نتائج البحث عن
«أن أباه كان يدخل غلمانه الحرم وهم غير محرمين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحرمينَ ، ولَيسَ هوَ بِمُحرمٍ وَهُم يَسيرونَ ، فرأَوا حِمارًا ، فرَكِبَ فَرسَهُ فصرعَهُ ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشَرتُمْ أو صدتُمْ أو قَتلتُمْ ؟ قالوا: لا ، قالَ فَكُلوا .
أنَّهُ كانَ في قومٍ مُحْرِمِينَ و ليسَ هو بمحرمٍ وهمْ يسيرُونَ فرَؤُوا حمارًا فركبَ فرسَهُ فصرَعَهُ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألُوهُ عن ذلِكَ فقالَ أشرْتُمْ أو صِدْتُمْ أو قتلْتُمْ قالُوا لا قالَ فكلُوا .
عن أبي قتادةَ أنه كان في قومٍ محرمين وليس هو محرمًا وهم يسيرون فرأى حمارًا فركب فرسَه فصرعه فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألوه عن ذلك فقال أشَرتم أو صُدتم أو قتلتم قالوا لا قال فكلوا .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يتحدَّثونَ في المسجدِ وَهُم علَى غيرِ وضوءٍ وَكانَ الرَّجلُ يَكونُ جنُبًا فيتوضَّأُ ثمَّ يدخُلُ المسجدَ فيتحدَّثُ .
[كان] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أقام في الحديبيةِ يدخلُ داخلَ حدودِ الحرمِ فيصلِّي وهو نازلٌ في الحلِّ .
عن ابن عمرَ أنه كان يخرجُ صدقةَ الفطرِ عن كل حرٍّ وعبدٍ صغيرٍ وكبيرٍ ذكرٍ وأنثَى كافرٍ ومسلمٍ حتى إن كانَ ليخرجُ عن مكاتبيهِ من غلمانهِ .
فيمَن أحدَثَ حَدثًا في غيرِ الحَرمِ، ثُمَّ لَجَأَ إلى الحَرمِ: لم يُكلَّمْ ولم يُبايَعْ ولم يُؤذَ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ، فإذا خَرَجَ من الحَرمِ أُخِذَ وأُقيمَ عليه ما عليه، وما أحدَثَ في الحَرمِ أُقيمَ عليه ما أحدَثَ فيه مِن شيءٍ. .
حُوسبَ رجُلٌ ممن كان قبلَكم فلم يُوجدْ له من الخيرِ شيءٌ إلا أنه كان رجُلًا موسرًا وكان يخالطُ الناسَ فكان يأمر غلمانَه أن يتجاوزوا عن المُعسرِ فقال اللهُ نحنُ أحقُّ بذلك منه تجاوزوا عنه .
عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ قَالَ «سَألْنا علِيًّا: بأيِّ شيءٍ بُعِثْتَ؟ قالَ: بُعِثْتُ بأرْبَعٍ: لا يَطوفُ بالبَيْتِ عُرْيانٌ، ولا يَدخُلُ الحَرَمَ مُشرِكٌ، ومَن كانَ له عَهْدٌ بَيْنَه وبَيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو إلى مُدَّتِه، ومَن لم يكنْ له عَهْدٌ فله أجَلُ أرْبعَةِ أشْهُرٍ، ولا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ». .
حُوسِبَ رجلٌ مِمَّن كان قبلَكم ، فلم يوجَد لهُ من الخيرِ، إلَّا أنَّهُ قد كان رجلًا يُخالِطُ النَّاسَ ، و كان موسِرًا ، فكان يأمُرُ غِلمانَه أن يتجاوَزوا عن المُعسِرِ ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : نحنُ أحقُّ بذلكَ مِنهُ ؛ تجاوَزوا عنهُ .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ طريقِ مَكَّةَ ، تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ ، وَهوَ غيرُ مُحرمٍ ، فَرأى حِمارًا وحشيًّا ، فاستَوى علَى فَرسِهِ ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ ، فأبَوا ، فسألَهُم رُمحَهُ ، فأبَوا علَيهِ ، فأخذَهُ ، ثمَّ شدَّ علَى الحمارِ ، فقتلَهُ فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم ، فأدرَكوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألوهُ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكوها اللَّهُ .
حوسِبَ رجُلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم . فلَم يوجَدْ لَهُ منَ الخَيرِ شيءٌ . إلَّا أنَّهُ كانَ رجُلًا موسرًا . فَكانَ يخالِطُ النَّاسَ . وَكانَ يأمُرُ غلمانَه أن يتجاوَزوا عنِ المعسرِ . فقالَ اللَّهُ تعالى : نحنُ أحقُّ بذلِك منه تجاوَزوا عنهُ .
حُوسِبَ رجلٌ ممن كان قبلكم فلم يوجدْ له من الخير شيءٌ إلا أنه كان رجلًا مُوسِرًا و كان يخالطُ الناسَ ، و كان يأمر غِلمانَه أن يتجاوزوا عن المعسِر فقال اللهُ عزَّ و جلَّ لملائكتِه : نحن أَحَقُّ بذلك منه تجاوَزوا عنه .
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كانَ قَبلكم، فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شيءٌ، إلَّا أنَّه كانَ يُخالِطُ النَّاسَ، وكانَ موسِرًا، فكانَ يَأمُرُ غِلمانَه أن يَتَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ، قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان ببعضِ طريقِ مكةَ تخلَّف مع أصحابٍ له مُحرمينَ وهو غير مُحرمٍ فرأى حمارًا وحشيًّا فاستوى على فرسِه قال فسأل أصحابَه أن يناولوه سوطَه فأبوا فسألَهم رمحَه فأبَوا فأخذه ثم شدَّ على الحمارِ فقتلَه فأكل منه بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهم فلما أدركوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألوه عن ذلك فقال إنما هي طعمةٌ أطعمَكُموها اللهُ تعالى .
لا مزيد من النتائج