نتائج البحث عن
«أن أباه كتب إليه : أن الق سبيعة الأسلمية ، فسلها : كيف قضى لها رسول الله -صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ أنَّ أباه كتَب إليه أنِ الْقَ سُبَيعةَ الأَسْلميَّةَ فسَلْها كيفَ قضى لها رسولُ اللهِ قال فأخبَرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّ سُبَيْعةَ الأَسْلميَّةَ أخبَرَتْه : أنَّ زوجَها سعدَ بنَ خَولةَ تُوفِّي عنها بمكَّةَ مع رسولِ اللهِ في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ فلَمْ تلبَثْ بعدَه إلَّا يسيرًا حتَّى وضَعَتْ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكِ بنِ السَّبَّاقِ مِن بني عبدِ الدَّارِ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال أمَا إنَّكِ لا تحلِّينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ فاستفتَتْ رسولَ اللهِ فأذِن لها بالنِّكاحِ .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ، في امرأةٍ وضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعِشرينَ ليلةً: أيصلُحُ لَها أن تزوَّجَ؟ قالَ: لا، إلَّا آخرَ الأجلين. قالَ: قلتُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فقالَ: إنَّما ذلِكَ في الطَّلاق، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ آخى - يعني أبا سلمةَ - فأرسلَ غلامَهُ كُرَيْبًا، فقالَ: ائتِ أمَّ سلمةَ، فسَلها هل كانَ هذا سُنَّةً من رسولِ اللَّهِ فجاءَ فقالَ: قالَت: نعَم، سبيعه الأسلميَّةُ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعشرينَ ليلةً، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تزوَّج فَكانَ أبو السَّنابلِ فيمَن يَخطبُها .
عن النَّبيِّ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ كانت قد وَضَعَت بعد زَوجِها بليالٍ، فدخل عليها أبو السَّنابِلِ بنُ بَعْكَك. فقال: ما أنت بناكِحٍ حتى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعَشْرًا، فسأَلَتِ النَّبيَّ عن ذلك؟ فقال: كذَبَ أبو السَّنابِلِ، حلَلْتِ فانْكِحي .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ وابنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ تذاكَروا عدَّةَ المتوفَّى عنها زوجُها تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها ؟ ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: تعتدُّ آخرَ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: بل تحلُّ حينَ تضعُ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ أخي، فأرسَلوا إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ فقالت: وضعت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ، فاستَفتَت رسولَ اللَّهِ فأمرَها أن تتزوَّجَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ أتى قبرَ طلحةَ بنِ البراءِ في قِطارٍ بالغَصبةِ، فصفَّ وصَفَفنا خلفَهُ وقالَ : اللَّهمَّ القَ طلحةَ تضحَكُ إليهِ، ويضحَكُ إليكَ .
إن من أكبر الكبًائر ! أن يلعن الرجل والديه . قيل : يا رسول اللهِ ! كيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يلعن أبًا الرجل ، فيلعن أبًاه . ويلعن أمه ، فيلعن أمه .
إنَّ من أكبر الكبائرِ ! أن يلعن الرجلُ والدَيه . قيل : يا رسولَ اللهِ ! كيف يلعن الرجلُ والدَيه ؟ قال : يلعن أبا الرجلِ، فيلعن أباه . ويلعن أمَّه، فيلعن أمَّه .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كيف أصنَعُ بما عطِب مِن البُدْنِ ؟ قال: ( انحَرْها ثمَّ ألقِ نعلَها في دمِها ثمَّ خَلِّ بينَها وبينَ النَّاسِ فلْيأكُلوها ) .
من الكبائرِ أن يشتمَ الرجلُ والدَيه فقالوا : كيف يشتُمُ ؟ قال : يشتمُ الرجلُ ، فيشتم أباه و أمَّه .
إنَّ اللهَ لَمَّا قَضى الخَلقَ كَتَبَ عِندَه فوقَ عَرشِه: إنَّ رَحمَتي سَبَقَت غَضَبي. .
لَمَّا قَضى اللهُ الخَلقَ كَتَبَ عِندَه فوقَ عَرشِه: إنَّ رَحمَتي سَبَقَت غَضَبي. .
لمَّا قضَى اللهُ الخلقَ كتب بيدِه على نفسِه إنَّ رحمتي تغلبُ غضبي .
إن اللهَ تعالى لما قَضَى الخلقَ كتب كتابًا على نفسِه فهو موضوعٌ عندَه أن رحمتي تَغْلِبُ غضبي .
أن عمرَ كتبَ في قتيلٍ وُجِدَ بين خيرانَ ووادعة أن يُقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيهِما كان أقربُ أُخرِجَ إليهِ منهُم خمسونَ رجلا حتى يوافوهُ مكةَ فأدخلهُم الحجرَ فأحلفهُم ثم قضَى عليهِم الديةَ فقال حقنتْ أيمانكُم دماءكُم ولا يطلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ .
لا مزيد من النتائج