نتائج البحث عن
«أن أباه سعيد بن المسيب " وقع على جارية له قد فجرت»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ حَزَنٍ -جَدِّ سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ- أنَّه كان له دَينٌ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فسألَه أنْ يُحيلَه به على رَجُلٍ، فأحالَه به عليه، ثم أتاه فقال له: قد ماتَ. فقالَ علِيٌّ: اختَرتَ علينا أبعَدَكَ اللهُ. ولم يَقُلْ له: لكَ الرُّجوعُ علَيَّ. .
كنَّا في الحمَّامِ قُبَيلَ الأضحى فإذا أناسٌ قد أطلُّوا فقال بعضُ مَن في الحمَّامِ: إنَّ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ يكرَهُ هذا وينهى عنه قال: فلقيتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ فذكَرْتُ ذلك له فقال: ابنَ أخي إنَّ هذا حديثٌ قد نُسِيَ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إذا دخَل العَشْرُ وعندَ أحدِكم ذِبْحٌ يُريدُ أنْ يذبَحَه فلْيُمسِكْ عن شَعرِه وأظفارِه ) .
جاءَ رجلٌ إلى سَعيدِ بنِ المسيَّبِ يودِّعُهُ بِحَجٍّ أو عُمرَةٍ ، فقال لهُ : لا تَبرَحْ حتَّى تُصَلِّيَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : لا يَسمَعِ النِّداءَ أحَدٌ في مَسجدي هَذا . . . [ فذكر الحديثَ ] فقال : إنَّ أصحابي بالحرَّةِ ، قال : فخرَجَ ، قال : فلَم يزَلْ سعيدُ يولَعُ بذِكرِهِ حتَّى أُخبِرَ أنَّهُ وقعَ مِن راحلتِهِ فانكَسرَتْ فَخِذُهُ .
أنَّ رجلًا يقالُ له عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقع على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النعمان بن بَشيرٍ وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقضيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مائةً، وإن لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحلَّتْها له فجَلَده مائةً .
أنَّ رجلاً يقالُ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرفعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وَهوَ أميرٌ على الْكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن كانت أحلَّتْها لَكَ جلدتُكَ مائةً وإن لم تَكن أحلَّتْها لَكَ رجمتُكَ بالحجارة. فوجدوهُ قد أحلَّتْها لَهُ فجلدَهُ مائةً .
أنَّ رجلًا سألَ سعيدَ بنَ المسيَّبِ فقالَ: أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ؟ فقالَ سعيدٌ: نعَم. قدِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يحجَّ. .
حديث سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَدَّ على عثمانَ بنِ مَظعونٍ التَّبتُّلَ [ولو أذِنَ له لَاخْتَصَيْنَا.] .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ لهُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ جُبَيرٍ وقَعَ على جاريةِ امرَأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرُ الكوفةِ، قال: لأقضيَنَّ فيكَ بقَضيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كانت أحَلَّتها لكَ جَلَدتُكَ مِائةً، وإن لم تَكُنْ أحَلَّتها لكَ رَجَمتُكَ بالحِجارةِ، فوجَدوهُ قد أحَلَّتْها له فجَلَدَه مِائةً. .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَشرَبُ مِن الطِّلاءِ ما قد ذَهَبَ ثُلُثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه؟ .
سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقرأُ : ما نَنسَخْ من آيةٍ أو نُنسِها قالَ : قلتُ لَهُ : فإنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ يقرأُ أو نَنسَأْها قال : فقال سعدٌ : إنَّ القرآنَ ، لم يُنزَل على المسيِّبِ ولا على آلِ المسيَّبِ ، قال اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى [الأعلى : 6] واذْكُرْ ربَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
أنَّ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ سُئِلَ عن رجُلٍ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على أهْلهِ، قال: يُفرَّقُ بيْنهما، فقيلَ له: سُنَّةٌ؟ قال: نعمْ سُنَّةٌ. .
أنَّ رجُلًا يقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ حُنَينٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقَضِيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مئةً، وإنْ لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجَمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحَلَّتْها له، فجلَدَه مئةً. قال قَتادةُ: كتَبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ، فكتَبَ إليَّ بهذا. .
لا مزيد من النتائج