نتائج البحث عن
«أن أباه عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيره ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، كانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ في مَسيرةِ اليَومِ التَّامِّ. .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ أباه أَعادَ الصَّلاةَ مِن مَسِّ فَرْجِه. .
حديثُ شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ، عن عُمرَ: خرجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هاهنا؛ يعني ذا الحُلَيفةِ، فقصَر بنا الصَّلاةَ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ خرجَ معَهُ إلى مَكان على ثمانيةِ عشرَ ميلًا فقصرَ ابنُ عمرَ الصَّلاةَ .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَقصُرُ في مَسيرةِ اليَوْمِ التَّامِّ. .
أنَّ القاسِمَ بنَ مُحمَّدٍ أَراهمُ الجُلوسَ فنَصبَ رِجلَهُ اليُمنَى وثَنى رجليه اليُسرَى وجَلسَ علَى ورِكِهِ اليُسرَى ولم يَجلِس علَى قدمِهِ ثمَّ قالَ: أراني هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وحدَّثَني أنَّ أباهُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يَفعلُ ذلِكَ .
قد رَأيتُ النَّاسَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ابتاعوا الطَّعامَ جِزافًا، يُضرَبونَ في أن يَبيعوه في مَكانِهم، وذلك حتَّى يُؤووه إلى رِحالِهم. قال ابنُ شِهابٍ: وحدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ أباه كان يَشتَري الطَّعامَ جِزافًا، فيَحمِلُه إلى أهلِه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، رَكِبَ يومًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُحَيْنةَ - وَهوَ رَجلٌ من أَزدِ شَنوءةَ، حَليفٌ لبَني عبدِ المطَّلبِ وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى أرضٍ لَهُ بِريمٍ . فابتاعَها منهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ على أن يَنظرَ إليها وريمٌ منَ المدينةِ علَى قريبٍ مِن ثلاثينَ ميلًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه أخبره أنَّه كان يرَى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يتربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جلس ، قال : ففعلتُه وأنا يومئذٍ حديثُ السِّنِّ فنهاني عبدُ اللهِ وقال : إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رِجلَك اليُمنَى وتُثنيَ رِجلَك اليُسرَى ، قال : فقلتُ له : فإنَّك تفعلُ ذلك ، فقال : إنَّ رِجلي لا تحمِلاني .
أنَّهُ، كانَ يَرى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يتربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جلَسَ قالَ: ففعلتُهُ يومئذٍ وأَنا حَديثُ السِّنِّ فنَهاني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ وقالَ: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تنصِبَ رجلَكَ اليُمنَى وتثنيَ اليُسرَى فقلتُ لَهُ: فإنَّكَ تفعلُ ذلِكَ قالَ: إنَّ رِجليَّ لا تَحمِلاني .
سافَرَ ابنُ عُمَرَ إلى ريم، فقَصَرَ. .
أنَّه كان يَرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَتَرَبَّعُ في الصَّلاةِ إذا جَلَسَ، ففَعَلتُه وأنا يَومَئذٍ حَديثُ السِّنِّ، فنَهاني عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وقال: إنَّما سُنَّةُ الصَّلاةِ أن تَنصِبَ رِجلَكَ اليُمنى وتَثنيَ اليُسرى، فقُلتُ: إنَّكَ تَفعَلُ ذلك، فقال: إنَّ رِجلَيَّ لا تَحمِلاني. .
[عن] عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ أنَّ أباه كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ الزُّهريِّ، يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ الأسلَميَّةِ، فيَسألَها عن حَديثِها، وعَمَّا قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَفتَتْه، فكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، وهو في بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا، فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وهي حامِلٌ، فلَم تَنشَبْ أن وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاتِه، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها تَجَمَّلَت للخُطَّابِ، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، رَجُلٌ مِن بَني عبدِ الدَّارِ، فقال لَها: ما لي أراكِ مُتَجَمِّلةً؟ لَعَلَّكِ تَرجينَ النِّكاحَ! إنَّكِ، واللَّهِ، ما أنتِ بناكِحٍ حتَّى تَمُرَّ عليكِ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ، قالت سُبَيعةُ: فلَمَّا قال لي ذلك جَمَعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَلَلتُ حينَ وضَعتُ حَملي، وأمَرَني بالتَّزَوُّجِ إن بَدا لي. .
أوَّلُ مَن حَدا الإبلَ عَبدٌ لِمُضَرَ بنِ نزارِ بنِ مَعدِ بنِ عَدْنانَ، كان في إبلٍ لِمُضَرَ فقصَّرَ، فضَرَبَهُ مُضَرُ على يَدِهِ فأوجَعَهُ، فقال: يا يداهُ يا يداهُ، وكان حسَنَ الصَّوتِ، فأسرعَتِ الإبلُ لمَّا سَمِعَتْهُ في السَّيرِ، فكان ذلك مَبدَأُ الحُداءِ. .
[عن] عبيد الله بن عبد الله أنَّ أباه عبدَ اللهِ بنَ عُتْبةَ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأَرْقمِ الزُّهْريِّ، يأمُرُه أنْ يدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارثِ الأَسْلميَّةِ، فيسأَلَها عن حديثِها، وعمَّا قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ استَفْتَتْه، فكتَبَ عُمرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ يُخبِرُه أنَّ سُبَيعةَ أخبَرَتْه أنَّها كانتْ تحتَ سَعْدِ بنِ خَوْلةَ رضِيَ اللهُ عنه، وهو مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان ممَّن شهِدَ بدرًا، وتُوُفِّي عنها في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ، فلم تنشَبْ أنْ وضَعتْ حَمْلَها بعدَ وفاتِه، فلمَّا تعلَّتْ مِن نِفاسِها تجمَّلتْ للخُطَّابِ، فدخَلَ عليها أبو السنابِلِ بنُ بَعْككٍ، رجُلٌ مِن بني عبدِ الدارِ، فقال لها: مالي أراكِ متجَمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ؟! إنَّكِ واللهِ ما أنتِ بناكحٍ حتى يمُرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا. قالت: فلمَّا قال لي ذلكَ جمَعتُ ثيابي حين أمسَيتُ، فأَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلتُه عن ذلكَ، فأَفْتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضَعتُ حَمْلي، فأمَرَني بالتزويجِ إنْ بدا لي. .
لا مزيد من النتائج