نتائج البحث عن
«أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فخرجت أنا ورجل من قومي ، لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أباه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحَ مَكَّةَ، قال: فأقَمنا بها خَمسَ عَشرةَ؛ ثَلاثينَ بينَ لَيلةٍ ويَومٍ، فأذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مُتعةِ النِّساءِ، فخَرَجتُ أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولي عليه فضلٌ في الجَمالِ، وهو قَريبٌ مِنَ الدَّمامةِ، مع كُلِّ واحِدٍ مِنَّا بُردٌ، فبُردي خَلَقٌ، وأمَّا بُردُ ابنِ عَمِّي فبُردٌ جَديدٌ غَضٌّ، حتَّى إذا كُنَّا بأسفَلِ مَكَّةَ -أو بأعلاها- فتَلَقَّتنا فتاةٌ مِثلُ البَكرةِ العَنَطنَطةِ، فقُلنا: هل لَكِ أن يَستَمتِعَ مِنكِ أحَدُنا؟ قالت: وماذا تَبذُلانِ؟ فنَشَرَ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا بُردَه، فجَعَلَت تَنظُرُ إلى الرَّجُلَينِ، ويَراها صاحِبي تَنظُرُ إلى عِطفِها، فقال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ، وبُردي جَديدٌ غَضٌّ، فتَقولُ: بُردُ هذا لا بَأسَ به، ثَلاثَ مِرارٍ أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ استَمتَعتُ منها، فلَم أخرُجْ حتَّى حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: وزادَ قالت: وهل يَصلُحُ ذاك؟ وفيه: قال: إنَّ بُردَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ. .
حديثُ: شَهِدَ أبي فَتْحَ مَكَّةَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ، فَبُرْدِي خَلَقٌ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ] .
حديث الرخصةِ في المتعةِ بعد زمنِ خيبرَ [يعني حديث: أنَّ أَبَاهُ غَزَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ، قالَ: فأقَمْنَا بهَا خَمْسَ عَشْرَةَ؛ ثَلَاثِينَ بيْنَ لَيْلَةٍ وَيَومٍ، فأذِنَ لَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِن قَوْمِي، وَلِي عليه فَضْلٌ في الجَمَالِ، وَهو قَرِيبٌ مِنَ الدَّمَامَةِ ، مع كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدٌ ، فَبُرْدِي خَلَقٌ ، وَأَمَّا بُرْدُ ابْنِ عَمِّي فَبُرْدٌ جَدِيدٌ غَضٌّ، حتَّى إذَا كُنَّا بأَسْفَلِ مَكَّةَ -أَوْ بأَعْلَاهَا- فَتَلَقَّتْنَا فَتَاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ ، فَقُلْنَا: هلْ لَكِ أَنْ يَسْتَمْتِعَ مِنْكِ أَحَدُنَا؟ قالَتْ: وَمَاذَا تَبْذُلَانِ؟ فَنَشَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بُرْدَهُ، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إلى الرَّجُلَيْنِ، وَيَرَاهَا صَاحِبِي تَنْظُرُ إلى عِطْفِهَا ، فَقالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ ، وَبُرْدِي جَدِيدٌ غَضٌّ، فَتَقُولُ: بُرْدُ هذا لا بَأْسَ به، ثَلَاثَ مِرَارٍ، أَوْ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَمْتَعْتُ منها، فَلَمْ أَخْرُجْ حتَّى حَرَّمَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. [وفي رواية]: وَزَادَ قالَتْ: وَهلْ يَصْلُحُ ذَاكَ؟ وَفِيهِ: قالَ: إنَّ بُرْدَ هذا خَلَقٌ مَحٌّ .] .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ غزوًا أنا ورَجُلٌ من قومي ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحي أنْ يَشهَدَ قومُنا مَشهدًا لم نَشهَدْه معهم، قال: وأسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ، أنَّ أباهُ «غَزا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ عَشرةَ غَزوةً». .
قال تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِى وَلاَ تَفْتِنِّى أَلاَ فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [ التوبة: 49 ]: نَزلَت في الجَدِّ بن قَيسٍ لمَّا غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ، قال لهُ: هل لك يا جَدُّ في بلادِ بني الأصفَرِ ؛ تتَّخِذُ منهُم السَّراريَّ والوُصفاءَ فقال جَدُّ: ائذَن لي في القُعودِ عنكَ، فقَد عرَفَ قَومي أنِّي مُغرَمٌ بالنِّساءِ، وإنِّي أخشى إن رأيتُ بَناتِ بني الأصفَرِ أن لا أصبِرَ عَنهنَّ ! فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ .
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -وهو نُصُبٌ كانوا يَعبُدونَه، يُسَمَّى الكَعبةَ اليَمانيةَ-؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ، فصَكَّ في صَدري، فقال: اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هاديًا مَهديًّا، قال: فخَرَجتُ في خَمسينَ فارِسًا مِن أحمَسَ مِن قَومي، ورُبَّما قال سُفيانُ: فانطَلَقتُ في عُصبةٍ مِن قَومي فأتَيتُها فأحرَقتُها، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتَّى تَرَكتُها مِثلَ الجَمَلِ الأجرَبِ، فدَعا لأحمَسَ وخَيلِها. .
عن مُسلِمِ بنِ شُعبةَ، أنَّ عَلقَمةَ، استَعمَلَ أباه على عِرافةِ قَومِه، قال مُسلِمٌ: فبَعَثَني أبي إلى مُصَدِّقةٍ في طائِفةٍ مِن قَومي، قال: فخَرَجتُ حَتَّى آتيَ شَيخًا يُقالُ له سُعرٌ، في شِعبٍ مِنَ الشِّعابِ، فقُلتُ: إنَّ أبي بَعَثَني إليكَ لتُعطيَني صَدَقةَ غَنَمِكَ، فقال: أي ابنَ أخي، وأيُّ نَحوٍ تَأخُذونَ؟ فقُلتُ: نَأخُذُ أفضَلَ ما نَجِدُ، فقال الشَّيخُ: إنِّي لَفي شِعبٍ مِن هذه الشِّعابِ في غَنَمٍ لي، إذ جاءَني رَجُلانِ مُرتَدِفانِ بَعيرًا فقالا: إنَّا رَسولا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثَنا إليكَ لتُؤتيَنا صَدَقةَ غَنَمِكَ، قُلتُ: وما هيَ؟ قالا: شاةٌ فعَمَدتُ إلى شاةٍ، قد عَلِمتُ مَكانَها، مُمتَلِئةً مَخاضًا - أو مَحاضًا - وشَحمًا، فأخرَجتُها إليهما، فقالا: هذه شافِعٌ وقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَأخُذَ شافِعًا - والشَّافِعُ التي في بَطنِها ولَدُها - قال: فقُلتُ فأيُّ شَيءٍ تَأخُذانِ؟ قالا: عناقًا، أو جَذَعةً، أو ثَنيَّةً قال: فأخرَجَ لهما عناقًا، قال: فقالا: ادفَعها إلينا فتَناولاها، وجَعَلاها مَعَهما على بَعيرِهما. .
حِضتُ وأنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ، فانسَلَلتُ فخَرَجتُ منها، فأخَذتُ ثيابَ حيضَتي فلَبِستُها، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، فدَعاني، فأدخَلَني معهُ في الخَميلةِ، قالت: وحَدَّثَتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. وكُنتُ أغتَسِلُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ مِنَ الجَنابةِ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ غزوًا أنا ورجلٌ مِن قَومي ، ولم نُسلِمْ ، فقلنا : إنا لنستَحِي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معَهم ، قال : أوأسلَمتُما ؟ قُلنا : لا ، قال : فإنا لا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ ، قال : فأسلَمْنا وشهِدْنا معه ، قال : فقتَلتُ رجلًا ، وضرَبني ضربَةً ، فتزوَّجتُ ابنتَه بعدَ ذلك فكانَتْ تقولُ : لا عدِمتَ رجلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ فأقولُ لها : لا عدِمتِ رجلًا صيَّر أباكِ إلى النارِ .
عن جَدِّ خُبَيبٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ غَزوًا، أنا ورَجُلٌ مِن قَومي، ولَم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَستَحيي أن يَشهَدَ قَومُنا مَشهَدًا لا نَشهَدُه مَعَهم، قال: «أوَأسلَمتُما؟» قُلنا: لا، قال: «فلا نَستَعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ» قال: فأسلَمنا وشَهِدنا مَعَه، فقَتَلتُ رَجُلًا وضَرَبَني ضَربةً، وتَزَوَّجتُ بابنَتِه بَعدَ ذلك، فكانَت تَقولُ: لا عَدِمتُ رَجُلًا وشَّحَكَ هذا الوِشاحَ، فأقولُ: لا عَدِمتِ رَجُلًا عَجَّلَ أباكِ النَّارَ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يريدُ غزوًا لنا ورجلٌ من قومي ولم نُسْلِمْ فقلنا إنَّا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُه معهم قال أو أسلمتُما قلنا لا قال إنَّا لا نستعينُ بالمشركين على المشركينَ قال فأسلمنا وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلًا وضربني ضربةً فتزوجتُ بابنتِه بعد ذلك فكانت تقول لا عَدمتَ رجلًا وشَّحَك هذا الوشاحَ فأقول لا عَدمتِ رجلًا عجَّلَ أباكِ إلى النارِ .
لا مزيد من النتائج