نتائج البحث عن
«أن أبا أسيد الساعدي أصيب ببصره قبل قتل عثمان رضي الله عنه ، فقال : الحمد لله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديُّ أُصيبَ ببَصرِه قبلَ قَتلِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: الحَمدُ للهِ الَّذي مَتَّعَني ببَصَري في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ اللهُ الفِتْنةَ في عِبادِه كَفَّ بَصَري عنها. .
أنَّ أبا أسيدٍ السَّاعِديَّ أصيبَ ببصِرِهِ قبلَ قتلِ عثمانَ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي متَّعني ببصَري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادَ الفتنةَ في عبادِهِ كفَّ بصري عنها .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها .
قِصَّةُ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه لمَّا خطَبَ في أوَّلِ جُمُعةٍ وَليَ الخِلافةَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فقال: الحَمدُ للهِ. فأُرتِجَ عليه، فقال: إنَّ أبا بَكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما كانا يُعِدَّانِ لهذا المَقامِ مَقالًا، وأنتم إلى إمامِ فِعالٍ أحوَجُ منكم إلى إمامِ أقوالٍ، وسيأتيكمُ الخَطيبُ، وأستَغفِرُ اللهَ لي ولكم. ونزَلَ وصَلَّى بهم. .
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ، وابنَ عبَّاسٍ يُفتي الدِّينارَ بالدِّينارَينِ. فقالَ لهُ أبو أُسَيْدٍ السَّاعدِيُّ، وأَغْلَظَ له، قالَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما كنتُ أَظُنُّ أنَّ أَحدًا يَعرِفُ قَرابَتي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي مِثلَ هذا يا أبا أُسَيْدٍ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ، وصاعُ حِنطةٍ بصاعِ حِنطةٍ، وصاعُ شَعيرٍ بصاعِ شَعيرٍ، وصاعُ مِلح ٍبصاعِ مِلحٍ، لا فَضْلَ بيْنَهما في شيءٍ مِن ذلك. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما هذا شيءٌ كنتُ أقولُه برأيي، ولمْ أَسمَعْ فيه بشيءٍ. .
عن أبي أُسَيْدٍ السَّاعديِّ رَضي اللهُ عنه، وكان بدْريًّا، قال: خرَجَتِ الملائكةُ يومَ بدرٍ في عمائمَ صُفْرٍ طرَحوها بينَ أكْتافِهم. .
يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه .
عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال الحمدُ للهِ فارتجَّ عليهِ فنزلَ وصلَّى .
عَن أبي أَسيدٍ السَّاعدِيِّ وكانَ بدريًّا رضِي اللَّهُ عنه قال خرجتِ الملائِكةُ عليهمُ السَّلامُ يومَ بدرٍ في عَمائمَ صُفرٍ قد طرحوها بينَ أَكتافِهم .
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
سمعتُ أبا أُسَيْدٍ الساعديَّ وابنَ عباسٍ يُفْتِي بالدينارِ بالديناريْنِ فقالَ أبو أُسَيْدٍ وأَغْلَظَ له القولَ فقال ابنُ عباسٍ ما كنتُ أظنُّ أنَّ أحدًا يعرِفُ قرابَتِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لي مثلَ هذا يَا أبا أُسَيْدٍ فقال أبو أُسَيْدٍ أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ وصاعُ حنطةٍ بصاعِ حنطةٍ وصاعُ شعيرٍ بصاعِ شعيرٍ وصاعُ ملحٍ بصاعِ ملحٍ لا فضلَ بينَ شيءٍ من ذلِكَ . فقال ابنُ عباسٍ هذا شيءٌ كنْتُ أقولُهُ بِرَأْيِيِ ولَمْ أسمعْ فيه شيئًا .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قَتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَصَرَ عبدَه وأعَزَّ دِينَه. .
أنَّ أَبا أُسَيْدٍ الْأَنْصارِيَّ رضي الله عنه قدِمَ بِسَبْيٍّ من البحرينِ فَصُفُّوا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنظر إليهم فإذا امرأةٌ تبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالت : بِيعَ ابْنِي في عَبْسٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي أُسَيْدٍ : لتَركبنَّ فلتجِيئَنَّ به كما بِعْتَ بالثَّمنِ ، فركِبَ أبو أُسَيْدٍ فجاء بهِ .
عن أبي أُسيدٍ السَّاعديِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ له بئرًا بالمدينةِ يقالُ لها: بِئرُ بُضاعةَ، قد بَصَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي يُتبَرَّكُ بها، ويُتيَمَّنُ بها، وبِئرُ جاسوم، ويقالُ جاسم، بالجيمِ والسِّينِ المهمَلةِ فيهما. .
عن أمِّ بكرةَ الأسلميَّةِ أنَّها اختلعتْ من زوجِها عبدِ اللهِ بنِ أُسَيْدٍ ثم أَتَيَا عثمانَ رضي اللهُ عنهُ في ذلكَ ، فقال : هي تطليقةٌ إلا أن تكونَ سَمَّيْتَ شيئًا فهو ما سمَّيْتَ .
لا مزيد من النتائج