نتائج البحث عن
«أن أباه نحله نحلا فقالت له أم النعمان : أشهد لابني على هذا النحل ، فأتى النبي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه نَحَلَه نُحلًا، فقالتْ له أمُّ النُّعمانِ: أشهِدْ لابني على هذا النُّحلِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال له: أوَكلَّ وَلدِكَ أعطَيتَ ما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشهَدَ له. .
أنَّ أباهُ نحلَهُ نُحلًا ، فقالَت لَهُ أمُّهُ: أشهِدِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما نحَلتَ ابني ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يشهدَ لَهُ .
نَحَلَني أبي نُحلًا، قال إسماعيلُ بنُ سالمٍ مِن بيْنِ القَومِ: نَحَلَه غُلامًا، قال: فقالتْ له أُمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشهِدْه، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: إنِّي نَحَلتُ ابني النُّعمانَ نُحلًا، وإنَّ عَمرةَ سَأَلَتْني أنْ أُشهِدَكَ على ذلك، فقال: ألك وَلدٌ سِواه؟ قال: قُلتُ: نعمْ، قال: فكُلَّهم أعطَيتَ مِثلَ ما أعطَيتَ النُّعمانَ؟ فقال: لا، فقال بعضُ هؤلاء المُحدِّثينَ: هذا جَورٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غيري، وقال مُغيرةُ في حديثِه: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا لك في البِرِّ واللُّطفِ سَواءً؟ قال: نعمْ، قال: فأشهِدْ على هذا غيري، وذَكَرَ مُجالِدٌ في حديثِه: إنَّ لهم عليك مِنَ الحَقِّ أنْ تَعدِلَ بينهم، كما أنَّ لك عليهم مِن الحَقِّ أنْ يَبَرُّوكَ. .
أنحلَني أبي نُحلًا - قالَ إسماعيلُ بنُ سالمٍ من بينِ القومِ نِحلةً غلامًا لهُ - قالَ فقالَت لهُ أمِّي عَمرةُ بنتُ رَواحةَ ائتِ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فأشهِدهُ فأتَى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فأشهدَهُ فذكرَ ذلِكَ لهُ فقالَ لهُ إنِّي نَحَلتُ ابني النُّعمانَ نُحلًا وإنَّ عَمرةَ سألَتني أن أُشهِدَكَ علَى ذلِكَ قالَ فقالَ ألَكَ ولدٌ سِواهُ قالَ قلتُ نعَم قالَ فكُلَّهُم أعطَيتَ مثلَ ما أعطَيتَ النُّعمانَ قالَ لا قالَ فقالَ بعضُ هؤلاءِ المحدِّثينَ هذا جَورٌ وقالَ بعضُهُم هذا تلجِئةٌ فأشهِد علَى هذا غَيري قالَ مُغيرةُ في حديثِهِ ألَيسَ يسرُّكَ أن يَكونوا لَكَ في البرِّ واللُّطفِ سواءً قالَ نعَم قالَ فأشهِد علَى هذا غَيري وذكرَ مُجالدٌ في حديثِهِ إنَّ لَهُم علَيكَ منَ الحقِّ أن تعدِلَ بينَهُم كما أنَّ لَكَ عليهِم منَ الحقِّ أن يبَرُّوكَ .
عنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ قالَ أنحلني أبي نُحلًا قالَ إسماعيلُ بنُ سالمٍ من بينِ القومِ نِحلةً غلامًا لهُ قالَ فقالت لهُ أمِّي عَمرةُ بنتُ رواحةَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشهِدْهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشهدَهُ فذَكرَ ذلكَ لهُ فقالَ إنِّي نحلتُ ابنيَ النُّعمانَ نحلًا وإنَّ عمرةَ سألتني أن أشهدَكَ على ذلكَ قالَ فقالَ ألكَ ولدٌ سِواهُ قالَ قلتُ نعم قالَ فكلَّهم أعطيتَ مثلَ ما أعطيتَ النُّعمانَ قالَ لا قالَ فقالَ بعضُ هؤلاءِ المحدِّثينَ هذا جَوْرٌ وقالَ بعضُهم هذا تَلجِئةٌ فأشهِدْ على هذا غيري قالَ مغيرةُ في حديثِهِ أليسَ يسرُّكَ أن يكونوا لكَ في البرِّ واللُّطفِ سواءٌ قالَ نعم قالَ فأشهِد على هذا غيري وذَكرَ مجالِدٌ في حديثِهِ إنَّ لهم عليكَ منَ الحقِّ أن تعدِلَ بينَهم كما أنَّ لكَ عليهِم منَ الحقِّ أن يَبَرُّوك .
أنْحَلَني أبي نُحْلًا -قال إسماعيلُ بنُ سالمِ من بَيْنِ القومِ: نَحلَه غُلامًا له- قال: فقالت له أمي عَمْرةُ بنتُ رواحةَ: ائتِ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأشهِدْه، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر ذلك له، فقال: إني نَحَلْتُ ابني النعمانَ نُحْلًا، وإن عَمرَةَ سألتْني أن أُشْهِدَكَ على ذلك، قال: فقال: ألكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فَكُلَّهُمْ أعطَيْتَ مِثلَ ما أعطَيْتَ النعمانَ؟ قال: لا، قال: فقال بعضُ هؤلاء المحدَّثين: هذا جَوْرٌ، وقال بعضُهم: هذا تَلْجِئةٌ، فأشهِدْ على هذا غَيرِي. قال مغيرةُ في حديثه: أليسَ يَسُرُّكَ أن يكونوا لَكَ في البِرِّ واللُّطفِ سواءَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأشهدْ على هذا غيري، وذكر مجالِدٌ في حديثه: إنَّ لهُم عليكَ منَ الحقِّ أن تَعدِلَ بَينَهُم، كما أنَّ لَكَ عليَهِم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ .
إني لا أَشهدُ على جَوْرٍ [يعني حديث: أنَّ أُمَّهُ بنْتَ رَوَاحَةَ، سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ المَوْهِبَةِ مِن مَالِهِ لاِبْنِهَا، فَالْتَوَى بهَا سَنَةً ثُمَّ بَدَا له، فَقالَتْ: لا أَرْضَى حتَّى تُشْهِدَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى ما وَهَبْتَ لاِبْنِي، فأخَذَ أَبِي بيَدِي وَأَنَا يَومَئذٍ غُلَامٌ، فأتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنْتَ رَوَاحَةَ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ علَى الذي وَهَبْتُ لاِبْنِهَا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: يا بَشِيرُ أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هذا؟ قالَ: نَعَمْ، فَقالَ: أَكُلَّهُمْ وَهَبْتَ له مِثْلَ هذا؟ قالَ: لَا، قالَ: فلا تُشْهِدْنِي إذًا، فإنِّي لا أَشْهَدُ علَى جَوْرٍ.] .
أنَّ أُمَّه بنتَ رَواحةَ سَألَت أباه بَعضَ المَوهِبةِ مِن مالِه لابنِها، فالتَوى بها سَنةً، ثُمَّ بَدا له، فقالت: لا أرضى حتَّى تُشهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما وهَبتَ لابني، فأخَذَ أبي بيَدي وأنا يَومَئذٍ غُلامٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ هذا بنتَ رَواحةَ أعجَبَها أن أُشهِدَكَ على الذي وهَبتُ لابنِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بَشيرُ، ألَكَ ولَدٌ سِوى هذا؟ قال: نَعَم، فقال: أكُلَّهُم وهَبتَ له مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فلا تُشهِدْني إذًا، فإنِّي لا أشهَدُ على جَورٍ. .
أنَّ النعمانَ بنَ بَشيرٍ جاء أبوهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا فقال له أَكُلَّ ولدِكَ له نِحْلةٌ مثلُ هذا قال لا قال فاردُدْهُ [ وفي روايةٍ ] أَلِكُلِّ ولدِكَ نِحْلَةٌ مثلُ هذا قال لا قال أَتُحِبُّ أن يكونَ الكلُّ في البِرِّ سواءٌ قال نعم قال فَسَوِّ بينَهم في العَطِيَّةِ وفي روايةٍ أَشهِدْ على هذا غيري وفي روايةٍ إني لا أَشْهَدُ على جُورٍ .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ قالت أمُّه لبشيرٍ : يا بشيرُ ! انحَلِ ابني النُّعمانَ ، فلم تزَلْ به حتَّى نحَله ، فقالت : أشهِدْ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر له الشَّهادةَ عليه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنحَلتَ بنيك مثلَ ذلك ؟ قال : لا . قال : فإنِّي لا أشهدُ على الجوْرِ ، قال لي عونٌ : وأمَّا أنا فسمِعتُ أبي يقولُ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فسوِّ بينهم .
طلَبتْ عَمرةُ بنتُ رواحةَ إلى بَشيرِ بنِ سعدٍ أنْ ينحَلَني نُحْلًا مِن مالِه وإنَّه أبى عليها ثمَّ بدا له بعدَ حَوْلٍ أو حولَيْنِ أنْ يُنحِلَنيه فقال لها: الَّذي سأَلْتِ لابني كُنْتُ منَعْتُكِ وقد بدا لي أنْ أنحَلَه إيَّاه قالت: لا واللهِ لا أرضى حتَّى تأخُذَ بيدِه فتنطلِقَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُشهِدَه قال: فأخَذ بيدي فانطلَق بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه القِصَّةَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل لك معه ولدٌ غيرُه ؟ ) قال: نَعم قال: ( فهل آتَيْتَ كلَّ واحدٍ منهم مِثْلَ الَّذي آتَيْتَ هذا ؟ ) قال: لا قال: ( فإنِّي لا أشهَدُ على هذا، هذا جَوْرٌ، أشهِدْ على هذا غيري اعدِلوا بيْنَ أولادِكم في النُّحْلِ كما تُحِبُّون أنْ يعدِلوا بينَكم في البِرِّ واللُّطْفِ .
حَديثُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِي اللهُ عنه وعن أبيهِ: أنَّ أباهَ نَحَلَه نِحلةً -يعني أعطاهُ عَطيَّةً- فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطَيْتَ سائرَ وَلدِك مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقوا اللهَ، واعْدِلوا بيْن أولادِكم. .
أنَّ أباهُ نحَله نحلًا فأراد أن يُشهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كُلَّ ولدِك نحَلْتَه كما نحَلْتَهُ فقال لا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليكَ من الحقِّ أن تعدلَ بين ولدِك كما عليهم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ .
لا مزيد من النتائج