نتائج البحث عن
«أن أباه كان يتكلم في أذانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بلالًا كان لا يُثَوِّبُ إلا في الفجرِ فكان يقولُ في أذانِه حيَّ على الفلاحِ الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ .
أنَّه كان يُؤذِّنُ في العَسكرِ، فيأمُرُ بالحاجةِ في أذانِه. .
عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رَفيعٍ: أَخبَرَني قائِدُ أبي مَحْذورةَ أنَّ أذانَه كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامتَه واحِدةٌ واحِدةٌ، وخاتِمةَ أذانِه: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
عن سليمانَ بنِ صُرَدٍ أنه كان يؤذنُ في العسكرِ فيأمرُ غلامَه بالحاجةِ في أذانِه .
أنَّ بلالًا استدارَ في أذانِهِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أذَّن بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ ومطرٍ ، فلمَّا فرَغ من أذانِه قال: صلُّوا في رِحالِكم ، قال: وأَخبَرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفَرِ ، فإذا كان الليلةُ البارِدَةُ أو المَطيرَةُ أمَر مؤذِّنَه فنادى بالصلاةِ ، حتى إذا فرَغ من أذانِه قال: نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا جماعةَ ، صلُّوا في الرِّحالِ .
عن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وكانَتْ له صحبةٌ كانَ يؤذنُ في العسكرِ وكانَ يأمرُ غلامَهُ بالحاجَةِ في أذانِهِ .
إن أبا مَحْذُورَةَ أذّنَ للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكرٍ وعمر وكان لا يُثَوّبُ إلا في الغَداةِ وكان يقول في أذانِهِ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، وكان يختِمُ أذانَهُ ب : لا إله إلا اللهُ .
كانَ أبو محذُورَةَ يُؤذِّنُ لرسولِ اللهِ ، ولأبِي بكرٍ ، ولعمرَ ، فكانَ يقولُ في أذانِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ .
كان آخرُ ما عهد إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن لا أتَّخِذَ مؤذِّنًا أخذ على أذانِه أجرًا .
عن بِلالٍ قالَ: كانَ أذانُه وإقامتُه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ. .
[عن بِلالٍ قالَ: كانَ أذانُه وإقامتُه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ]. .
عَن بلالٍ قالَ : كانَ أذانُهُ، وإقامتُهُ مَرَّتينِ مَرَّتينِ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا لم يكُنْ يُؤَذِّنْ حتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ، ولا يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وكانَ يقولُ في أذانِه: حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةٌ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، وكانَ آخِرَ أذانِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ. .
أنَّ أباهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بنحوِ ما تقرَأون وَالْعَادِيَاتِ ونحوِها منَ السُّور .
لا مزيد من النتائج