نتائج البحث عن
«أن أباه عبد الله أقبل من الشام ، فوجد صرة فيها ذهب مائة في متاع ركب ، قد عفت»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها .
«أنَّه كان مع مَسْلَمةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ في أرضِ الرُّومِ، فوُجِد في مَتاعِ رَجُلٍ غُلولٌ، فسأل سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ عن عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وجَدْتُم في متاعِه غُلولًا فأحْرِقوه -قال: وأحسَبُه قال: واضرِبوه- قال: فأَخرَجَ مَتاعَه في السُّوقِ، قال: فوَجَد فيه مُصحَفًا، فسأل سالِمًا، فقال: بِعْه وتصَدَّقْ بثَمَنِه». .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملِك في أرضِ الرُّومِ فوجدَ في متاعِ الرَّجلِ غلولًا فسألَ سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ حدَّثَني عبدُ اللَّهِ عن عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من وجدتُم في متاعِه غلولًا فأحرقوهُ وأحسبُه قالَ واضربوهُ قالَ فأخرجَ متاعَه إلى السُّوقِ فوجدَ فيهِ مُصحفًا فسألَ سالمًا فقالَ بِعْهُ وتصدَّقْ بثمنِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل من نواحي المدينةِ يريدُ الصَّلاةَ فوجد النَّاسَ قد صلَّوْا فذهب فجمع أهلَه فصلَّى بهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَل مِن نواحي المدينةِ يُريدُ الصَّلاةَ فوجَد النَّاسَ قد صلَّوْا فمال إلى منزِلِه فجمَع أهلَه فصلَّى بهم .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ من نواحِي المدينةِ يريدُ الصلاةَ ، فوجَدَ الناسَ قد صلَّوْا ، فمالَ إلى منزِلِهِ ، فجمَعَ أهْلَهُ ، فصلَّى بِهِمْ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل من نواحي المدينةِ يريدُ الصَّلاةَ، فوجد النَّاسَ قد صَلَّوا، فمال إلى منزِلِه فجَمَع أهلَه فصلَّى بهم» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل من بعض نواحي المدينةِ يريدُ الصلاةَ فوجد الناسَ قد صلوا فذهب إلى منزله فجمع أهلَه فصلَّى بهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقبلَ مِن بعضِ نَواحي المدينةِ يُريدُ الصَّلاةَ فوجدَ النَّاسَ قد صلُّوا ، فذَهبَ إلى منزلِه فجمعَ أهلَه فصلَّى بِهم .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَل مِن بعضِ نواحي المدينةِ يُريدُ الصَّلاةَ فوجَد النَّاسَ قد صلَّوْا فذهَب إلى منزلِه فجمَع أهلَه ثمَّ صلَّى بهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبلَ من بعضِ نواحي المدينةِ يريدُ الصلاةَ فوجد الناسَ قد صلوا فانصرفَ إلى منزلِه فجمع أهلَه ثم صلى بهم .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يَصفُ سِدرةَ المُنتهى، قالَ: «يَسيرُ الرَّاكبُ في الفَنَنِ منها مائةَ سنةٍ، يَستظِلُّ بالفَنَنِ منها مائةُ راكبٍ، فيها فَراشٌ مِن ذهبٍ». .
لا مزيد من النتائج