نتائج البحث عن
«أن أباه قتل يوم أحد شهيدا ، فاشتد الغرماء في حقوقهم ، فأتيت رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ قُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا ، فاشتدَّ الغرماءُ في حقوقهم ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمتُهُ ، فسألهم أن يَقْبَلُوا ثمرَ حائطي ويُحَلِّلُوا أبي فأَبَوْا ، فلم يُعطهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطي ولم يَكْسِرْهُ لهم ، ولكن قال : ( سأغدو عليكَ ) . فغدا علينا حين أصبحَ ، فطاف في النخلِ ودعا في ثمرِهِ بالبركةِ ، فجدَّدتها فقضيتهم حقوقهم ، وبَقِيَ لنا من ثمرها بقيَّةٌ ، ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ فأخبرتُهُ بذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : ( اسمع - وهو جالسٌ - ياعمرُ ) . فقال : ألا يكونُ ؟ قد عَلِمْنَا أنكَ رسولُ اللهِ ، واللهِ إنكَ لرسولُ اللهِ .
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا وعليه دَينٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَهم أن يَقبَلوا تَمرَ حائِطي ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي، وقال: سنَغدو عليك، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِها بالبَرَكةِ، فجَدَدْتُها، فقَضَيتُهم، وبَقِيَ لَنا مِن تَمرِها. .
أنَّ أباهُ قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا وعليه دَيْنٌ، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حقوقِهم، قال جابرٌ: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمتُه، [فسأَلَهم] أنْ يَقبَلوا ثمرَ حائطي ويُحلِّلوا أَبِي، فأبَوْا، فلمْ يُعطِهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطي ولم يَكْسِرْهُ لهم، ولكنَّه قال: سأَغْدُو عليك، فغَدَا علينا حين أصبَحَ، فطافَ في النخلِ ودعَا في ثمرِها بالبرَكةِ، فجَدَدْناها وقضَيْتُهم حقوقَهم، وبَقِيَ لنا مِن ثمرِها بقيَّةٌ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ وهو جالسٌ: اسمَعْ يا عُمَرُ، فقال عُمَرُ: ألَا نكونُ عَلِمْنا! قد عَلِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ، فواللهِ إنَّك لرسولُه. .
أنَّ أباه قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ شَهيدًا، فاشتَدَّ الغُرَماءُ في حُقوقِهم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمتُه، فسَألَهم أن يَقبَلوا ثَمَرَ حائِطي، ويُحَلِّلوا أبي، فأبَوا، فلَم يُعطِهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطي ولَم يَكسِرْه لهم، ولَكِن قال: سَأغدو عليك إن شاءَ اللهُ، فغَدا علينا حينَ أصبَحَ، فطافَ في النَّخلِ ودَعا في ثَمَرِه بالبَرَكةِ، فجَدَدتُها فقَضَيتُهم حُقوقَهم، وبَقيَ لَنا مِن ثَمَرِها بَقيَّةٌ، ثُمَّ جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ، فأخبَرتُه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: اسمَعْ، وهو جالِسٌ، يا عُمَرُ، فقال: ألَّا يَكونُ؟ قد عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ، واللهِ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ. .
عن أبي سعيدٍ قال قُتِل أبي يومَ أُحُدٍ شهيدًا وتركنا بغيرِ مالٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحين رآني قال من استغنَى أغناه اللهُ ومن يستعِفَّ يُعفَّه اللهُ فرجعتُ .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «اصطَبَحَ واللهِ أبي يومَ أُحدٍ الخَمرَ، ثمَّ غَدَا فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُحدٍ شَهيدًا». .
عن جابرٍ أن أباهُ قُتِلَ يومَ أُحدٍ ثم مثَّلُوا به فجَدَعوا أنفَهُ وأُذنيْهِ .
أنَّ أباهُ قُتِلَ يومَ أحدٍ ، قالَ : فجعلتُ أَكشفُ عن وجْهِهِ ، وأبْكي ، والنَّاسُ ينْهوني ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لاَ ينْهاني وجعلتٍ عمَّتي تبْكيهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لاَ تبْكيهِ ما زالتِ الملائِكةُ تظلُّهُ بأجنحتِها حتَّى رفعتُموه .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُلتُ لَه: إنَّ أبي توفِّيَ وعليه دَينٌ، وليس عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، فلا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، قال: فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يَفحُشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ، ثُمَّ دَعا وجَلَسَ عليه، وقال: أينَ غُرَماؤُه؟ فأوفاهمُ الذي لَهم، وبَقيَ مِثلُ الذي أعطاهم .
أنَّ أباه استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك ستَّ بناتٍ ، وترك عليه دَيْنًا فلمَّا حضر جِدادُ النخلِ ، أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : قد علمتَ أنَّ والدي استُشهدَ يومَ أحدٍ ، وترك دَيْنًا كثيرًا ، وإني أُحبُّ أن يراك الغرماءُ ، قال : اذهب فبيدِرْ كلَّ تمرٍ على ناحيةٍ . ففعلتُ ، ثم دعوتُه ، فلما نظروا إليه ، كأنما أغرُوا بي تلك الساعةِ ، فلما رأى ما يصنعون ، أطاف حولَ أعظمِها بيْدَرًا ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم جلس عليه ، ثم قال : ادعُ أصحابَك ، فما زال يَكِيلُ لهم ، حتى أدَّى اللهُ أمانةَ والدي ، وأنا راضٍ أن يُؤدي اللهُ أمانةَ والدي ، لم تنقص تمرةٌ واحدةٌ .
أنَّ أباه توفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّ أبي تَرَك عليه دَينًا، وليسَ عِندي إلَّا ما يُخرِجُ نَخلُه، ولا يَبلُغُ ما يُخرِجُ سِنينَ ما عليه، فانطَلِقْ مَعي لكَي لا يُفحِشَ عليَّ الغُرَماءُ، فمَشى حَولَ بَيدَرٍ مِن بَيادِرِ التَّمرِ فدَعا، ثَمَّ آخَرَ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، فقال: انزِعوه، فأوفاهمُ الذي لهم وبَقيَ مِثلُ ما أعطاهم. .
أنَّ رجلًا بالكوفةِ شهِد أنَّ عثمانَ بنَ عفَّان قُتِل شهيدًا فأخَذَتْه الزَّبانيةُ فرفَعوه إلى عليٍّ وقالوا لولا أن تنهانا أو نُهِينا ألا نقتُلَ أحدًا لقتَلْناه زعَم أنَّه يشهَدُ أنَّ عثمانَ رضي اللهُ عنه قُتِل شهيدًا فقال الرَّجلُ لعليٍّ وأنتَ تشهَدُ أنَّه شهيدٌ أتذكُرُ أنِّي أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ أبا بكرٍ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عمرَ فسأَلْتُه فأعطاني وأتَيْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فسأَلْتُه فأعطاني قال فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يُبارِكَ لي فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كيف لا يُبارِكُ لك وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ وأعطاك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ .
جاءتِ امرأةُ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقالت: يا رَسول اللهِ، هاتانِ ابْنَتا سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، قُتِل أبُوهما معكَ يومَ أُحدٍ شَهيدًا، وإنَّ عَمَّهما أخَذَ مالَهُما، فلم يَدَعْ لهُما مالًا، فقال: يَقْضي اللهُ في ذلكَ، قال: فنَزَلَت آيةَ الميراثِ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمِّهما، فقال: أعْطِ ابنَتَيْ سَعدٍ الثُّلثينِ، وأُمَّهما الثُّمنَ، وما بَقِيَ فهو لكَ. .
جاءتِ امْرَأةُ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، هاتَانِ ابْنَتَا سَعدِ بنِ الرَّبِيعِ، قُتِلَ أبُوهُمَا معكَ يوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وإنَّ عمَّهُما أخَذَ مالَهُما، فلَمْ يَدَعْ لهُما مَالًا، قال: فقال: يَقْضِي اللهُ في ذلكَ. فنَزَلَتْ آيةُ المِيراثِ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عَمِّهِما فقال: أعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثيْنِ، وأُمَّهما الثُّمُنَ، ومَا بَقِيَ فهو لَكَ. .
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
«وأخرى تَقولونَها لبعضِ مَن يُقتَلُ في مَغازيكم هذه، قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا وماتَ شَهيدًا، ولَعلَّه لو عسى أن يكونَ قد أَوقَرَ راحِلتَه أو عَجُزَ راحِلتِه ذَهَبًا أو وَرِقًا يَلتَمِسُ التِّجارةَ، فلا تقولوا ذاكم، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كما قالَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ تَعالى فهو شَهيدٌ». .
لا مزيد من النتائج