نتائج البحث عن
«أن أباه رقي إلى ابن الزبير يوم عرفة فقال : ما منعك أن تهل ؟ فقد سمعت عمر بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ، يخطُبُ يومَ عرفةَ فقالَ إنَّ هذا يومُ تسبيحٍ وتَكْبيرٍ فسبِّحوا وَكَبِّروا، فَجاءَ أبي يعني الأسوَدَ يحرِّشُ النَّاسَ، حتَّى صعِدَ إليهِ، وَهوَ على المنبرِ فقالَ أشهدُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لبَّى على هذا المنبَرِ في هذا اليومِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وعبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، سُئِلوا عن العُمْرةِ قَبلَ الحَجِّ في المُتعَةِ، فقالوا: نَعَمْ، سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقدَمُ فتَطوفُ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ تَحِلُّ، وإنْ كان ذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ بيَومٍ ثُمَّ تُهِلُّ بالحَجِّ، فتَكونُ قد جَمَعْتَ عُمْرةً، وحَجَّةً، أو جَمَعَ اللهُ لَكَ عُمْرةً وحَجَّةً. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ: سمعت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرَ سُئلوا عن العمرةِ قبلَ الحجِّ في المتعةِ فقالوا : نعم سنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تقدَمُ فتَطوفُ بالبيتِ وبينَ الصفَا والمروةَ ثم تَحِلُّ وإن كان ذلك قبلَ يومِ عرفةَ بيومٍ ثم تُهلُّ بالحجِّ فتكونُ قد جمعتَ عمرةً وحَجةً أو جمع اللهُ لك عمرةً وحجةً .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، أنَّهُ سمعَ أباهُ يقولُ لابنِ عمرَ: ما ليَ لا أراكَ تستَلِمُ إلَّا هذينِ الرُّكنَينِ الحَجرَ الأسودَ والرُّكنَ اليمانيَّ، فقالَ ابنُ عمرَ: إن أفعَلْ فقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مسحَهُما يَحطُّ الخَطايا .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ قالَ: حَججتُ معَ الأسوَدِ . فلمَّا كانَ يومُ عَرفةَ وخَطبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بعرفةَ، فلمَّا لم يَسمعهُ يلبِّي، صعِدَ إليهِ الأسوَدُ فقالَ: نعَم، سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي وهو في مثلِ مقامِكَ هذا، ثمَّ لم يزَلْ يلبِّي حتَّى صدرَ بعيرُهُ عنِ الموقِفِ، قالَ: فلبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ .
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ] .
أنَّ الحَجَّاجَ خَطَبَ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ بَدَّلَ كَلامَ اللهِ. فعَلِمَ ابنُ عُمَرَ، فقال: كَذَبَ، لم يَكنِ ابنُ الزُّبَيرِ يَستَطيعُ أنْ يُبدِّلَ كَلامَ اللهِ، ولا أنتَ. قال: إنَّكَ شَيخٌ قد خَرِفتَ الغَدَ. قال: أمَا إنَّك لو عُدتَ، عُدتُ. قال الأسوَدُ بنُ شَيْبانَ: حدَّثَنا خالِدُ بنُ سُمَيرٍ، قال: خَطَبَ الحَجَّاجُ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ حَرَّفَ كِتابَ اللهِ. فقال ابنُ عُمَرَ: كَذَبتَ كَذَبتَ، ما يَستَطيعُ ذلك، ولا أنتَ معه. قال: اسكُتْ، فقد خَرِفتَ، وذَهَبَ عَقلُكَ، يُوشِكُ شَيخٌ أنْ يُضرَبَ عُنُقُه، فيَخِرَّ قدِ انتَفَخَتْ خِصيَتاهُ، يَطوفُ به صِبيانُ البَقيعِ. .
عنِ ابنِ الزبيرِ : أنَّ مولاةً لهمْ ذهبَتْ بابنةِ الزبيرِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، وفي رِجْلِها أَجْرَاسٌ ، فَقَطَعَها عمرُ ، وقالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : مَعَ كلِّ جرسٍ شيطانٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرِ، أنَّه سَمِعَ أباه يقولُ لابنِ عُمَرَ: ما لي لا أراكَ تَستَلِمُ إلَّا هَذَينِ الرُّكنَينِ: الحَجَرَ الأسوَدَ، والرُّكنَ اليَمانِيَّ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ أفعَلْ فقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ استِلامَهما يَحُطُّ الخَطايا. قال: وسَمِعتُه يقولُ: مَن طافَ أُسبوعًا يُحصيهِ، وصلَّى رَكعَتَينِ كان له كعَدْلِ رَقَبةٍ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: ما رَفَعَ رَجُلٌ قَدمًا، ولا وَضَعَها إلَّا كُتِبَتْ له عَشْرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشْرُ دَرَجاتٍ. .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
أنَّ أباه عَمرًا قال لهُ يومَ صِفِّينَ : اخرُج فقاتِل فقالَ : يا أبَهْ ! كيف تأمُرُني أخرجُ فأُقاتلَ ، وقد سَمعتَ مِن عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليَّ ما سَمعتَ ؟ فقالَ نشدتُك باللهِ ! أتعلَمُ أنَّ آخِرَ ما كان مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليكَ أن أخذَ بيدِك ، فوضعَها في يَدي ، فقال : أطِعْ عَمرَو بنَ العاصِ ما دامَ حيًّا ، قالَ : نعَم . قال : فإنِّي آمرُك أن تُقاتِلَ . .
عنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَ لي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المَكانَ الَّذي به ابنُ الزُّبَيرِ، قالَ: فمَرَّ بي عليه، قالَ: فسَها الغُلامُ، قالَ: فإذا ابنُ عُمَرَ يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصْلوبًا، فقالَ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، أمَا واللهِ ما علِمْتُكَ إلَّا كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أمَا واللهِ إنِّي لا أرْجو معَ هذا سِوى ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبَدًا، ثمَّ التفَتَ إليَّ فقالَ: سمِعْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَعمَلْ أمْرًا يُجْزَ به في الدُّنْيا. .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
لا مزيد من النتائج