نتائج البحث عن
«أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا بني الخشخاش أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نَفَرًا من بَني عامرٍ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم: مَرحَبًا. .
ذكَرْتُ قَيْسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ قَيْسًا رحِم اللهُ قَيْسًا قيل يا رسولَ اللهِ تَرَحَّمُ على قَيْسٍ قال نَعَمْ إنَّه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قَيْسُ حَيِّي يَمَنًا يا يَمَنُ حَيِّي قَيْسًا إنَّ قَيْسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيأتِيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قَيْسٍ إنَّ للهِ فُرْسانًا مِن أهلِ السَّماءِ مَوْسومِينَ وفُرْسانًا مِن أهلِ الأرضِ معلومينَ ففُرْسانُ اللهِ مِن أهلِ الأرضِ قَيْسٌ إنَّما قَيْسٌ بَيضةٌ تفلَّقَتْ عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللهِ يعني أُسْدَ اللهِ .
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ. .
عنِ الخَشخاشِ العَنبَريِّ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي ابنٌ لي، فقال: «ابنُكَ؟» قال: قُلتُ: نَعَم، قال: «لا يَجني عليكَ، ولا تَجني عليه». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استقْبَلَ غِلْمانًا مِن غِلْمانِ الأنصارِ وإماءً وعَبيدًا، فقالَ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكم. .
أنَّ بني بُكيرٍ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : زوِّجْ أختَنا من فلانٍ ، فقال : أين أنتم عن بلالٍ ؟ فأعادوا ، فأعاد الكلامَ ثلاثًا ، فزوَّجوه .
أنَّ ناسًا مِن بَني ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قَتلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
عَن غالبِ بنِ أبجرَ قالَ : ذُكِرت قيسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ رحمَ اللَّهُ قيسًا . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ترحَّمُ على قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ؛ إنَّهُ كانَ علَى دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ حيِّ يَمنًا يا يَمنُ حيِّ قيسًا إنَّ قَيسًا فُرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ ، ليأتيَّنَ على النَّاسِ زمانٌ ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ . يعني أُسدَ اللَّهِ .
ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رحم الله قيسا قيل يا رسول الله ترحم على قيس قال نعم إنه كان على دين أبينا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله يا قيس حي يمنا يا يمن حي قيسا إن قيسا فرسان الله في الأرض والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل البيت إن قيسا ضراء الله في الأرض يعني أسد الله
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
ثقُلت ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ بمَكةَ وليسَ عندَها أحدٌ من بني أخيها فقالت أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرَني أنِّي لا أموتُ بمَكةَ فحمَلوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَها في موضعِ القبَّةِ فماتت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريَّةً إلى تُهامةِ سبعةَ وعشرينَ رجلًا عليهم المنذرُ بنُ عمرٍو الساعديِّ فقتله بنو عامرٍ بنِ الطُّفيلِ إلَّا ثلاثةُ نفرٍ نَجوا فلقوا رجلينِ من بني سُليمٍ بقربِ المدينةِ فاعتزيا لهم إلى بني عامرٍ لأنَّهم أعزُّ من بني سُليمٍ فقتلوهما وسلبوهما ثمَّ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بئسَ ما صنعتُم كانا من سُليمٍ والسلبُ ما كسوتهما فودَاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ وَفْدَ بَني أسدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: " مَن أنتُم؟ " فقالوا: نحن بَنو الزِّنْيةِ، فقال: "أنتم بَنو الرِّشْدةِ". .
أنَّهُ أغارَ هوَ وقومٌ من بني كلابٍ على قومٍ منَ بني أسدٍ فقتلوا فيهم وعبثوا بالنِّساءِ فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا عليهم فلَعنَهم ذلِك مالِكًا فغلَّ يدَه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دارَ إليهِ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ ثمَّ أتاهُ الثَّالثةَ فقال ارضَ عنِّي رضيَ اللَّهُ عنكَ فواللَّهِ إنَّ الرَّبَّ ليرضَى فترضى فأقبلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تُبتَ ممَّا صنعتَ واستغفَرْتَ منهُ قال نعم قال اللَّهمَّ تب عليهِ وارضَ عنهُ .
لا مزيد من النتائج