نتائج البحث عن
«أن أبا أحيحة جده كان مريضا حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال في مرضه : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أميةَ الطائفيِّ من ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ أن جدَّه أبا أحيحةَ كان مريضًا حينَ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في مرضِه لا ترفعوني من مضجعِي إلا بعدلِ إلهِ ابنِ أبي كبشةَ بمكةَ فقال ابنُه وهو عندَ رأسِه اللهمَّ لا ترفَعْه
عن أبي أميةَ الطائفيِّ من ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ أن جدَّه أبا أحيحةَ كان مريضًا حينَ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في مرضِه لا ترفعوني من مضجعِي إلا بعدلِ إلهِ ابنِ أبي كبشةَ بمكةَ فقال ابنُه وهو عندَ رأسِه اللهمَّ لا ترفَعْه .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقبرِ أبي أحيحةَ فقال أبو بكرٍ هذا قبرُ أبي أُحيحةَ الفاسقِ فقال خالدُ بنُ سعيدٍ واللهِ ما يسرُّني أنَّه في أعلى عليينَ وأنه مثلُ أبي قحافةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تسبوا الموتى فتُغضِبوا الأحياءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث إلى النِّساءِ في مرضِه ، فاجتمعن ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ . . . الحديثُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عادَ مريضًا مسَحَه بيَدِه، وقال: أذهِبِ البأْسَ رَبَّ الناسِ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا، فلمَّا مَرِضَ مَرَضَه الذي ماتَ فيه، قالت عائشةُ: أخَذْتُ بيَدِه، فذهَبْتُ لأقولَ، فانتَزَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، واجْعَلْني في الرَّفيقِ الأَعْلى. .
سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَقِيلَ لَهُ «مِثلَ مَن كُنْتَ حينَ بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كُنْتُ غُلامًا قد شَدَدْتُ عليَّ الإزارَ». .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ ثمَّ بعثَ عليًّا فأخذَها مِنهُ وإنَّ أبا بكرٍ وجدَ في نفسِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجِدْ يا أبا بكرٍ فإنهُ لا يُؤدي عَنِّي غيرِي أوْ رجلٌ مِنِّي .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ ابنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ فقال له: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال الحَسَنُ: أوفي شَكٍّ صاحِبُك؟! واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو استَخلَفه حينَ أمَرَه بالصَّلاةِ دونَ النَّاسِ، ولَهو كان أتقى للَّهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث إلى النساء تعني في مرضه فاجتمعن فقال إني لا أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون عند عائشة فعلتن فأذن له .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ إلى النِّساءِ -تَعْني في مَرَضِه- فاجْتَمَعْنَ، فقالَ: إنِّي لا أَسْتَطيعُ أن أَدورَ بَيْنَكنَّ، فإن رَأيْتُنَّ أن تَأذَنَّ لي فأَكونَ عنْدَ عائِشةَ، فَعَلْتُنَّ؟ فأَذِنَّ له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى النِّساءِ -تَعني في مَرضِه- فاجتمَعْنَ، فقالَ: إني لا أستطيعُ أنْ أدورَ بينكنَّ، فإنْ رأيتُنَّ أنْ تأذَنَّ لي فأكونَ عند عائشةَ فعلتُنَّ، فأذِنَّ له. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إلى النِّساءِ تَعنِي في مرضِهِ فاجتَمَعنَ ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينَكنَّ ، فإن رأيتُنَّ أَن تأذَنَّ لي أَن أَكونَ عِندَ عائشةَ ، فعلتُنَّ فأذِنَّ لَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها .
أنَّ جدَّه أبا لبابةَ حينَ تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيما كان سلَف قبْلَ ذلك في أمورٍ وجَد عليه فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أهجُرُ داري الَّتي أصَبْتُ فيها الذَّنبَ وأنتقِلُ إليك وأُساكِنُك وإنِّي أنخلِعُ مِن مالي كلِّه صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُجزِئُك مِن ذلك الثُّلثُ ) .
لا مزيد من النتائج