسَ المُزنيَّ ] جدَّ معاويةَ إلى رجلٍ عرَّس بامرأةِ أبيه فضرب عنقَه وخمَّس مالَه .
عن سمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ أنَّه كان له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ من الأنصارِ ، قال : ومع الرَّجلِ أهلُهُ ، قال : وكان سمُرَةَ يدخلُ إلى نخلهِ فيتأذَّى به ، ويشقُّ عليه ، فطلب إليه أنْ يناقلَهُ فأبَى ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فذكر ذلك له ، فطلبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنْ يبيعَهُ فأبَى ، فقال : أنت مضارٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ .
أنَّ أباهُ نحلَ ابنًا لَهُ غلامًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشْهدُهُ فقالَ أَكلَّ ولدِكَ نحلتَهُ مثلَ ما نحلتَ هذا قالَ لا قالَ فارددْهُ .
أنَّ أباه نَحَلَه نُحلًا، فقالتْ له أمُّ النُّعمانِ: أشهِدْ لابني على هذا النُّحلِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال له: أوَكلَّ وَلدِكَ أعطَيتَ ما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشهَدَ له. .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا له مع جاريةٍ له فجدع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال من فعل هذا بك قال زنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اذهبْ فأنت حرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ فمولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به المسلمين فلما قبض جاء إلى أبي بكرٍ فقال وصيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال نعم نجري عليك النفقةَ وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قُبض فلما استخلف عمرُ جاءه فقال وصيةُ رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعم أين تريد قال مصرَ قال فكتب عمرُ إلى صاحب مصرَ أن يعطيَه أرضًا يأكلها .
عن عياذِ بنِ عمرٍو أنَّه كلَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في أن يخدُمَه وقال : فوضع يدَه على جبهتي ومسح بيدِه حتَّى بلغ حُجْزةَ الإزارِ وفيه مثلُ رُكبةِ العنزِ ، وفيه إذا جاء ظَهرٌ فائتِني ، وفيه فأعطاني ناقةً ثنيَّةً أو جَذعةً ، فكانت عندي حتَّى قُتِل عثمانُ .
لا مزيد من النتائج