نتائج البحث عن
«أن أباه كان يدخل الحرم بسيف»· 15 نتيجة
الترتيب:
[كان] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أقام في الحديبيةِ يدخلُ داخلَ حدودِ الحرمِ فيصلِّي وهو نازلٌ في الحلِّ .
عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ قَالَ «سَألْنا علِيًّا: بأيِّ شيءٍ بُعِثْتَ؟ قالَ: بُعِثْتُ بأرْبَعٍ: لا يَطوفُ بالبَيْتِ عُرْيانٌ، ولا يَدخُلُ الحَرَمَ مُشرِكٌ، ومَن كانَ له عَهْدٌ بَيْنَه وبَيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو إلى مُدَّتِه، ومَن لم يكنْ له عَهْدٌ فله أجَلُ أرْبعَةِ أشْهُرٍ، ولا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ». .
كانَ نقشُ خاتَمِ عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رجلًا مُتقلِّدًا بسَيفٍ .
أنَّ أسامَةَ كانَ يصومُ الأشهُرَ الحرُمَ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صُمْ شوَّالًا فتركَ الأشهُرَ الحرُمَ فكان يصومُ شوَّالًا حتَّى ماتَ .
أنَّ أُسامَةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهُرَ الحُرُمَ فقال له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صُم شوَّالًا ، فتركَ الأشهُرَ الحرُمَ وصام شوَّالًا حتَّى مات .
أخبرَني سالمٌ أن أباهُ كان يَمشي أمامَ الجنازةِ .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ حينَ أصابَه سِنانُ الرُّمحِ في أخمَصِ قدَمِه، فلَزِقَت قدَمُه بالرِّكابِ، فنَزَلتُ، فنَزَعتُها، وذلك بمِنًى، فبَلَغَ الحَجَّاجَ فجَعَلَ يَعودُه، فقال الحَجَّاجُ: لو نَعلَمُ مَن أصابَكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أصَبتَني! قال: وكيفَ؟ قال: حَمَلتَ السِّلاحَ في يَومٍ لَم يَكُنْ يُحمَلُ فيه، وأدخَلتَ السِّلاحَ الحَرَمَ، ولَم يَكُنِ السِّلاحُ يُدخَلُ الحَرَمَ. .
«أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كانَ يَصومُ أَشهُرَ الحُرُمِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صُمْ شَوَّالًا، فتَرَكَ أَشهُرَ الحُرُمِ، ولم يَزَلْ يَصومُ شَوَّالًا حتَّى ماتَ». .
أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهرَ الحرمَ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم شوالًا فترك الأشهرَ الحرمَ ثم لم يزلْ يصومُ شوالًا حتى مات .
أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يَصُومُ أَشْهُرَ الحُرُمَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صُمْ شوالًا. فتَرَكَ أَشْهُرَ الحُرُمَ ، ثم لم يَزَلْ يَصُومُ شوالًا حتى ماتَ. .
نُهينا أن يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، وإن كان أخاه أو أباه. .
نُهينا أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ وإن كان أخاهُ أو أباهُ .
نُهينا أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ، وإن كانَ أباهُ أَو أخاهُ .
نُبِّئتُ أنَّ سَعدًا قال: ما أزعُمُ أنِّي بقَميصي هذا أحَقُّ منِّي بالخِلافةِ؛ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ بالجِهادِ، ولا أبخَعُ نَفْسي إنْ كان رَجُلًا خيرًا منِّي، لا أقاتِلُ حتى يَأتوني بسَيفٍ له عَينانِ ولِسانٌ، فيَقولُ: هذا مؤمنٌ، وهذا كافرٌ. .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان حصر – فيما قيل – من جعفر رضي الله عنه تسعون ، بين ضربة بسيف وطعنة برمح
لا مزيد من النتائج