نتائج البحث عن
«أن أبا أمامة سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي حين تكره الصلاة ؟ قال : " من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أُمامةَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ حينٍ تُكرَهُ الصَّلاةُ قالَ من حينِ يطلعُ الصُّبحُ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ومن حينِ تصفرُّ الشَّمسُ إلى غروبِها
أنَّ أبا أُمامةَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ حينٍ تُكرَهُ الصَّلاةُ قالَ من حينِ يطلعُ الصُّبحُ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ قدرَ رمحٍ أو رمحينِ ومن حينِ تصفرُّ الشَّمسُ إلى غروبِها .
أنَّ أبا أمامةَ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الدُّعاءِ أسمَعُ ؟ قال : شطرُ اللَّيلِ الآخرِ , وأدبارُ الصَّلواتِ المكتوباتِ .
أنَّ أبا أمامةَ , سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متَى غروبُ الشَّمسِ ؟ قال من أوَّلَ ما تصفرُّ إلى أن تغرُبَ .
أنه لَقي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكةَ ، فقال : ما أنتَ ؟ قال : نبيٌّ قال : إلى مَن أرسَلتَ ؟ قال : إلى الأحمرِ والأسودِ قال : فأيُّ وقتٍ تُكرَهُ الصلاةُ ؟ قال : حين تطلعُ الشمسُ حتى ترتفعَ قيدَ رُمحٍ - أو قاد : رُمحٍ .
أنَّ رجلًا، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قالَ: طولُ القُنوتِ .
عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ على الجِنازةِ: أن يُكبِّرَ الإمامُ، ثمَّ يُصَلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُخلِصُ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، ثمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا خَفِيًّا حين يَنصَرِفُ، والسُّنَّةُ أن يَفعَلَ مَن وَراءه مِثلَ ما فَعَل أمامَه. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لوقتِها، وبرُّ الوالِدَينِ، ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ. .
لقيني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدي ثُمَّ قال يا أبا أُمامةَ إنَّ من المؤمنينَ مَن يَلينُ له قلبي .
سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يحدِّثُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ قالَ: إنَ السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ أن يَقرأَ بفاتحةِ الكتابِ، ويصلِّيَ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يُخْلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ حتَّى يفرغَ، ولَا يقرأَ إلَّا مرَّةً واحدةً ثمَّ يسلِّمَ .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صلاةِ الصُّبحِ قالَ فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفَجرُ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أن أسفرَ ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ قالَ هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ ! فقالَ ما بينَ هذينِ وقتٌ .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ. .
سمِع أبا أمامةَ الباهليَّ قال سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ قلتُ لأبي أمامةَ مثلَ من أنت يومئذٍ قال أنا يومئذٍ ابنُ ثلاثين سنةً أُزاحِمُ البعيرَ حتَّى أُدحرجَه قُدمًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهُ سألَ أبَا أيوبَ الأنصارِيَّ ، قال : يُصَلِّي أحدُنا في منزِلِهِ الصلاةَ ، ثُمَّ يأتِي المسجدَ ، وتقامُ الصلاةُ ، فأصلِّي معهم ، فأجدُ في نفْسِي شيئًا مِنْ ذلِكَ ؟ فقال أبو أيوبَ : سألْنا عَنْ ذلِكَ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؟ قال : فذلِكَ لَهُ سهمُ جَمْعٍ .
أخَذَ بيَدِي أبو أُمامةَ، وقال: أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، ثم قالَ: يا أبا أُمامةَ، إنَّ من المؤمنينَ مَن يَلينُ له قلبي. .
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، انتَهَيتُ إلى رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَومًا فجَلَستُ فقال: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بمِنًى غاديًا إلى عَرَفاتٍ -فذَكَرَ الحَديثَ- [فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ] فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْني بعَمَلٍ يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: «تُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتُحِبُّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ أن يُؤتى إليكَ، وتَكرَهُ لهم ما تَكرَهُ أن يُؤتى إليكَ، خَلِّ عن وُجوهِ الرِّكابِ». .
لا مزيد من النتائج