نتائج البحث عن
«أن أبا أسيد الساعدي أصيب بصره قبل قتل عثمان ، فقال : الحمد لله الذي متعني ببصري»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها .
أنَّ أبا أسيدٍ السَّاعِديَّ أصيبَ ببصِرِهِ قبلَ قتلِ عثمانَ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي متَّعني ببصَري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادَ الفتنةَ في عبادِهِ كفَّ بصري عنها .
أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِديُّ أُصيبَ ببَصرِه قبلَ قَتلِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: الحَمدُ للهِ الَّذي مَتَّعَني ببَصَري في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ اللهُ الفِتْنةَ في عِبادِه كَفَّ بَصَري عنها. .
يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه .
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قَتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَصَرَ عبدَه وأعَزَّ دِينَه. .
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا أُسَيْدٍ السَّاعدِيَّ، وابنَ عبَّاسٍ يُفتي الدِّينارَ بالدِّينارَينِ. فقالَ لهُ أبو أُسَيْدٍ السَّاعدِيُّ، وأَغْلَظَ له، قالَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما كنتُ أَظُنُّ أنَّ أَحدًا يَعرِفُ قَرابَتي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي مِثلَ هذا يا أبا أُسَيْدٍ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الدِّينارُ بالدِّينارِ، والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ، وصاعُ حِنطةٍ بصاعِ حِنطةٍ، وصاعُ شَعيرٍ بصاعِ شَعيرٍ، وصاعُ مِلح ٍبصاعِ مِلحٍ، لا فَضْلَ بيْنَهما في شيءٍ مِن ذلك. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما هذا شيءٌ كنتُ أقولُه برأيي، ولمْ أَسمَعْ فيه بشيءٍ. .
قال سَهلُ بنُ سَعيدٍ: قال لي أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ بَعدَما ذَهَبَ بَصَرُه: يا ابنَ أخي، واللَّهِ لو كُنتُ أنا وأنتَ الآنَ ببَدرٍ ثُمَّ أطلَقَ اللَّهُ لي بَصَري لأرَيتُكَ الشِّعبَ الذي خَرَجَت عَلَينا مِنهُ المَلائِكةُ، غَيرَ شَكٍّ ولا تَمارٍ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: "الحَمدُ للهِ الذي نصَرَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه"، وقال مرَّةً -يعني أُميَّةَ-: "صدَقَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه". .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قَتَل أبا جهلٍ، قال: الحَمدُ لله الذي أعزَّ دينَه ونَصَر عَبْدَه، قال: وقال مَرَّةً: وصَدَق وَعْدَه .
لَمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَوافَه في عُمرَةِ القَضاءِ دَخَلَ البَيتَ، فلم يَزَلْ فيه إلى أنْ أذَّنَ بِلالٌ بالظُّهرِ فَوقَ ظَهرِ الكَعبَةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه بذلك، فقال عِكرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: لقد أكرَمَ اللهُ تَعالى أبا الحَكَمِ؛ حيث لم يَسمَعْ هذا العبدَ يقولُ ما يقولُ، وقال صَفوانُ بنُ أُميَّةَ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: الحَمدُ للهِ الذي أذهَبَ أبي قَبلَ أنْ يَرى هذا، وقال خالدُ بنُ أُسَيدٍ -وأسلَمَ بعدَ ذلك: الحَمدُ للهِ الذي أمات أبي ولم يَشهَدْ هذا اليَومَ حين يقومُ بِلالٌ يَنهَقُ فَوقَ الكَعبَةِ، وأمَّا سُهَيلُ بنُ عمرٍو - وأسلَمَ بعدَ ذلك- ورجالٌ معه لمَّا سَمِعوا ذلك غَطَّوْا وُجوهَهم. .
سمعتُ أبا أُسَيْدٍ الساعديَّ وابنَ عباسٍ يُفْتِي بالدينارِ بالديناريْنِ فقالَ أبو أُسَيْدٍ وأَغْلَظَ له القولَ فقال ابنُ عباسٍ ما كنتُ أظنُّ أنَّ أحدًا يعرِفُ قرابَتِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لي مثلَ هذا يَا أبا أُسَيْدٍ فقال أبو أُسَيْدٍ أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ وصاعُ حنطةٍ بصاعِ حنطةٍ وصاعُ شعيرٍ بصاعِ شعيرٍ وصاعُ ملحٍ بصاعِ ملحٍ لا فضلَ بينَ شيءٍ من ذلِكَ . فقال ابنُ عباسٍ هذا شيءٌ كنْتُ أقولُهُ بِرَأْيِيِ ولَمْ أسمعْ فيه شيئًا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قَتَلَ اللهُ أبا جهلٍ ، قال : الحمدُ للهِ الذي أعزَّ دِينَهُ ، ونصرَ عبدَه .
كان إذا أصابه رمدٌ أو أحدًا من أصحابِه دعا بهؤلاء الكَلِماتِ: اللهمَّ مَتِّعْني ببصَري، واجعَله الوارِثَ مِنِّي، وأرِني في العَدوِّ ثَأري، وانصُرْني على من ظَلَمني .
لا مزيد من النتائج