نتائج البحث عن
«أن أبا أسيد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسبي من البحرين ، فنظر النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أُسَيْدٍ جاءَ بِسَبْيٍ مِنَ البحرينِ ، فَنظرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى امرأةٍ مِنْهُنَّ تَبْكِي ، فقال : ما شَأْنُكِ ؟ قالتْ : باعَ ابنِي ، قال ارْكَبْ بِنَفْسِكَ ، فَأْتِ بِه
أنَّ أبا أُسَيْدٍ جاءَ بِسَبْيٍ مِنَ البحرينِ ، فَنظرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى امرأةٍ مِنْهُنَّ تَبْكِي ، فقال : ما شَأْنُكِ ؟ قالتْ : باعَ ابنِي ، قال ارْكَبْ بِنَفْسِكَ ، فَأْتِ بِه .
أنَّ أَبا أُسَيْدٍ الْأَنْصارِيَّ رضي الله عنه قدِمَ بِسَبْيٍّ من البحرينِ فَصُفُّوا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنظر إليهم فإذا امرأةٌ تبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالت : بِيعَ ابْنِي في عَبْسٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي أُسَيْدٍ : لتَركبنَّ فلتجِيئَنَّ به كما بِعْتَ بالثَّمنِ ، فركِبَ أبو أُسَيْدٍ فجاء بهِ .
أنَّ أبا أُسَيدٍ الأنْصاريَّ، قدِمَ بسَبيٍ منَ البَحرَينِ فصَفُّوا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليهم، فإذا امْرأةٌ تَبْكي فقالَ: ما يُبْكيكِ؟ فقالَتْ: بِيعَ ابْني في بَني عَبسٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَتَرْكَبنَّ فلَتَجيئَنَّ به، فركِبَ أبو أُسَيدٍ فجاءَ به. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له لو قد جاء مالُ البحرَين أعطيتُك فلم يقدم مالُ البحرَين حتى مات النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي تاجِرٌ أختَلِفُ إلى البَحْرَينِ، فأمَرَه أن يُصَلِّي ركعَتَينِ .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَت صَلاةَ الصُّبحِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى بهِمُ الفَجرَ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، وقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ لا الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِن أخَشى علَيكُم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أخرجَ إلى البحرينِ في تجارةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلِّ ركعتينِ .
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعديِّ الخَزْرَجيِّ وله بئرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بِئرُ بضاعةَ قد بَصَق فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهي يُبَشَّرُ بها ويُتَيَمَّنُ بها، قال: فلما قَطَع أبو أُسَيدٍ تَمرَ حائِطِه جعَلَه في غُرفةٍ، فكانت الغُولُ تخالِفُه إلى مَشربتِه فتَسرِقُ ثَمَرَه وتُفسِدُ عليه، فشكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فقالت الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ أعفِني أن تُكَلِّفَني أن أذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطِيك مَوثِقًا مِنَ اللهِ ألَّا أُخالِفَك إلى بيتِك ولا أسرِقَ تَمرَك، وأدُلُّك على آيةٍ تَقرَؤُها في بيتِك فلا نخالِفُ إلى أهلِك وتَقرؤُها على إنائِك فلا نكشِفُ غِطاءَه، فأعطَتْه الموثِقَ الذي رَضِيَ به منها، فقالت: الآيةُ التي أدُلُّك عليها هي آيةُ الكُرسيِّ، ثمَّ حَكَّت أسنانَها تَضرِطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَّ عليه القِصَّةَ حيث وَلَّت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَت، وهي كَذُوبٌ .
أنَّه قَطَعَ تَمرَ حائِطِه، فجَعَلَه في غُرفَةٍ، فكانتِ الغُولُ تُخالِفُه إلى مَشرُبَتِه فتَسرِقُ تَمرَه، وتُفسِدُه عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فإذا سَمِعتَ اقتِحامَها، فقُلْ: بسمِ اللهِ، أجيببي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ، فقالتِ الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ، اعْفِني أنْ تُكلِّفَني أنْ أذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطيكَ مَوثِقًا من اللهِ ألَّا أعودَ وأدُلَّك على آيةٍ تَقرَؤُها على إنائِكَ، ولا يُكشَفُ غِطاؤُه، آيةُ الكُرسيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتْ وهي كَذوبٌ. .
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم .
أنَّ غلامًا يَهوديًّا كانَ يضع للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضوءه ويُناولُهُ نَعليهِ ، فمرضَ ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ عليهِ وأبوهُ قاعدٌ عندَ رأسِهِ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا فلانُ ، قل : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فنظرَ إلى أبيهِ ، فسَكَتَ أبوهُ ، فأعادَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنظرَ إلى أبيهِ ، فقالَ أبوهُ : أطِع أبا القاسِمِ ، فقالَ الغُلامُ : : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : الحمدُ للهِ الَّذي أخرجَهُ منِ النَّارِ .
أنَّ غُلامًا يهوديًّا كان يَضَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضوءَه ويُناوِلُه نَعْلَيْه، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ عليه، وأبوه قاعِدٌ عندَ رَأْسِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فنَظَرَ إلى أبيه فسَكَتَ أبوه. فأعادَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أطِعْ أبا القاسِمِ، فقال الغُلامُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ. فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أخرَجَه بي مِن النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج