نتائج البحث عن
«أن أباه عبد الله بن عتبة ، دخل على عمر ، فوجده يصلي التطوع ، فقام إلى يساره ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
انصرَفْنا لجنازةِ رافعِ بنِ خديجٍ مِن صلاةِ الصبحِ ، وعلى الناسِ الوليدُ بنُ عتبةَ ، فأراد أن يصليَ عليها ، فقام ابنُ عُمرَ فصرَخ بأعلى صوتِه : لا تصلُّوا على جنائزِكم حتى ترتفعَ الشمسُ ، فحبَس الإمامُ الناسَ .
انصرفْنا لجنازةِ رافعِ بنِ خديجٍ رضيَ اللهُ عنهُ مِن صلاةِ الصُّبحِ ، وعلى النَّاسِ الوليدُ بنُ عُتبةَ ، فأرادَ أنْ يُصليَّ علَيها ، فقامَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فصرخَ بأعلَى صَوتِهِ : لا تُصلُّوا على جنائزِكُم حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ ، فجلسَ الأميرُ والنَّاسُ .
إن معاويةَ دخلَ على أبي حُذيفةَ بن عُتْبةَ بن ربيعةَ فوجدهُ يبكي فقال له : ما يبكيكَ وجَعُ أو حِرْصٍ على الدنيا ؟ فقال : كلُّ ذي لا ، إنّي سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهدَ إلي عهدا لم نأخذْ بهِ ، قال : قلت ما هوَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لعلكَ يدرِككَ زمان ويجمّعونَ جمعا ، وإنّنِي قد جمّعتُ .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَألَه أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تُصَلِّي عليه وقد نَهاك رَبُّك أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ فقال: {استَغفِرْ لَهم أو لا تَستَغفِرْ لَهم إن تَستَغفِرْ لَهم سَبعينَ مَرَّةً} [التوبة: 80]، وسَأزيدُه على السَّبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ! قال: فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ مِنهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
[عن عَمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي عليهِ إزارٌ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ]: أقبلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصَببتُ لَهُ وضوءًا، فتَوضَّأَ فالتَحفَ بإزارِهِ، فقمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عَن يمينِهِ، وأتَى آخرُ فقامَ عن يَسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ، فَصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوترِ .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنيا؟ فقالَ: كلَّا، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فقلْتُ: ما هو؟ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لعلَّكَ يُدرِكُكَ زَمانٌ، وسيُجمَعونَ جَمعًا وأنتَ فيه»، وإنِّي قد كنْتُ فيه، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ. .
أنَّ معاويةَ دخَلَ على أبي حُذيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقال له: ما يُبْكيكَ؛ أوجَعٌ أو حرْصٌ على الدُّنيا؟ فقال: كلُّ ذي لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عهْدًا لم آخُذْ به. قال: قلْتُ: ما هو؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّك يُدْرِكُك زمانٌ ويجْمَعونَ جمْعًا وأنت فيهم، وإنِّي قد جمَعْتُ. .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه، فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، وهو في بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا، فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ، فقال لَها: ما لي أراكِ مُتَجَمِّلةً؟ لَعَلَّكِ تَرجينَ النِّكاحَ! إنَّكِ، واللَّهِ، ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُعطيَه قَميصَه أن يُكَفِّنَ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَأله أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي عليه وقد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ، فقال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستَغفِرْ لهم، إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً، وسَأزيدُ على سَبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ. فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُم على قَبرِه} [التوبة: 84]. وزادَ: قال: فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
[عن] عبيد الله بن عبد الله أنَّ أباه عبدَ اللهِ بنَ عُتْبةَ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأَرْقمِ الزُّهْريِّ، يأمُرُه أنْ يدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارثِ الأَسْلميَّةِ، فيسأَلَها عن حديثِها، وعمَّا قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ استَفْتَتْه، فكتَبَ عُمرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانتْ تحتَ سَعْدِ بنِ خَوْلةَ رضِيَ اللهُ عنه، وهو مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممَّن شهِدَ بدرًا، وتُوُفِّي عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تنشَبْ أنْ وضَعتْ حَمْلَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تعلَّتْ مِن نِفاسِها تجمَّلتْ للخُطَّابِ، فدخَلَ عليها أبو السنابِلِ بنُ بَعْككٍ، رجُلٌ مِن بني عبدِ الدارِ، فقال لها: مالي أراكِ متجَمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ؟! إنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى يمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا. قالت: فلمَّا قال لي ذلكَ جمَعتُ ثيابي حين أمسَيتُ، فأَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلتُه عن ذلكَ، فأَفْتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضَعتُ حَمْلي، فأمَرَني بالتزويجِ إنْ بدا لي. .
أنَّ عمر استعمله [ عبدَ اللهِ بنَ عتبةَ بنِ مسعودٍ ] على السُّوقِ .
لَمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ عبدُ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهُ أنْ يُعطيَهُ قَميصَهُ يُكَفِّنُ فيه أباهُ، فأعطاهُ، ثمَّ سألهُ أنْ يُصلِّيَ عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فقام عمرُ، فأخَذ بثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُصلِّي عليه وقدْ نهاكَ اللهُ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما خيَّرني اللهُ فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} [التوبة: 80]، وسأَزيدُهُ على سَبعِينَ، فقال: إنَّه مُنافقٌ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزَل اللهُ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَأله أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي عليه وقد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ عليه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ، فقال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستَغفِرْ لهم، إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً، وسَأزيدُه على سَبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ، فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ على قَبرِه} [التوبة: 84]. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. وزادَ قال: فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعدِ بنِ خَولةَ، وهو من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وهو ممن شَهِد بدرًا، فتوفي عنها في حَجَّة الوداع وهي حامِلٌ، فلم تَنشبْ أن وضَعَت حَمْلَها بعد وفاته، فلما تعَلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ، فدخل عليها أبو السَّنابِلِ بنِ بَعكَك؛ رجلٌ من بني عبد الدارِ، فقال لها: ما لي أراك متجَمِّلةً، لعلَّك ترتجينَ النِّكاحَ، إنَّك -واللهِ- ما أنتِ بناكِحٍ حتى تمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلما قال لي ذلك جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ، فأتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه عن ذلك فأفتاني بأني قد حلَلْتُ حين وضَعْتُ حملي، وأمرني بالتزويجِ إن بدا لي. قال ابن شهابٍ: ولا أرى بأسًا أن تتزوَّج حين وضَعَت وإن كانت في دَمِها غيرَ أنَّه لا يَقرَبُها زَوجُها حتى تَطهُرَ .
[عن] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحتَ سعدِ بنِ خولةَ وَهوَ من بني عامرِ بنِ لؤي وَهوَ مِمَّن شَهدَ بدرًا فتوفِّي عنْها في حجَّةِ الوداعِ وَهي حاملٌ فلم تنشَب أن وضعت حملَها بعدَ وفاتِهِ فلمَّا تعلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ فدخلَ عليْها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ رجلٌ من بني عبدِ الدَّارِ فقالَ لَها ما لي أراكِ متجمِّلةً لعلَّكِ ترتجينَ النِّكاحَ إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عليْكِ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. قالت سُبَيعةُ فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جمعتُ علي ثيابي حينَ أمسيتُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حللتُ حينَ وضعتُ حملي وأمرني بالتَّزويجِ إن بدا لي. قالَ ابنُ شِهابٍ ولاَ أرى بأسًا أن تتزوَّجَ حينَ وضعت وإن كانت في دمِها غيرَ أنَّهُ لاَ يقربُها زوجُها حتَّى تطْهُرَ. .
لا مزيد من النتائج