نتائج البحث عن
«أن أبا أمامة دخل على خالد بن يزيد فألقى له وسادة ، فظن أبو أمامة أنها حرير ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلَ أبو أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ علَى خالدِ بنِ يزيدَ فألقى لَه وسادةً فظنَّ أنَّها حريرٌ فتَنحَّى وقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يستمتعُ بالحريرِ من يرجو أيَّامَ اللَّهِ .
أنَّ أبا أُمامةَ دَخَلَ على خالدِ بنِ يَزيدَ، فأَلقى له وِسادةً، فظَنَّ أبو أُمامةَ أنَّها حَريرٌ؛ فتَنحَّى يَمشي القَهقَرى حتى بَلَغَ آخِرَ السِّماطِ -وخالدٌ يُكلِّمُ رَجُلًا- ثُمَّ التفَتَ إلى أبي أُمامةَ فقال له: يا أخي، ما ظَنَنتَ؟ أظَنَنتَ أنَّها حَريرٌ؟ قال أبو أُمامةَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَستمتِعُ بالحَريرِ مَن يَرجو أيَّامَ اللهِ، فقال له خالدٌ: يا أبا أُمامةَ، أنت سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: اللَّهُمَّ غَفْرًا! أنت سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! بل كنَّا في قَومٍ ما كَذَبونا، ولا كَذَبْنا. .
دخل سلمانُ على عمرَ فألقى له وسادةً فقال له عمرُ يا أبا عبدِ اللهِ أفِدْنا قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى لي وسادةً نحو ما ألقيتَ لي ثم قال لي يا سلمانُ مَنْ دخل على أخيه المسلمِ فألقى له وسادةً نحو ما ألقيتُ لك إكرامًا له غُفر له .
عن خالِدٍ الحَذَّاءِ أنَّ أبا المَليحَ قالَ لأبي قِلابةَ: دَخَلْتُ أنا وأبوك على ابنِ عُمَرَ فحَدَّثَنا أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأَلْقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها ليفٌ، فلم أَقعُدْ عليها، بَقيَتْ بَيْني وبَيْنَه. .
عنْ علِيِّ بنِ خالدٍ: مَرَّ أبو أُمامةَ الباهِلِيُّ على خالدِ بنِ يزيدَ بنِ مُعاويةَ، فسَألَه عنْ ألْيَنِ كَلمةٍ سَمِعَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كُلُّكُم يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَن شَرَدَ على اللهِ شِرادَ البَعيرِ على أهْلِهِ. .
أنَّ أبا أُمامةَ مرَّ على خالدِ بنِ يزيدَ بنِ معاويةَ فسأَله عن ألينِ كلمةٍ سمِعها من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ ألا كلُّكم يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَن شرَد على اللهِ شِرادَ البعيرِ على أهلِه .
أنَّ سلمانَ دخلَ على عمرَ فألقى لَهُ وسادةً فقالَ اللَّهُ أَكبرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: من دخلَ على أخيهِ المسلمِ فألقى لَهُ وسادةً إِكرامًا لَهُ لم يتفرَّقا حتَّى تُغفَرَ ذنوبُهما .
سَمِعتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ، يقولُ: إنَّ ما بينَ شَفيرِ جَهنَّمَ إلى قَعرِها مَسيرةَ سَبعينَ خَريفًا مِن حَجَرٍ يَهوي، أو قال: صَخرةٍ تَهوي كعَشرٍ عُشَراواتٍ عِظامٍ سِمانٍ. فقال له مَولًى لعبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوَليدِ: هل تحتَ ذلك شيءٌ يا أبا أُمامةَ؟ قال: نَعَمْ، غَيٌّ وآثامٌ. .
مَرَّ أَبو أُمامةَ الباهِليُّ على خالدِ بنِ يزيدَ بنِ مُعاويةَ، فَسأَلَهُ عنْ أَلْيَنِ كَلِمةٍ سَمِعَها مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مَنْ شَرَدَ على اللهِ شِرادَ البَعيرِ على أَهْلِهِ». .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: دَخَل عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَلمانَ الفارِسيِّ، فألقى له وِسادةً، فقال: ما هَذِه يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقال سَلمانُ الفارِسيُّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِنِ امرِئٍ مُسلمٍ يَدخُلُ عليه أخوه المُسلمُ فيُلقي له وِسادةً إكرامًا له وإعظامًا له، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
من دخل على أخيه المسلمِ فألقَى له وِسادةً .
كنتُ جالسًا مع أبي أُمامةَ بنِ سهلِ بنِ حنيفٍ إذ جاء عكرمةُ فقال: يا أبا أمامةَ أذكركَ اللهُ هل سمعتَ ابنَ عباسٍ يقولُ: ما حدثَكم به عني عكرمةُ فصدقوه فإنه لن يكذبَ عليَّ؟ فقال أبو أمامةَ: نعم. .
أن أبا المليحِ قال لأبي قلابةَ : دخلت أنا وأبوك على ابنِ عمرَ فحدَّثنا أنه دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فألقى له وسادةً من أَدَمٍ حشوُها ليفٌ فلم أقعدْ عليها بقيَت بيني وبينَه .
أنَّ أبا المَلِيحَ قال لأبي قِلابةَ: دخَلْتُ أنا وأبوكَ على ابنِ عُمرَ، فحَدَّثَنا أنَّه دَخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْقَى له وِسادةً مِن أَدَمٍ، حَشْوُها لِيفٌ، فلمْ أَقْعُدْ عليها، بَقِيَتْ بيْني وبيْنه. .
لا مزيد من النتائج