نتائج البحث عن
«أن أباه كان يقوم عند المروة عند الذي كأنه مبرك بعير وفي الصفا في المكان المنحفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
في حَجِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعُ اليَدَينِ للدُّعاءِ في سِتَّةِ مَواضِعَ؛ الأوَّلُ: على الصَّفا، الثَّاني: على المَروةِ، الثَّالثُ: بعَرَفةَ، الرَّابعُ: بمُزدَلِفةَ، الخامِسُ: عِندَ الجَمرةِ الأولى، السَّادِسُ: عِندَ الجَمرةِ الثَّانيةِ .
لا ترفعُ الأيدي إلَّا في سبعِ مواطنَ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ وحينَ يدخلُ المسجدَ الحرامَ فينظرُ إلى البيتِ وحينَ يقومُ على الصَّفا وحينَ يقومُ على المروةِ وحينَ يقفُ معَ النَّاسِ عشيَّةَ عرفةَ وبجمعٍ والمقامينِ وحينَ يرمي الجمرةَ .
عن ابنِ عباسٍ قالَ قالَتْ الأنصارُ إنَّ السعيَّ بينَ الصَّفا و المروةِ مِن أمرِ الجاهليةِ فأنزلَ اللهُ تعالَى إِنَّ الصَّفَا وَ المَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يدعو علي الصفا و المروةِ وفي مناسكِه فيقولُ في دعائِه : اللهمَّ اجعلني ممن يُحِبُّك ويحبُّ ملائكتَك ويحبُّ رُسُلَك ، ويحبُّ عبادَك الصالحين ، اللهمَّ حبِّبني إليك وإلى ملائكتِك ، وإلى رُسُلَك وإلى عبادِك الصالحين . .
أنَّ عليًّا رأَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عندَ الصَّفا ، وَهوَ مُقبلٌ علَى شَخصٍ في صورةِ الفيلِ ، وَهوَ يَلعنُهُ. فقُلتُ: مَن هذا الَّذي تَلعنُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: هذا الشَّيطانُ الرَّجيمُ. فقلتُ: واللَّهِ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ لأقتلنَّكَ ولأريحنَّ الأمَّةَ منكَ. فقالَ: ما هذا جزائي منكَ. قلتُ: وما جزاؤُكَ يا عدوَّ اللَّهِ ؟ قالَ: واللَّهِ ما أبغضَكَ أحدٌ إلا شارَكْتُ أباهُ في رحِمِ أمِّهِ . .
قَصَّرتُ مِن رَأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ المَروةِ بمِشقَصٍ. [وفي رِوايةٍ]: أخَذتُ مِن أطرافِ شَعرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيَّامِ العَشرِ بمِشقَصٍ وهو مُحرِمٌ. .
أنَّ النبيَّ لما دنا من الصفا قرأ (إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ )ابدؤُوا بما بدأ اللهُ به ، فبدأ بالصفا فرقِىَ عليه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ يقولُ : إذا قدمْتُمْ فَطوفوا بالبيتِ سبعًا ، وصلُّوا عندَ المقامِ ركعتيْنِ ثُمَّ ائْتُوا الصَّفا فَقوموا من حيثُ ترونَ البيتَ فكبرِّوا سبعَ تكبيراتٍ ، تكْبيرًا بين حَمْدِ اللهِ وثناءٍ عليهِ وصلاةٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومسألةٍ لنفسِكَ وعلى المروةِ مثلُ ذلكَ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند الصفا وهو مقبلٌ على شخصٍ في صورةِ الفيلِ وهو يلعنُهُ ، فقلتُ : ومن هذا الذي يلعنُهُ رسولُ اللهِ ؟ قال : هذا الشيطانُ الرجيمُ ، فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتلنَّكَ ، ولأُرِيحَنَّ الأُمَّةَ منكَ ، قال : ما هذا جزائي منكَ ! قلتُ : وما جزاؤكَ مِنِّي يا عدوَّ اللهِ ؟ قال : واللهِ ما أبغضَكَ أحدٌ قطُّ إلا شاركتَ أباهُ في رَحِمِ أُمِّهِ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند الصَّفا ، وهو مُقبِلٌ على شخصٍ في صورةِ الفيلِ ، وهو يلعنُه فقيل : من هذا الَّذي تلعنُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هذا الشَّيطانُ الرَّجيمُ . فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتلُنَّك ، ولأُريحَنَّ الأمَّةَ منك ، فقال : ما هذا جزائي منك . قلتُ : وما جزاؤُك منِّي يا عدوَّ اللهِ ؟ قال : واللهِ ما أبغضَك أحدٌ قطُّ إلَّا شاركتُ أباه في رحِمِ أمِّه .
رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم عند الصفا وهو مُقبلٌ على شخصٍ في صورة الفيلِ وهو يلعنُه ، فقلتُ : من هذا الذي تلعنُه يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هذا الشيطانُ الرجيمُ . فقلتُ : واللهِ يا عدوَّ اللهِ لأقتُلنَّكَ ولأُريحَنَّ الأُمَّةَ منك . قال : ما هذا جزائي منكَ . قلتُ : وما جزاؤُكَ مِني يا عدوَّ اللهِ ! قال : والله ما أَبغضَك أحدٌ قطُّ إلا شركتُ أباهُ في رحمِ أُمِّهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان إذا وَقَفَ على الصَّفا يُكَبِّرُ ثَلاثًا، ويقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ -وفي حديثِ عَبدِ الرَّحمنِ- يَصنَعُ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ، ويَدْعو، ويَصنَعُ على المَروةِ مِثْلَ ذلك. .
«إنِّي قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: صِفْه لي، قالَ: رأيْتُ رَجُلًا على بَعيرٍ بَيْنَ الصَّفا، أو عِنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ، والنَّاسُ يَزْدَحِمونَ عليه وهو يَنشَفُ ظَهْرَ كَفِّه بوَبَرِ البَعيرِ، قالَ: ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم كانوا لا يُدَعُّونَ عنه ولا يُكْهَرونَ». .
[عن] عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ الله عنه، قال: إذا قَدِمْتُم فطُوفوا بالبيتِ سَبْعًا، وصَلُّوا عندَ المَقامِ ركعتَيْنِ، ثمَّ ائْتُوا الصَّفا فقوموا مِن حيثُ تَرَوْنَ البيتَ، فكَبِّروا سَبْعَ تكبيراتٍ، [بينَ كلِّ] تكبيرتَيْنِ حَمْدٌ للهِ، وثَناءٌ عليه، وصلاةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمِ، ومسألةٌ لنفْسِكَ، وعلى المَرْوَةِ مِثْلُ ذلكَ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: لا تُرفعُ الأيدي إلَّا في سَبعةِ مَواطِنَ: في افتِتاحِ الصَّلاةِ، وفي استِقبالِ الكَعبةِ، وعَلى الصَّفا والمَروةِ، وبعَرَفاتٍ، وجَمعٍ، وفي المَقامَينِ عِندَ الجَمرَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج