نتائج البحث عن
«أن أباه نحله نحلا ، فقالت أمه عمرة بنت رواحة : لا أرضى إلا أن تشهد النبي - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
تصدقَ أبي عليَّ بصدقةٍ فقالتْ عَمْرَةُ بنتُ رواحةَ لا أَرْضَى حتى تُشْهِدَ عليها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَتَى بشيرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني تصدقتُ على ابني بصدقةٍ فقالت عَمْرَةُ بنتُ رواحةَ لا أرضى حتى تُشْهِدَ عليها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ألكَ بنونٌ غيرُه قال نعم قال فكلُّهم أعطيتَ مثلما أعطيتَ قال لا قال هذا جَوْرٌ فلا تُشهدْني عليهِ اتَّقوا اللهَ . . . . .
أعطاني أبي عَطيَّةً، فقالت عَمرةُ بنتُ رَواحةَ: لا أرضى حتَّى تُشهدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أعطَيتُ ابني مِن عَمرةَ بنتِ رَواحةَ عَطيَّةً، فأمَرَتني أن أُشهدَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أعطَيتَ سائِرَ ولَدِكَ مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقوا اللهَ واعدِلوا بينَ أولادِكُم، قال: فرَجَعَ فرَدَّ عَطيَّتَه. .
أنَّ أباهُ نحلَهُ نُحلًا ، فقالَت لَهُ أمُّهُ: أشهِدِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما نحَلتَ ابني ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يشهدَ لَهُ .
حديث: "قالا: سَمِعنا النُّعمانَ وهو يخطُبُ على المِنبرِ، قال: تَصَدَّقَ علَيَّ أبي بصَدَقةٍ [فقالت عَمرةُ بنتُ رَواحةَ -وهي أمُّ النُّعمانِ-: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ عليها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأتى بشيرٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي تصدَّقتُ على ابني بصدَقةٍ، فقالت عَمرةُ بنتُ رَواحةَ -وهي أمُّ النُّعمانِ-: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ عليها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: لكَ بَنونَ غيرُه؟ قال: نَعَم. قال: فكلَّهم أعطيتَ مثلَ الذي أعطيتَ هذا؟ قال: لا. قال: هذا جَورٌ؛ فلا تُشهِدْني عليه. اتَّقوا اللهَ واعدِلوا بينَ أولادِكم كما تحبُّونَ أن يَبَرُّوكم. قال: فرجعَ أبي في صَدَقتِه]". .
أنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَت أباه بَعضَ المَوهِبةِ مِن مالِه لابنِها، فالتَوى بها سَنةً، ثُمَّ بَدا له، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما وهَبتَ لابني، فأخَذَ أبي بيَدي وأنا يَومَئذٍ غُلامٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنتَ رَواحةَ أعجَبَها أن أُشهِدَكَ على الذي وهَبتُ لابنِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بَشيرُ، ألَكَ ولَدٌ سِوى هذا؟ قال: نَعَم، فقال: أكُلَّهُم وهَبتَ له مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا تُشهِدْني إذًا، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
أعطاني أبي عطيَّةً فقالَت أمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ لا أرضَى حتَّى تُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أعطيتُ ابني مِن عَمرةَ عطيَّةً وإنِّي أشهدُكَ . قالَ: كلَّ ولدِكَ أعطيتَ مثلَ هذا ؟ قالَ لا، قالَ: فاتَّقوا اللَّهَ واعدِلوا بينَ أولادِكُم .
إني لا أَشهدُ على جَوْرٍ [يعني حديث: أنَّ أُمَّهُ بنْتَ رَوَاحَةَ، سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ المَوْهِبَةِ مِن مَالِهِ لاِبْنِهَا، فَالْتَوَى بهَا سَنَةً ثُمَّ بَدَا له، فَقالَتْ: لا أَرْضَى حتَّى تُشْهِدَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى ما وَهَبْتَ لاِبْنِي، فأخَذَ أَبِي بيَدِي وَأَنَا يَومَئذٍ غُلَامٌ، فأتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنْتَ رَوَاحَةَ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ علَى الذي وَهَبْتُ لاِبْنِهَا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: يا بَشِيرُ أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هذا؟ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ: أَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ له مِثْلَ هذا؟ قالَ: لَا، قالَ: فلا تُشْهِدْنِي إذًا، فإنِّي لا أَشْهَدُ علَى جَوْرٍ.] .
أنَّ أُمَّهُ ابنةَ رواحَةَ سألَت أباهُ بعضَ الموهبةِ من مالِهِ لابنِها ، فالتَوى بِها سَنةً ، ثمَّ بدا لَهُ فوَهَبَها لَهُ ، فقالَت : لا أرضى حتَّى تُشْهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّ هذا ابنةَ رواحةَ قاتَلتني على الَّذي وَهَبتُ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أفَكُلُّهم وَهَبتَ لَهُ مثلَ الَّذي وَهَبتَ لابنِكَ هذا ؟ قالَ : لا ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فلا تُشهدني إذًا ، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ .
نَحَلَني أبي نُحلًا، قال إسماعيلُ بنُ سالمٍ مِن بيْنِ القَومِ: نَحَلَه غُلامًا، قال: فقالتْ له أُمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشهِدْه، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: إنِّي نَحَلتُ ابني النُّعمانَ نُحلًا، وإنَّ عَمرةَ سَأَلَتْني أنْ أُشهِدَكَ على ذلك، فقال: ألك وَلدٌ سِواه؟ قال: قُلتُ: نعمْ، قال: فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَ النُّعمانَ؟ فقال: لا، فقال بعضُ هؤلاء المُحدِّثينَ: هذا جَورٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غيري، وقال مُغيرةُ في حديثِه: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا لك في البِرِّ واللُّطفِ سَواءً؟ قال: نعمْ، قال: فأشهِدْ على هذا غيري، وذَكَرَ مُجالِدٌ في حديثِه: إنَّ لهم عليك مِنَ الحَقِّ أنْ تَعدِلَ بينهم، كما أنَّ لك عليهم مِن الحَقِّ أنْ يَبَرُّوكَ. .
تَصَدَّقَ عليَّ أبي ببَعضِ مالِه، فقالت أُمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُشهِدَه على صَدَقَتي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَعَلتَ هذا بولَدِكَ كُلِّهم؟ قال: لا، قال: اتَّقوا اللَّهَ، واعدِلوا في أولادِكُم، فرَجَعَ أبي، فرَدَّ تلك الصَّدَقةَ. .
سَألَت أُمِّي أبي بَعضَ المَوهبةِ لي مِن مالِه، ثُمَّ بَدا له فوهَبَها لي، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ بيَدي وأنا غُلامٌ، فأتى بيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَتني بَعضَ المَوهبةِ لهذا، قال: ألَكَ ولَدٌ سِواه؟ قال: نَعَم، قال: فأُراه قال: لا تُشهِدْني على جَورٍ، وقال أبو حَريزٍ عَنِ الشَّعبيِّ: لا أشهَدُ على جَورٍ. .
لا تُشْهِدْني على جَورٍ [يعني حديث: سَأَلَتْ أُمِّي أبِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ لي مِن مَالِهِ، ثُمَّ بَدَا له فَوَهَبَهَا لِي، فَقالَتْ: لا أرْضَى حتَّى تُشْهِدَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي وأَنَا غُلَامٌ، فأتَى بيَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّ أُمَّهُ بنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْنِي بَعْضَ المَوْهِبَةِ لِهذا، قالَ: ألَكَ ولَدٌ سِوَاهُ؟، قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَأُرَاهُ، قالَ: لا تُشْهِدْنِي علَى جَوْرٍ وقالَ أبو حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، لا أشْهَدُ علَى جَوْرٍ.] .
أنَّ أباه نَحَلَه نُحلًا، فقالتْ له أمُّ النُّعمانِ: أشهِدْ لابني على هذا النُّحلِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال له: أوَكلَّ وَلدِكَ أعطَيتَ ما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشهَدَ له. .
أنْحَلَني أبي نُحْلًا -قال إسماعيلُ بنُ سالمِ من بَيْنِ القومِ: نَحلَه غُلامًا له- قال: فقالت له أمي عَمْرةُ بنتُ رواحةَ: ائتِ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأشهِدْه، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر ذلك له، فقال: إني نَحَلْتُ ابني النعمانَ نُحْلًا، وإن عَمرَةَ سألتْني أن أُشْهِدَكَ على ذلك، قال: فقال: ألكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فَكُلَّهُمْ أعطَيْتَ مِثلَ ما أعطَيْتَ النعمانَ؟ قال: لا، قال: فقال بعضُ هؤلاء المحدَّثين: هذا جَوْرٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلْجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غَيرِي. قال مغيرةُ في حديثه: أليسَ يَسُرُّكَ أن يكونوا لَكَ في البِرِّ واللُّطفِ سواءَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهدْ على هذا غيري، وذكر مجالِدٌ في حديثه: إنَّ لهُم عليكَ منَ الحقِّ أن تَعدِلَ بَينَهُم، كما أنَّ لَكَ عليَهِم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ .
لا مزيد من النتائج