نتائج البحث عن
«أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أسلم الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ، وَنَفَرًا مِن قَومِهِ وَفَدوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حين ظهَرَ أمْرُهُ، وتَعَلَّمَ النَّاسُ القُرْآنَ، فقَضَوْا حَوائِجَهم، ثم سَألوهُ: مَن يُصَلِّي لنا؟ أو يُصَلِّي بنا؟ فقالَ: يُصَلِّي لكم، أو بكم، أكثَرُكم جَمْعًا لِلقُرْآنِ، أو أخْذًا لِلقُرْآنِ. فقَدِموا على قَومِهم، فسَألوا في الحَيِّ فلم يَجِدوا أحَدًا جَمَعَ أكثَرَ مِمَّا جَمَعتُ، فقَدَّموني بَينَ أيديهم، فصَلَّيتُ بهم وأنا غُلامٌ علَيَّ شَملةٌ لي، قالَ: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم إلى يَومي هذا. .
أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنت أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَومي هذا] ووَقَعَ في رِوايةِ البَزَّارِ: كنتُ أتلقَّى الرُّكبانَ الذين يَقدُمونَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
أنَّ أبا هريرةَ ، ونفَرًا مِن قومِه أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وافِدينَ ، فوجَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خرَج إلى خيبرَ قال : فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه قد فتَح خيبرَ ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ فأشرَكونا في سهامِهم .
أنَّ أباهُ ونفرًا مِن قومِه أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يُصلِّي لنا؟ أو قالوا: مَن يُصلِّي بنا؟ قال: أكثرُكم أخذًا للقرآنِ، أو قال: جمعًا للقرآنِ، قال: فقَدِموا، فلم يكنْ أحدٌ في القومِ أخَذَ مِن القرآنِ أكثرَ ممَّا أخَذتُ، فقدَّمُوني وأنا غلامٌ أُصلِّي بهم، وعليَّ شَمْلَةٌ لي، قال مِسْعَرٌ: فأنا أدرَكتُه يُصلِّي بهم ويُصلِّي على جنائزِهم، ولا يُنازِعُه في ذلك أحدٌ. .
كان رجلٌ من الأنصار أسلَم ؛ ثم ارتدَّ ولحق بالشِّركِ ؛ ثم تنَدَّم ، فأرسل إلى قومِه : سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل له من توبةٍ ؟ فجاء قومُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا : إنَّ فلانًا قد ندِم ، وإنه أمرَنا أن نسألَك : هل له من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ . . إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فأرسل إليه [ قومُه ] ، فأسلَمَ .
عن سِباعِ بن زيدٍ أنَّهم وفَدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا له قصةَ خالدٍ فقالَ ذاكَ نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُهُ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّرْكِ ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لي من توبةٍ فجاءَ قومُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّ فلانًا قد ندِمَ وإنَّهُ أمرنا أن نسألَكَ هل لَهُ من توبةٍ فنزلَت كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتد ولحِقَ بالشِّركِ ، ثمَّ ندمَ ، فأرسلَ إلى قومِهِ : أن سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ قومُهُ فأسلمَ .
أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا . .
لقد رأيْتَ أسْلَمَ حين شَكَوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شِدَّةِ الحالِ، وندَبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ فتَهيَّؤوا، فنهَضُوا، فرأيْتُ أسلَمَ أوَّلَ مَن انْتَهى إلى الحِصنِ، فما غابتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ حتَّى فتَحَهُ اللهُ علينا، وهو حِصْنُ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ بالنَّطاةِ. .
فهلا تركتموه . من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم ، قال : ولم أعرف الحديث ، قال : فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : ألا تركتموه وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي ، وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا ! .
فَهَلَّا ترَكْتُموه مَن شئتُمْ من رجالِ أسلمَ مِمَّن لا أتَّهمُ قالَ ولم أعرِف الحديثَ قالَ فَجِئْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فقلتُ إنَّ رجالًا من أسلَمَ يحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم حينَ ذَكَروا لَهُ جزعَ ماعزٍ منَ الحجارةِ حينَ أصابتهُ ألا ترَكْتُموه وما أعرفُ الحديثَ قالَ يا ابنَ أخي أَنا أعلَمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ كنتُ فيمن رجمَ الرَّجلَ إنَّا لمَّا خرجنا بِهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتَلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزَع عنهُ حتَّى قَتلناهُ فلمَّا رجَعنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قالَ فَهَلَّا ترَكْتُموهُ وَجِئْتُموني بِهِ ليستثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا .
أنَّ جدَّهُ مازِنَ بنَ خيثَمَةَ يعني جدَّ عمرِو بنِ قيسٍ بعثَهُما معاذُ بنُ جبلٍ حينَ نزلَ بينَ السَّكونِ والسَّكَاسِكِ وقال حتى أسلَمَ الناسُ وافدينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآخَى بينَ السَّكونَ والسَّكَاسِكِ .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسلَمَ، ثم ارتَدَّ، ولَحِقَ بالشِّركِ، ثم تَنَدَّمَ، فأرسَلَ إلى قَومِه: سَلوا لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي مِن تَوبةٍ؟ فجاءَ قَومُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّ فُلانًا قَد نَدِمَ، وإنَّه أمَرَنا أنْ نَسألَكَ: هل له مِن تَوبةٍ؟ فنَزَلتْ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} [آل عمران: 86]، إلى قَولِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 89]، فأرسَلَ إليه، فأسلَمَ. .
كان رَجلٌ مِن الأنصارِ أَسْلَمَ، ثُمَّ ارتَدَّ فلَحِقَ بالمشركينَ، ثُمَّ نَدِمَ، فأَرسَلَ إلى قومِه أنْ سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل لي مِن توبةٍ؟ قالَ: فنَزلَتْ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ}، إلى قولِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 86- 89]، قالَ: فأَرْسلَ إليه قومُه، فأَسْلَمَ. .
لا مزيد من النتائج