نتائج البحث عن
«أن أباه ولي طعام عثمان ، قال أبي : فكأني أنظر إلى الحجل حول الجفان ، فجاء رجل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ أَباه وَلِيَ طعامَ عُثْمانَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى الحَجَلِ حَوالَيِ الجِفانِ، فجاء رجُلٌ فقال: إنَّ عليًّا يكرَهُ هذا. فبعَث إلى عليٍّ وهو مُلطِّخٌ يدَيْه بالخَبَطِ، فقال: إنَّكَ لكثيرُ الخِلافِ علينا، فقال عليٌّ: أُذَكِّرُ اللهَ، مَن شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حِمارِ وَحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، ثُم قال: أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بخَمْسِ بَيْضاتٍ: بَيْضِ نَعامٍ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، فقام عُثْمانُ، فدخَل فُسْطاطَه، وترَكوا الطَّعامَ على أهلِ الماءِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ: أنَّ أباهُ صنَعَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نُزلًا بقُدَيْدٍ، فجيءَ بثَرِيدٍ عليه ذلك الحَجلُ، فقال للقومِ: كُلوا؛ فإنَّما أُصِيبَت مِن أجْلي. قال: فقال القومُ: هذا عليٌّ نهانا عن أكْلِه، فأرسَلَ إلى عليٍّ، فجاء عليٌّ وإنَّه يَمسَحُ الخَبَطَ عن يدَيْهِ، فقال له عُثمانُ: كُلْه، فقال... فذكَرَه إلى أنْ قال: ثمَّ قال -أعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ-: أنشُدُ اللهَ -أو أُذكِّرُ اللهَ- رجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءهُ الأعرابيُّ ببَيضاتِ نَعامٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ به إلى أهلِ الحلِّ؛ فإنَّا قَومٌ حُرمٌ، فقام قومٌ فشَهِدوا، فقلَبَ عثمانُ وَرِكَه فدخَلَ مَنزلَه، وقام القومُ عن الطَّعامِ، فجاء أهلُ الحلِّ فأكَلوهُ. .
وكانَ الحارثُ خليفةَ عُثمانَ على الطائفِ، فصنَعَ لعُثمانَ طَعامًا فيه من الحَجَلِ واليَعاقيبِ ولَحمِ الوَحشِ، قال: فبعَثَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فجاءه الرسولُ وهو يَخبِطُ لأباعِرَ له، فجاء وهو يَنفُضُ الخَبَطَ عن يَدِه، فقالوا له: كُلْ، فقال: أطعِموه قومًا حَلالًا؛ فإنَّا حُرُمٌ، فقال عليٌّ -رضيَ اللهُ عنه-: أنشُدُ اللهَ مَن كان هاهنا من أشجَعَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدى إليه رجُلٌ حِمارَ وَحْشٍ وهو مُحرِمٌ، فأبى أنْ يأكُلَه؟ قالوا: نعَمْ. .
قبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مظعونٍ وَهوَ ميِّتٌ فَكَأنِّي أنظرُ إلى دموعِهِ تسيلُ علَى خدَّيهِ .
أُتِي عُثْمانُ بنُ عفَّانَ عامَ حجَّ بثَريدةٍ عليها مِن هذا الحَجَلِ أصابه أهلُ الحِلِّ فقال بعضُ القومِ إنَّ علِيًّا يكرَهُ هذا فأرسَل إلى علِيٍّ فدعاه فكان يُصلِحُ خَبَطًا له فنفَض يدَه ثمَّ جاء فقال له عُثْمانُ لا تزالُ تُخالِفُ في شيءٍ يزعُمونَ أنَّكَ تقولُ لا يصلُحُ هذا فغضِب علِيٌّ وقال لهذا تقولُ لي تُخالِفُ أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي برِجْلِ حِمارٍ وَحْشِيٍّ فقال أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له ثمَّ قال أنشُدُ باللهِ مَن سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عامَ حجَّ وأُتِي ببَيْضِ نَعامٍ أَطعِموه أهلَ الحِلِّ فإنَّا مُحرِمونَ فقام غيرُ واحدٍ فشهِدوا له فتفرَّقوا عن تلكَ القَصْعةِ قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ كأنِّي أنظُرُ إلى رِجْلِ ذاكَ الحَجَلِ قائمًا ما يأكُلُه أحَدٌ .
قدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقْبِيَةٌ فقسَمها بَيْنَ أصحابِه فقال أبي مَخْرَمَةُ انطلِقْ بنا إليه لعلَّه أنْ يُصيبَنا منها شيئًا فجاء أبي إلى البابِ فقال ها هنا هو فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه فخرَج معه بقَبَاءٍ فكأنِّي أنظُرُ إليه يُرِي أبي مَحاسِنَ القَباءِ يقولُ خبَأْتُ هذا لكَ خبَأْتُ هذا لكَ فقُلْتُ لأبي لأيِّ شيءٍ فعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا بمَخْرَمةَ قال كان يتَّقي لسانَه .
عن أبي جُحَيفةَ قال: أتيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قُبَّةٍ له حمراءَ، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، فكأنِّي أنظُرُ إلى بريقِ ساقَيه. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نزَلَ قُدَيدًا، فأُتِيَ بالحَجَلِ في الجِفانِ شائِلةً بأَرْجُلِها، فأرْسَلَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وهو يَضفِزُ بَعيرًا له، فجاء والخَبَطُ يَتَحاتُّ مِن يدَيهِ، فأمْسَكَ عليٌّ، وأمْسَكَ النَّاسُ، فقال عليٌّ: مَن هاهنا مِن أشْجَعَ؟ هل تَعلَمون أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعرابيٌّ ببَيضاتِ نَعامٍ وتَتْمِيرِ وَحْشٍ، فقال: أطْعِمْهُنَّ أهْلَكَ؛ فإنَّا حُرُمٌ؟ قالوا: بلى. فتَورَّكَ عُثمانُ عن سَريرِه ونزَلَ، فقال: خَبَّثْتَ علينا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ: أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ نزَل قُدَيْدًا، فأُتِيَ بالحَجَلِ في الجِفانِ شائلةً بأَرجُلِها، فأرسَل إلى عليٍّ، وهو يَضْفِزُ بَعيرًا له، فجاء والخَبَطُ يَتَحاتُّ من يدَيْه، فأَمسَك عليٌّ، وأَمسَك النَّاسُ، فقال عليٌّ: مَن هاهُنا من أشْجَعَ؟ هل تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه أعرابيٌّ ببَيْضاتِ نَعامٍ، وتَتميرِ وَحْشٍ، فقال: أَطعِمْهُنَّ أهلَكَ؛ فإنَّا حُرُمٌ؟ قالوا: بَلى، فتَورَّك عُثْمانُ عن سَريرِه، ونزَل، فقال: خبَّثْتَ علينا. .
قدِمت علَى مَروانَ بنِ الحَكَمِ مطارفُ خزٍّ، فَكَساها ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى أبي هُرَيْرةَ، وعلَيهِ منها مِطرفٌ أغبرُ، كأنِّي أنظرُ إليه وإلى طرائفِ إبرَيسَمَ فيهِ .
.... أُتِيَ بخَمسِ بَيضاتِ نَعَامٍ، وفي رِوايَةٍ: عندَه أيضًا أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ نزَلَ قُدَيدًا، فأُتِيَ بالحَجَلِ في الجِفانِ شائِلَةً بأرْجُلِها، فأرسَلَ إلى عليٍّ، وهو يَضفِرُ بَعيرًا له، فجاءَ والخَبَطُ يَتَحاتُّ من يَدَيهِ، فأمسَكَ عليٌّ، فأمسَكَ النَّاسُ، فقال: مَن هاهنا مِن أشجَعَ؟ هل تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعْرابيٌّ ببَيضاتِ نَعَامٍ وتَتْميرِ (قَديدِ وَحْشٍ) وَحْشٍ، فقال: أَطعِمْهن أهلَك، فإنَّا حُرُمٌ، قالوا: بلى، فتورَّكَ عُثمانُ على سَريرِه، ونزَلَ، وقال: خبَّثْتَ علينا. .
عن أبي سعيدٍ ، قال : وُجِدَ قتيلٌ أو ميِّتٌ بين فريقَينِ ، أو قال بين قريتَينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قِيسوا ما بينهما ، فكأني أنظرُ إلى شِبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : فألقاه على أقربِهما .
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ. .
حديث: خَرَجتُ أنا وسَعدٌ في سَريَّةٍ فانهَزَمنا [فالتَفَتَ سَعدٌ، فإذا رِجلُ رَجُلٍ خارِجةٌ مِن غَرزِ الرَّحلِ، فرَماه بسَهمٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى الدَّمِ كَأنَّه شِراكٌ، فقال: أخ أخ، وكانَ أوَّلَ مَن رَمى بسَهمٍ في الإسلامِ] .
حُجُّوا قَبلَ أن لا تحُجُّوا، فكأني أنظُرُ إلى حبَشيٍّ أصمَعَ أفدَعَ بيَدِه مِعوَلٌ يَهدِمُها حجَرًا حجَرًا .
لا مزيد من النتائج