نتائج البحث عن
«أن أباه وجده شهدا حنينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : صلى بنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زِيادِ بنِ ضُمَيْرةَ يُحدِّثُ عن أبيه، وكانا شَهِدا حُنَيْنًا: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ دِيَةَ الأَشجَعيِّ الَّذي قَتَلَه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَمْسونَ في فَوْرِنا هذا، وخَمْسونَ إذا رَجَعْنا إلى المَدينةِ..."، وذَكَرَ الحَديثَ. .
أنه شهد حُنَينًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسهمَ لفرسِه سهمَينِ وله سهمًا .
أنَّه شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: غُرابٌ، قالَ: اسمُكَ مُسلِمٌ. .
[ عن عُبَيدةَ بنَ أشعبٍ ] أنَّ أباه وجدَّه كانوا مَوالي عثمانَ ، وأنَّ أُمَّه كانت مولاةَ أبي سفيانَ ، وأنَّ أُمَّ المؤمنين أخذَتْها معها لما تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فكانت تدخل على أمهاتِ المؤمنين فتَستَظْرِفْنها ، ثم إنها صارت تنقُل أحاديثَ بعضِهنَّ إلى بعضٍ ، فدعا عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فماتَتْ .
أنَّ رَجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ بَدرًا: أخرُجُ معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا نَستعينُ بمُشرِكٍ، قال: بِشرٌ: فقُلتُ لمالكِ بنِ أنسٍ: أليسَ ابنُ شهابٍ يُحدِّثُ أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ حُنَينًا والطائِفَ وهو كافِرٌ؟ قال: بلى، ولكنْ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يأمُرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك. .
عن عبد الله بن أبي قتادة, أنَّ أباه طَلَبَ غريمًا له، فتَوارى عنه، ثُمَّ وَجَدَه، فقال: إنِّي مُعسِرٌ، قال: آللهِ؟ قال: آللهِ، فقال أبو قَتادةَ: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَرَّه أنْ يُنجيَه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ فليُنظِرْ مُعسِرًا، أو ليَضَعْ له. .
شَهِدتُ حُنينًا مع سادَتي، فكَلَّموا فيَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَني، فقُلِّدتُ سيفًا، فأُخبِرَ أَنِّي مملوكٌ، فأَمَرَ لي بشيءٍ مِن خُرْثِيِّ المَتاعِ. .
عن أبي موسى قال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، قال: فعَرَّسَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَبَهتُ بعضَ اللَّيلِ إلى مُناخِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطلُبُه فلمْ أجِدْه، قال: فخَرَجتُ بارزًا أطلُبُه، وإذا رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطلُبُ ما أطلُبُ، قال: فبيْنا نحن كذلك، إذِ اتَّجَهَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أنتَ بأرضِ حَربٍ؛ ولا نَأمَنُ عليك، فلَولا إذ بَدَتْ لك الحاجةُ قُلتَ لبعضِ أصحابِكَ فقام معك، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي سَمِعتُ هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحى، أو حَنينًا كحَنينِ النَّحلِ، وأتاني آتٍ مِن ربِّي عزَّ وجلَّ، قال: فخَيَّرَني بأنْ يَدخُلَ ثُلُثُ أُمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعةِ لهم، فاختَرتُ لهم شَفاعتي، وعَلِمتُ أنَّها أوسعُ لهم، فخَيَّرَني بيْنَ أنْ يَدخُلَ شَطرُ أُمَّتي الجنَّةَ وبيْنَ شَفاعتي لهم، فاختَرتُ شَفاعتي لهم، وعَلِمتُ أنَّها أوسعُ لهم، قال: فقالا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ تَعالى أنْ يَجعَلَنا مِن أهلِ شَفاعتِكَ، قال: فدَعا لهما، ثُمَّ إنَّهما نَبَّها أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَراهم بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فجَعَلوا يَأتُونه ويَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ تَعالى أنْ يَجعَلَنا مِن أهلِ شَفاعتِكَ، فيَدعوَ لهم، قال: فلمَّا أضَبَّ عليه القَومُ وكَثُروا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها لِمَن مات وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
شهِدْتُ مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا فقال ما اسمُك قُلْتُ غرابٌ قال أنتَ مسلمٌ .
أن أعرابيينِ شهدا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنهما رأَيا الهلالَ بالأَمسِ لفطرٍ أو أَضحَى ، فأجازَ صلى الله عليه وسلم شهادتهما .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ أنَّه حدَّث أنَّ أباه كتَب إلى كفَّارِ قُرَيشٍ كتابًا وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شهِد بَدْرًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا والزُّبَيرَ فقال انطَلِقا حتَّى تُدرِكا امرأةً معها كتابٌ فأْتِياني به فانطَلَقا حتَّى لقِيَاها فقالا أعطِينا الكتابَ الَّذي معكِ وأخبَرَاها أنَّهما غيرُ مُنصَرِفَيْنِ حتَّى ينزِعا كلَّ ثوبٍ عليها فقالت ألَسْتُما رجُلَيْنِ مُسلِمَيْنِ فقالا بلى ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثنا أنَّ معكِ كتابًا فلمَّا أيقَنَتْ أنَّهما غيرُ مُفْلِتيها حلَّتِ الكتابَ مِن رأسِها فدفَعَتْه إليهما فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاطِبًا حتَّى قرَأ عليه الكتابَ فقال تعرِفُ هذا الكتابَ قال نَعَمْ قال فما حمَلكَ على ذلكَ قال هناكَ ولَدي وذُو قَرابتي وكُنْتُ امرَأً غريبًا فيكم مَعشَرَ قُرَيشٍ فقال عُمَرُ ائذَنْ لي في قَتْلِ حاطِبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا إنَّه قد شهِد بَدْرًا فإنَّكَ لا تدري لعَلَّ اللهَ اطَّلَع إلى أهلِ بَدْرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم إنِّي غافرٌ لكم .
لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ لأبي بَكرٍ: انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا مِنَ الأنصارِ، فلَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ شَهِدا بَدرًا. فحَدَّثتُ به عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: هُما عُوَيمُ بنُ ساعِدةَ، ومَعنُ بنُ عَديٍّ. .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ. قال: لا تَقُلِ: النَّبيَّ؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربَعةُ أعيُنٍ. وقَصَّ الحَديثَ، فقالَا: نَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا .
لا مزيد من النتائج