نتائج البحث عن
«أن أباه صنع لعثمان بن عفان نزلا بقديد ، فجيء بثريد عليه ذلك الحجل ، فقال للقوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن الحارث ، أن أباه صنع لعثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، نزلا بقديد ، فجيء بثريد عليه ذلك الحجل ، فقال للقوم : كلوا ، فإنما أصيد من أجلي ، قال : فقال القوم : هذا علي نهانا عن أكله ، فأرسل إلى علي فجاء علي وإنه يمسح الخبط عن يديه ، فقال له عثمان : كله ، فقال ... فذكره إلى أن قال : ثم قال - أعني علي بن أبي طالب : أنشد الله - أو أذكر الله - رجلا شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه الأعرابي ببيضات نعام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب به إلى أهل الحل فإنا قوم حرم ، فقام قوم فشهدوا ، فقلب عثمان وركه فدخل منزله ، وقام القوم عن الطعام ، فجاء أهل الحل فأكلوه
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ: أنَّ أباهُ صنَعَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نُزلًا بقُدَيْدٍ، فجيءَ بثَرِيدٍ عليه ذلك الحَجلُ، فقال للقومِ: كُلوا؛ فإنَّما أُصِيبَت مِن أجْلي. قال: فقال القومُ: هذا عليٌّ نهانا عن أكْلِه، فأرسَلَ إلى عليٍّ، فجاء عليٌّ وإنَّه يَمسَحُ الخَبَطَ عن يدَيْهِ، فقال له عُثمانُ: كُلْه، فقال... فذكَرَه إلى أنْ قال: ثمَّ قال -أعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ-: أنشُدُ اللهَ -أو أُذكِّرُ اللهَ- رجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءهُ الأعرابيُّ ببَيضاتِ نَعامٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ به إلى أهلِ الحلِّ؛ فإنَّا قَومٌ حُرمٌ، فقام قومٌ فشَهِدوا، فقلَبَ عثمانُ وَرِكَه فدخَلَ مَنزلَه، وقام القومُ عن الطَّعامِ، فجاء أهلُ الحلِّ فأكَلوهُ. .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتنةً فقال يُقْتَلُ فيها هذا مظلومًا لعثمانَ بنِ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنه .
أنه عمِل لعثمانَ بنِ عفانَ على أنَّ الربحَ بينَهما .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
إن عثمانَ بنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه وجد رجلًا يطوفُ بالكعبةِ، فقال له إنك زانٍ، فقال له : كيفَ عرفت ذلك؟ قال : عرفتُه في عينَيك، فقال الرجلُ : أنا لم أزنِ ولكنِّي نظرت إلى يهوديةٍ، فقال الرجلُ لعثمانَ رضِيَ اللهُ عنه : وهل عرفتَ ذلك بالوحيِ؟ قال : لا، ولكنها فراسةُ المؤمنِ .
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي الله عنه وجد رجلًا يطوفُ بالكعبةِ، فقال له: إنَّك زانٍ، فقال له: كيف عرَفتَ ذلك، قال: عرفتُه في عينَيْكَ، فقال الرجلُ: أنا لم أزنِ، ولكن نظرتُ إلى يهوديَّةٍ، فقال الرجلُ لعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه: وهل عرَفتَ ذلك بالوحيِ، قال: لا ولكنَّها فِراسَةُ المؤمنِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها. .
دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فانطَلَقتُ معهُ فجيءَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ مِن ذلك الدُّبَّاءِ ويُعجِبُه، قال: فلَمَّا رَأيتُ ذلك جَعَلتُ أُلقيه إليه ولا أطعَمُه. قال: فقال أنَسٌ: فما زِلتُ بَعدُ يُعجِبُني الدُّبَّاءُ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رَجُلًا خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وزادَ، قال ثابِتٌ: فسَمِعتُ أنَسًا يقولُ: فما صُنِعَ لي طَعامٌ بَعدُ أقدِرُ على أن يُصنَعَ فيه دُبَّاءٌ إلَّا صُنِعَ. .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ قال اشترى طلحةُ بن عُبيدِ اللهِ من عثمانَ بنِ عفانٍ مالًا فقيل لعثمانَ إنك قد غُبِنتَ وكان المالُ بالكوفةِ وهو مالُ آلِ طلحةَ الآنَ بها فقال عثمانُ ليَ الخيارُ لأني بِعتُ ما لم أرَ فقال طلحةُ إليَّ الخيارُ لأني اشتريتُ ما لم أر فحكَّما بينهما جُبيرَ بنَ مُطعَمٍ فقضى أنَّ الخيارَ لطلحةَ ولا خِيارَ لعثمانَ .
وكانَ الحارثُ خليفةَ عُثمانَ على الطائفِ، فصنَعَ لعُثمانَ طَعامًا فيه من الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولَحمِ الوَحشِ، قال: فبعَثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فجاءه الرسولُ وهو يَخبِطُ لأباعِرَ له، فجاء وهو يَنفُضُ الخَبَطَ عن يَدِه، فقالوا له: كُلْ، فقال: أطعِموه قومًا حَلالًا؛ فإنَّا حُرُمٌ، فقال عليٌّ -رضيَ اللهُ عنه-: أنشُدُ اللهَ مَن كان هاهنا من أشجَعَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدى إليه رجُلٌ حِمارَ وَحْشٍ وهو مُحرِمٌ، فأبى أنْ يأكُلَه؟ قالوا: نعَمْ. .
لما نزل الحجاج بابن الزبير رضي الله عنه , أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله فقال له سالم: أمسلم أنت ؟ قال: نعم قال: وصليت الصبح ؟ قال: نعم قال: انطلق لا سبيل لي عليك فبلغ الحجاج ما صنع فقال له: ما فعل الرجل ؟ قال: سألته أمسلم أنت ؟ قال: نعم وسألته أصليت الصبح ؟ قال: نعم وأخبرني أبي رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي قال: فإنه من قتلة عثمان قال: فما أنا بولي لعثمان فأقتل قتلته قال: فبلغ أباه عبد الله بن عمر فخرج مسرعا يجر إزاره فلقنه بما صنع فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش قال فبعث إلى علي بن أبي طالب فجاءه الرسول وهو يخبط لأبًاعر له فجاءه وهو ينفض الخبط عن يده فقالوا له كل فقال أطعموه قوما حلالا فأنا حرم فقال علي رضي الله عنه أنشد الله من كان ها هنا من أشجع أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهدى إليه رجل حمار وحش وهو محرم فأبى أن يأكله قالوا نعم .
عن عبد الله بن الحارث، كان الحارث، خليفة عثمان على الطائف فصنعَ لعُثمانَ طعامًا فيهِ منَ الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولحمِ الوَحشِ، قالَ: فبعثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فجاءَهُ الرَّسولُ وَهوَ يَخبطُ لأباعرَ لَهُ فجاءَهُ وَهوَ ينفضُ الخبطَ عَن يدِهِ، فقالوا لَهُ: كُل فقالَ أطعِموهُ قومًا حلالًا؛ فأَنا حرمٌ فقالَ: عَليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنشدُ اللَّهَ مَن كانَ ها هُنا مِن أشجعَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهْدى إليهِ رَجلٌ حمارَ وَحشٍ وَهوَ مُحرِمٌ فأبى أن يأكلَهُ قالوا نعَم .
قدِم عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في أصحابٍ له قد جمَعوا بين الحجِّ والعُمرةِ ، فقيل لعثمانَ بنِ عفانَ ، إنَّ عِمرانَ ، قدِم في أصحابٍ له بالحجِّ والعمرةِ ، فأرسَل إليه : أنِ اختَرْ أحدَهما , قال عِمرانُ : فعَلْنا ذلك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَهانا أميرُ المؤمنينَ ، وقد خيّرنا ، فأنا أختارُ الحجَّ .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا يديْهِ حتى يبدو ضَبعيْهِ إلا لعثمانَ بنِ عفانَ إذا دعا لهُ .
لا مزيد من النتائج